الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

17 مثالاً لتصرفات شغب طفولية تستنزف صبر الصابرين!

----
426

الحياة مليئة بالأحداث والمفاجآت غير المتوقعة، خاصة حينما يكون عندك أطفال صغار في المنزل. فأنت لا تعرف أبداً ما الذي يمكن أن يسبب نوبة غضب لدى صغيرك، أو ما يستطيع أن يفعله خلال 5 دقائق من الغياب والصمت. وهنا، يتعين على الأمهات والآباء اختبار صبرهم كل يوم، لأن بعض التصرفات التي يقدم عليها عفاريتهم الصغار، بمقدورها أن تدفعهم إلى حافة الجنون.

نحن موقنون في الجانب المشرق بأن الأطفال يمكنهم مساعدتنا على تعلم العديد من الخصال الرائعة، كالتحلي بالصبر والتفاعل الهادئ مع الأحداث غير المتوقعة. لقد استمتعنا بالاطلاع على هذه الصور التي نشرها بعض مستخدمي الإنترنت المميزين، الذين تصرفوا بحكمة واتزان على الرغم من صعوبة المواقف التي جابهتهم. وفي نهاية المقال ستجدون مساحة إضافية لذكريات قديمة من الشغب الطفولي.

“لقد تطلب الأمر من والدتها 20 ساعة كاملة لتخليصها من هذه الكرات الشائكة، التي دسها أخوها في شعرها”

“طفل صديقي أطعم قطته قطعاً من المارشميلو التي يحبها”

“ظلت ابنتي تبكي هذا الصباح، لأن زوجي رفض أن يفتح لها هذه الحلوى التي وجدتها في حقيبتي”

“تم توقيفي الليلة بسبب السرعة، وهنا بالضبط تعودت وضع رخصة قيادتي. شكراً بُنيّ”

“لا أعرف من ألوم على هذا الخطأ: أطفالي الذين لم يغلقوا باب السيارة، أم أنا نفسي لأني لم أتأكد من ذلك”

“وضع ابن صديقي عبوة بيبسي في المجمد الصغير، وهذه كانت النتيجة”

“أنا ميكانيكي أرعى بناتي لوحدي. وفي نهاية كل أسبوع، أجدهن قد طلين أظافري”

“وهكذا، أوقع صغيري البالغ من العمر سنتين فقط، عبوة بها 10000 حبة من العقيق”

“وضعت ابنتي المراهقة وعاءً مليئاً بالشوكولاتة في الميكروويف لكنها نسيت إخراج الملعقة الصغيرة المعدنية. وها قد أرسلت إلي صورة لهذه التحفة الفنية”

“دخلت الغرفة لأجد ابني البالغ من العمر 3 سنوات يحاول رسم شيء ما في دفتره الورقي، باستخدام القلم اللوحي الخاص بي”

وعندما رأت جدتي شعلات الغضب في عيني، قالت: “لا داعي للغضب، فهذا القلم لم يعد يكتب أي شيء. عليك التخلص منه على أية حال”

“تعال واعثر عليّ يا أبي”

“هذا أفضل مكان لوضع جهاز اللعب أثناء الشحن، أليس كذلك؟”

“اضطررت لشراء تفاحة زينة من المتجر اليوم، بسبب عناد ابني”

“صنع طفلي هذه التحفة في روضة الأطفال، ثم قال: “انظر أبي، هذا أنت”

"أخبرتني طفلتي أنها تعرضت "لحادث مروري مفاجئ“، وها قد أصبح لدينا الآن “كلب صغير”

“لم أكن أعرف أنني أربي متسلق جبال!!”

“صاحت ابنتي البالغة من العمر 3 سنوات بفخر من المطبخ، بأنها تمكنت من وضع طبقها الخاص في غسالة الصحون بنفسها”

مكافأة: قصص أشخاص اعتادوا أن يكونوا مشاغبين في الماضي

— اشترت لي والدتي ذات مرة بنطلون جينز من طراز كان رائجاً في التسعينيات. لا أعرف كم دفعت مقابله، فقد قامت بتربيتنا أنا وأختي بمفردها ولاشك أن الأمر كان صعباً عليها. كنت طفلة مبدعة للغاية، وبينما كانت والدتي في العمل، قررت أن أحدث تمزقات في الجينز، كالتي كنت أراها في مقاطع الفيديو الشهيرة على MTV. ولما انتهيت، أكملت هندامي بحذاء عسكري ثقيل وقديم الطراز. أعجبت بمنظري في المرآة، وذهبت فخورة إلى مقر عمل والدتي. لن أنسى ملامح وجهها أبداً، لم تستطع أن تنبس ببنت شفة، لقد تجمدت في مكانها ثم استدعت سيارة أجرة وأرسلتني إلى المنزل على السريع.

— عندما كنت في الثالثة من عمري، فتحت الباب وخرجت بمفردي. وقد بحث عني سكان البلدة جميعهم لعدة ساعات، وأخيراً وجدوني في منزل الجيران نائمة على السرير، بعد أن تناولت الحساء ووضعت أحمر الشفاه وقلادة من الخرز! أعتقد أن يومي كان ناجحاً. يؤسفني أنني لا أستطيع تذكر ذلك الشعور. © Lena Nowak / Facebook

— ذات يوم، غسلت جدتي قمصان جدي وعلقتها لكي تجف في الفناء. كان الجو بارداً للغاية في الخارج. وحين لمست القمصان وجدت أنها صارت صلبة مثل الصخور (كانت متجمدة)، فقلت في نفسي: “كيف يمكنني مساعدة جدي وجعل قمصانه أكثر نعومة؟” لم أستطع التفكير في أي شيء أفضل من أخذ مجرفة والشروع في ضرب تلك الملابس المعلقة. باختصار: لقد مزقت كل القمصان، ثم تحدثوا معي لفترة طويلة وهم يحاولون أن يشرحوا لي شيئاً ما. ما زلت أتساءل كيف أحجموا عن معاقبتي في ذلك اليوم؟ © Anastasiia / AdMe

هل كنت من فئة المشاغبين عندما كنت طفلاً؟ شاركنا بعض ذكرياتك “المميزة” في مساحة التعليقات أدناه.

مصدر صورة المعاينة ifyouthinkitsmeitis3 / Reddit
----
426
شارك هذا المقال