الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

18 صورة تغيّر فيها الزمن ولم يتغير الحب

----
28k

غالباً ما يعود ماضينا إلينا على شكل ذكريات. “الحنين” هي الكلمة التي نستخدمها كثيراً كلما شرعنا في مشاهدة الصور والتنقل بين ألبوماتها. فنعيش المواقف التي وثقتها تلك الصور من جديد، فنبتسم تارة، ونضحك حتى تدمع عيوننا تارات أخرى. وحتى بعد مضي سنوات وعقود، ندرك أن حبنا لأبطال الصور وللأماكن التي التقطت فيها لم ينقص قيد أنملة. وهناك تفسير علمي لهذا الأمر، كلما انتابنا إحساس ما، تنتقل سلسلة من الرسائل عبر أجسامنا. تؤدي هذه الأحاسيس إلى توليد عملية تكون مسجلة في مكان ما في حمضنا النووي.

جمعنا لكم اليوم في الجانب المشرق مجموعة من الصور شاركها أناس لا يملون من استعادة ماضيهم على صفحاتهم على الإنترنت، حتى إنهم قد اختاروا أن يعيدوا تمثيل بعض مشاهده.

1. لقد وقعا في الحب من أول موعد عندما كانا في سن المراهقة، ولم يتغير أي شيء بعد 20 سنة سوياً، وإنجابهما طفلين.

2. يتحدى حبهما لبعضهما البعض مرور الزمن، تماماً كحبهما للكعك.

3. هذا الحب الشبيه بدوامة الخيل في الملاهي.

4. تستمر هذه الصلة بين الأب وابنته إلى الأبد.

5. فارق زمني قدره 10 سنوات بين الصورتين.

6. يظل الأبناء أطفالاً مهما كبروا...

7. حب متشقلب.

8. شقيقان

9. ملابس الأبطال الخارقين.

10. أب وابنه يعيدان تمثيل صورة مر عليها 60 عاماً.

11. إعادة تمثيل رائعة للحظات لا تنسى.

12. لأن الأصدقاء يظلون سوياً إلى الأبد!

13. إن كنت أكولاً في صغرك، فكبرك لن يغير شيئاً!

14. بعد 23 عاماً.

15. ستظل الألعاب مبهجة، حتى بعد 33 عاماً!

16. حفلة عيد الميلاد.

17. حب بالبيجامات.

18. قد تمر الأعوام والسنين، لكن ستظل العائلة تساند بعضها البعض.

من الرائع أن نرى هذا الحب الذي لا ينتهي، ولا يؤثر عليه الزمن أو المسافات. إذا كانت لديك قصة أو صورة حول حب يتحدى عقارب الساعة، سيسعدنا أن تشاركها معنا في قسم التعليقات أدناه.

----
28k
شارك هذا المقال