الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

أكثر من 20 شخصاً قالوا أنهم لن يقبلوا بحيوان أليف في بيوتهم أبداً

يعتبر منطق الوالدين مثيراً للجدل في بعض الأحيان. فإذا أقسم أفراد عائلتك على أنهم لن يسمحوا أبداً بوجود حيوان أليف في المنزل، فاحرص على ألا تنزعج! فقد أظهرت التجربة أن الأمهات والآباء يغيرون رأيهم، ويسهل عليهم نسيان تصريحاتهم بمجرد أن يروا كفاً أو كفين غضين وجميلين، لإحدى تلك المخلوقات الفروية الرائعة.

قمنا هنا في الجانب المشرق بجمع أدلة قوية على أن الآباء الذين كانوا يرفضون فكرة فتح بيوتهم لأي حيوان أليف جملة وتفصيلاً، تراجعوا عن قرارهم بقدرة قادر، وأصبحوا يحبون حيواناتهم الأليفة بقدر حب أطفالهم لها، إن لم يكن أكثر.

1. والدي الذي كان يبغض القطط، برفقة قطتي لينوس

2. كثيراً ما كان يقول أبي: “لا حيوانات في هذا المنزل!” وهذا أبي بعد فترة من الزمن:

3. لم يرغب والدي في اقتناء كلب بادي الرأي، وقد وجدت هذه الصورة في غرفته

4. هذا والدي الذي كان يقول: لا أريد كلاباً في سيارتي أو على سريري!

5. والدي يبلغ من العمر 79 عاماً. وهنا يتجلى كيف غير موقفه من “لا أريد هذه القطة!” إلى حملها إلى “غرفتها” للنوم كل ليلة!

6. لم يكن والدي يحب القطط، والآن يدعي أن قطة أختي الصغيرة هي قطته

7. قبل 10 أشهر، صرح والدي: “لا يمكننا الاحتفاظ بها

8. فاجأته وهو يعانق الكلب الذي لم يكن يرغب فيه

9. لم يكن يريد كلباً قطّ. إليك كيف انقلب الوضع 4 أيام فقط عن لقائهما

10. “ذلك الكلب البني” الذي أصبح “الكلب البني” ثم "السيد براون"، كما كان يصفه والدي، انتقل ليقيم معنا. وهذه صورة لهما معاً بعد 6 أشهر

11. كان من أشد المعارضين للقطط الخالية من الشعر

12. “سيعترض الطريق دائماً، وأخشى أن أدوس عليه”

13. قال والدي إنه “لم يكن يريد” كلباً. وإليكم الطريقة التي يعلق بها معطفيهما معاً ليجفا من المطر

14. أخبرني أبي ذات يوم: “إذا حصلنا على سلحفاة، فلن أعتني بها”. وهنا أبي أيضاً يقول: حسناً هيكتور، دعني أريك صوراً لإخوانك"

15. “بعد 3 أشهر من تأكيده المتكرر على أنه لا يريد كلباً”

16. عندما كان جرواً، ظلت أمي ترفض مجرد لمسه لعدة أشهر. أما الآن، فصارت ترافقه حتى عندما تطبخ، وتعطيه البطاطا الحلوة كل يوم!

17. “كنا نلقب أبي بـ ’سي السيد‘ عندما كان يقول بكل صرامة: لا أريد كلاباً على الإطلاق!... ها هو ذا الآن مع أفضل أصدقائه”

18. كثيراً ما ردد أبي من قبل على مساعي: “كلاب البيتبول خطيرة...”

19. منذ فترة قريبة أخبرني أبي بكل ثقة: “لن نقتني كلباً على الإطلاق!”

20. “كان والدي يقول إنه لا يريد لوحات إلكترونية... ولا كلاباً”

21. لا يظهر والدي أبداً مدى حبه لكلبنا العجوز. ولكن بعدما رأيت هذه الصورة على هاتفه، لم يعد مضطراً لفعل ذلك!

22. الزوج (قبل عام): “لن نقتني كلباً”. الزوج (بعد يومين من حصولنا على هذه الكلبة الصغيرة): “أوه، إنها لا تتوقف عن البكاء، ألا يمكن أن تسمحي لها بالنوم معنا؟”

23. الأب الذي لم يكن يريد كلباً: أبي والكلب

24. خلال 7 أشهر انتقلنا من عبارة: "لن نحصل على كلب. نقطة إلى السطر!!"، إلى ما ترونه أسفله:

هل هناك أفراد في عائلتك كانوا يعارضون فكرة تبني الحيوانات الأليفة بشكل مطلق، ثم غيروا رأيهم؟ يسعدنا أن نطلع على صور لهم في قسم التعليقات أدناه.

مصدر صورة المعاينة pinche_whey / reddit
شارك هذا المقال