الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

18 صورة تظهر أن الرباط الذي يجمع الأطفال بأجدادهم لا يضاهى

ينشأ الأطفال سعداء أكثر عندما يترعرعون مع أجدادهم، والأجداد يعيشون لفترة أطول عندما يكبرون مع أحفادهم. لهذه اللحمة فوائد جمة للطرفين كليهما، الأمر الذي يجعل الرباط الوثيق بين الأجداد والأحفاد مميزاً إلى أقصى الحدود.

لاستعراض مدى جمالية هذه الرابطة وقوتها، اخترنا في الجانب المشرق 20 صورة مشرقة سترسم الابتسامة على محياك بالتأكيد.

1. “جدتي البالغة من العمر 96 سنة، تلتقي بابنة حفيدتها لأول مرة. لا يمكنني معرفة من الأسعد هنا”.

2. “أخبرتُ جدتي أنني مشتاق إليها. وبعد 45 دقيقة، قدمت إلى منزلي لتسألني ما إذا كنت جائعاً”.

3. ابتسامة لا تقدر بثمن!

4. “صورة لجدي يحملني بين ذراعيه (1990)، وصورة له يحمل ابني بعد 29 سنة (2019)”.

5. “صنعت جدتي البالغة من العمر 94 سنة هذا الشيء من أجلي لأنها تقول إن الجو بارد جداً بالخارج. بينما قد تصل درجات الحرارة إلى 80 درجة بالخارج أو ما شابه”.

6. هذا هو الحب البريء الصادق:

7. “بداية، لم تسمح لي جدتي بالحصول على سلحفاة. ثم عدت إلى المنزل لأجد سلحفاتي ترتدي هذه السترة الرائعة على شكل قطعة بطيخ”.

8. “نامت جدتي وابن أخي اليوم ممسكين بيدي بعضهما البعض”.

9. حلقا رأسيهما حتى يبدوا مثل جدهما.

10. “ابنتي وأم جدتها... فارق السن:91 سنة”.

11. ديفيد غيلمور من فرقة الروك “بينك فلويد” مع حفيده.

12. “تبلغ أم جدتي ‘بولين’ 100 سنة. هذه صورة تجمعني بجدتي وأمها”.

13 . “تبلغ جدتي 92 سنة ورسمت لي صورة أحمل فيها قطتي بين ذراعي!”

14. “ابنتي ذات الأشهر الثلاثة وجدّ جدها البالغ من العمر 93 سنة!”

15. طلب جدي البالغ من العمر 91 سنة تبادل القبعات قبل التقاط الصورة... “حتى أبدو رائعاً مثلكِ في الصورة!”

16. 1989: صورتي مع والدي وجدي نلهو بلعبة زيلدا.

2016: صورتي مع ابني وأبي نلهو بلعبة زيلدا مجدداً.

17. “تركت بطانيتي في منزل جدتي البالغة من العمر 90 سنة وطلبت استعادتها. فوضعت البسكويت والكعك بداخلها”.

18. “لقاء جدتي، 92 سنة، مع ابنتي ذات السنتين لأول مرة. الحياة قصيرة وفانية، ولكنها مشرقة على الدوام”.

هل تحتفظ بصورة لك مع أحد أجدادك عزيزة على قلبك؟ سنسعد كثيراً برؤيتها في قسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة jkran9876 / Reddit
شارك هذا المقال