الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

10 مواقف تؤكد تدليل الأجداد لأحفادهم وتساهلهم معهم

أوردت مجموعة من الأبحاث أن الأجداد الذين يقضون الوقت بانتظام مع الأحفاد يساهمون في زيادة رفاهيتهم. وذلك لأنهم يحاولون بشكل دائم مساعدة الأمهات والآباء وجعل حياتهم أسهل، ولكن بعض هذه المحاولات لا ترضي أم الطفل أو أبوه أحياناً.

في هذه المقالة، سنستعرض بعض الجوانب التي توضح تدليل الأجداد لأحفادهم، وتساهلهم معهم حتى ضد قوانين وقواعد يضعها والديهم.

1. الوقوف في صف الطفل

حسب المجلة الدولية للبحوث التربوية والتنمية، فإن سلطة الوالدين تعتبر أداة أساسية في عملية تربية الأطفال. لكن بعض الانتقادات التي يوجهها لهم الأجداد قد لا تساعدهما في تربية أطفالهم كما يريدون. ورغم حسن النوايا، يمكن لذلك أن يؤثر على علاقة الأهل بأطفالهم.

2. شراء الكثير من الألعاب

لدى الآباء والأمهات معرفة بكل الألعاب التي يمتلكها أطفالهم، أو التي يحتاجون إليها مستقبلاً. قد يرفضون تلبية كل طلبات الأطفال من الألعاب لأنهم يسعون لتعليمهم قيمة المال وضرورة إنفاقه بحكمة. لكن الأجداد يغدقون على أحفادهم بالهدايا لأنهم ينظرون للموضوع من زاوية أخرى.

3. مشاركة الصور الشخصية

بعض الأجداد لا يفهمون وسائل التواصل الإجتماعي بشكل جيد، وينسون أحياناً أنه يمكن لأي شخص أن يطّلع على الصور التي ينشرونها. لكن شعورهم الصادق بالفخر والحب تجاه أحفادهم قد يكون الدافع لنشرهم الصور وإغفالهم هذه الحقيقة.

4. الإكثار من الثناء والتشجيع

خلصت إحدى الدراسات إلى أن الثناء المفرط على الطفل يمكن أن يؤدي إلى تراجع حوافز النجاح. وهو عكس ما يتمناه الأجداد الذين يركزون اهتمامهم فقط على النتائج والأعمال الجيدة التي أنجزها أحفادهم، ويشجعونهم حين يحققون أي أمور بسيطة. ولكن هذا النوع من التشجيع قد يشعر الطفل بالرضى ويوهن رغبته في تحقيق المزيد.

5. تحدي قوانين الأهل الصارمة

إن رؤية الأطفال للعالم محدودة، ويظلون حسب إحدى الدراسات معرضين لكل التأثيرات من العالم الخارجي. لذلك من المهم توحيد الرسالة الموجهة إليهم ممن حولهم. تساهل الأجداد أحياناً مع الأطفال قد يؤدي إلى ارتباك في الدرس المستفاد مما قد يعقد عملية التعلم.

6. تزويد الصغار بالحلويات

لا يجب على الأطفال بين عمر 2 و18 عاماً أن يتناولوا أكثر من 6 ملاعق صغيرة من السكر يومياً، حسب ما يورده البيان العلمي لجمعية القلب الأمريكية. لكن الأجداد يرغبون في تلبية رغبات أحفادهم ما أمكن، ونجدهم يطعمونهم بعض الحلويات سراً. لكن من المهم أن يتذكر الجد او الجدة أن المتعة التي يجلبها هذا الأمر للصغار تخفي من ورائها أضراراً صحية.

7. مناقشة الأمور العائلية مع الأصحاب

غالباً ما يلجأ الآباء والأمهات إلى والديهم للحصول على المشورة بشأن مسائل شائكة في تربية الأطفال. وخلال ذلك، قد تتم مناقشة أمور خاصة لا أحد يفضل مشاركتها مع الغرباء. لكن مشاعر الأجداد الجياشة وحماسهم لمشاركة الأخبار السارة قد تدفعهم لنقاش مواضيع خاصة مع رفاقهم.

8. شراء الملابس للأحفاد

عالم الموضة يتغير بسرعة كبيرة، لدرجة أن المرء أحياناً لا يستطيع مواكبته. وعندما يتعلق الأمر باختيار الملابس، يمكن أن يكون فارق السن بين الأجداد والأحفاد واضحاً جداً. تحب الجدات شراء قطع ملابس لأحفادهم، لكنها قد تكون قديمة الطراز أحياناً، وتكون فرصة لتكوين ذكريات طريفة معاً.

9. التراخي بخصوص موعد النوم

يرغب الأجداد دائماً في إرضاء الأحفاد، فيسمحون لهم أحياناً بتأخير موعد الخلود إلى النوم، أو عدم أخذ قيلولة بعد الغداء. لكن العلماء يقولون أن الأطفال في سن ما قبل المدرسة يجب أن يناموا 10-13 ساعة في اليوم، و8 ساعات على الأقل للمراهقين.

10. مشاهدة التلفزيون طوال اليوم

مازالت شاشة التلفزيون تلعب دوراً مهماً في حياتنا. وهي بالنسبة للأطفال ليست مجرد وسيلة للترفيه، ولكنها أيضاً طريقة للتعرف على العالم. يجد الأطفال راحتهم في مشاهدتها عند أجدادهم دون قيود على المدة. في عام 2015، حدد العلماء مقدار الوقت الذي يجب أن يقضيه الأطفال في مشاهدة التلفزيون، جازمين بأنه لا يوصى بأن تزيد عن ساعتين في اليوم.

هل تعتقد أن الأجداد يتساهلون أكثر من اللزوم مع أحفادهم؟ أخبرنا عن جدّك وجدتك وذكرياتك معهم.