الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

18 صورة تثبت أن الأطفال يرسمون البسمة بعفوية على وجوهنا ودون أدنى جهد

يحمل الأطفال في صدورهم روحاً تفيض باللطافة والحب. ورغم أنهم غالباً ما يتصرفون بعفوية غير متعمدة، إلا أنهم يقدمون على أفعال في غاية البراءة تفاجئنا وتسحرنا كثيراً، لأننا نعلم أنها نابعة من أعماق قلوبهم، التي لا تعرف معنى النوايا السيئة.

ولدينا هنا في الجانب المُشرق بعض الأمثلة الرائعة على تصرفات الأطفال، وكيف يمكنهم أن يغمروا حياتنا بمشاعر الحب، ويجعلوننا نبتسم ممتنين جداً لوجودهم معنا.

1. “أرافق طفلي إلى الحضانة سعيداً وأعود به أكثر سعادة. يا له من شعور رائع! وأجمل ما في الأمر أن وسيلة النقل التي نستعملها توفر لنا فرصة لاحتضانه طوال الطريق”

2. “استيقظت اليوم بمزاج متعكر، كنت متعبة للغاية ولم أرغب في الذهاب إلى المصحة البيطرية التي أعمل بها. وكان موعدي الأول لفحص أنثى خنزير غيني، جاءت بها طفلة ووالدتها، وقد سلمتني الصغيرة هذه الهدية وقالت لي: ‘شكراً لك على الاعتناء بها’. سأحتفظ بها إلى الأبد”

3. “فرحة إنهاء أول كتاب كبير، من 131 صفحة، للأطفال بعد أن قيل لنا العام الماضي إن لديه تعثراً في القراءة”

4. “رسمة ديناصور في مشهد كارتوني، من توقيع ابني”

“أسوأ ما في تربية ديناصور أليف هو محاولة معرفة ما إن كان عاشباً أم من آكلي اللحوم”

5. قلوب الأطفال مصنوعة من الذهب!

"كان ابني على موعد مع منافسات الجمباز اليوم، وحين لم يفز زميله في الفريق بأي جولة، أهداه واحدة من ميدالياته. قال الفتى: "لكنني لم أكسبها بجهدي“، فرد عليه ابني: “لقد كسبتها بكونك أفضل أصدقائي”. دمعت عيناي في تلك اللحظة، يا له من رجل صغير رائع!"

6. “أذابت قلبي هذه الصورة لأمي وابنتي وهما تتشاركان لحظة مميزة أثناء صنع ‘الكب كيك’ معاً. آمل أن تساهم في رسم البسمة على وجوهكم أيضاً”

7. لتعليم الأطفال حب الطبيعة قيمة وأثر كبيران!

“صغيرتي تتعلم مبكراً! كانت تتابع عنايتي بالنباتات يومياً، ثم قالت لي البارحة: ‘أمي، أريد نبتتي الخاصة’. فأخذتها مباشرة إلى المشتل، وها قد عدنا الآن بزهرة جديدة! هذه ‘ديزي’ أول نبتة لابنتي البالغة من العمر 5 سنوات! ❤️ وهي سعيدة جداً بها. أحب مشاهدتها تتعلق بالنباتات مثلي”

8. “رأتني ابنتي أرسم ثعلباً، لذا قررت بدورها أن ترسم واحداً ثم أعطتني لوحتها”

9. “هذا ما رسمته ابنتي البالغة من العمر 8 سنوات من أجلي”

“أنـا أحـبــــك”

10. للمأكولات التي يحضرها الأطفال مذاق أفضل، لأنهم يصنعونها بحب خالص.

“كنت أقدم لابنتي البالغة من العمر 10 سنوات دروساً في طهي الطعام. وها قد أعدت لي اليوم كعكة عيد ميلاد بمفردها (دون أي مساعدة)! إنها حلوى غاناش بالشوكولاتة، المفضلة لدي على الإطلاق. أنا مندهشة للغاية ولا يمكنني التوقف عن الابتسام!”

11. “اختفت ابنتي داخل هذه الخيمة التي نصبتها بنفسها، وظلت نائمة لأكثر من ساعة. وقد سمعتها تتكلم أثناء نومها قائلة: ‘أنا أحبك يا ماما’. إذا لم يكن هذا هو الحب الحقيقي، فماذا تراه يكون غير ذلك؟!”

12. “علمت طفلة في مدرستي أن زوجتي على وشك إنجاب طفل، فصرفت من مالها الخاص لشراء هذه الهدية لنا”

13. “طفلي يريد التنكر على شكل كوب من الجبن والمعكرونة في احتفالات الهالوين”

14. “فجأة، ركض نحوي طفل ‘غريب’ في المتنزه، وارتمى علي وأسند رأسه الصغير إلى كتفي، متجاهلاً مناداة عائلته له. لم أشعر بهذا التميز من قبل”

15. “3 من أطفالي الأربعة يصنعون الهدايا لبعضهم البعض هذا العام. وهذا أكبرهم يخيط شخصيات فيلم ‘Among Us’ لأخيه وأخته. وهذا يجعلني أباً فخوراً للغاية”

16. “اليوم تعطلت سيارة ابنتي، وهذا ما حدث بعد ذلك: جاء عامل التصليح وعلم حفيدي الصغير كيف ترفع السيارة على مسطح الشاحنة. وها هو يكاد يطير من الفرح والإثارة”

17. “لم ترغب أختي الصغرى البالغة من العمر 4 سنوات في أكل لفافة الفاكهة لأنها ‘تبدو جميلة جداً’ فالتقطت لها هذه الصورة معها”

18. “هذا طفلي الصغير المغامر الشجاع، كم هو جميل أن أراه يكبر أمام عيني. وزوجتي حامل في الأسبوع السادس عشر وكلنا ننتظر قدوم طفلنا الثاني بفارغ الصبر!”

ما هي أهم تجربة مررت بها وجعلتك تدرك مدى صفاء سريرة الأطفال وتميزهم بالحب والحنان ونكران الذات؟

مصدر صورة المعاينة Debramarieart / Reddit
الجانب المُشرق/الأطفال والعائلة/18 صورة تثبت أن الأطفال يرسمون البسمة بعفوية على وجوهنا ودون أدنى جهد
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك