الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

15 مرة خدعتنا ديزني واستخدمت نفس المشاهد في رسوم متحركة مختلفة

تعتبر ديزني في وقتنا الحاضر واحدة من أعظم الشركات في مجال الرسوم المتحركة وصناعة الترفيه العالمية. ومثل العديد من الشركات الأخرى، بدأت كمشروع صغير في منتصف القرن العشرين، حين لم تكن لدى الأستوديو ميزانية كافية أو جيش من الرسامين لإبداع كل تلك الأعمال الفريدة من نوعها. ولكم أن تخيلوا فقط، كيف قضى 570 رساماً 3 سنوات كاملة وهم يرسمون بأيديهم أكثر من مليون رسمة من أجل فيلم بياض الثلج والأقزام السبعة (1937) والذي كانت مدته على الشاشة 83 دقيقة. إنه عمل جنوني!

ولكننا توصلنا في الجانب المُشرق إلى بعض الخدع التي يستفيد منها مبدعو ديزني: فقد كانوا أحياناً يستخدمون مشاهد أعدت مسبقاً وعرضت في رسوم متحركة أخرى، ونراهن أنك لم تلاحظ ذلك من قبل!

روبن هود (1973) وبياض الثلج والأقزام السبعة (1937)

روبن هود (1973) وكتاب الأدغال (1967)

101 كلب مرقش (1961) وكتاب الأدغال (1967)

السيف العجيب (1963) وكتاب الأدغال (1967)

101 كلب مرقش (1961) والسيف العجيب (1963)

السيف العجيب (1963) حكايات الإوزة الأم (1957)

ويني الدبدوب (1977) وكتاب الأدغال (1967)

الأميرة والضفدع (2009) والسيف العجيب (1963)

أليس في بلاد العجائب (1951) وبينوكيو (1940)

كتاب الأدغال (1967) ومغامرات إيكابود والسيد تود (1949)

الأميرة النائمة (1959) والجميلة والوحش (1991)

بعد هذه الاكتشافات المفاجئة، صرنا نرى أن مغامرات الرسوم المتحركة تجري فعلاً في نفس العالم السحري! ويبدو أن أفلام ديزني سبقت مختلف الأعمال الكرتونية الحديثة المصممة على الكمبيوتر بأشواط عديدة. أليس كذلك؟

مصدر صورة المعاينة Walt Disney Studios
الجانب المُشرق/مثير للفضول/15 مرة خدعتنا ديزني واستخدمت نفس المشاهد في رسوم متحركة مختلفة
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك