الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

+20 مبدعاً أعادوا التقاط صورهم العائلية القديمة بشكل مثالي

1---
13k

إنها حقيقة لا غبار عليها أن الأطفال يكبرون بسرعة، خاصة أطفال الآخرين. أما بالنسبة للبالغين الذين يقضون جل أوقاتهم مع أطفالهم، فإنهم لا يلحظون هذه التغييرات بالدرجة نفسها. ولكن على العموم، فإن مشاهدة طفل صغير ينمو ليصبح شخصاً ناضجاً، هو أمر رائع للغاية.

في الآونة الأخيرة، انتشرت لعبة إعادة تقليد الصور العائلية بين العديد من الأشخاص، وذلك من خلال تصوير نفس اللقطات القديمة في نفس الأماكن وحتى بارتداء نفس الملابس. وقد يذهب بعض هؤلاء الناس إلى مدى أبعد من ذلك، ويقضون سنوات في الاستعدادات لتنفيذ مثل هذه اللقطات التي لا تنسى.

وقد جمعنا لكم في الجانب المشرق مجموعة رائعة من تجارب إعادة إحياء الصور القديمة يسعدنا أن نشاركها معكم متابعينا الأوفياء، عبر مقالتنا الخفيفة هاته.

“قبل عشرين سنة، عندما بلغت جدتي 70 من العمر عاماً، التقطنا صورة لجميع أحفادها الستة وقدمناها لها كهدية. وقد فعلناها مرة أخرى في عيد ميلادها التسعين هذا العام”.

ومرة أخرى طارت عشر سنوات في رمشة عين.

“بفارق 22 سنة. كنا نزور مسقط رأسنا القديم ولاحظنا أن هذه الأعمدة ماتزال منتصبة أمام منزل طفولتنا، بينما نمت الشجرة بشكل جيد”.

يبدو أن اللباس وتسريحة الشعر مناسبين لهما في الصورتين معاً.

“تلقينا الكثير من ردود الفعل الإيجابية على هذه الصورة التي أعدنا فيها إحياء طفولتنا أنا وأخي وابني عمي”.

هدية أرسلها طفلان كبيران إلى أمهما:

هذه نتيجة عمل مشترك بين الأخ وأخته، تم بشكل مبدع للغاية:

يا له من أب محبّ وقوي!

“في شهر حزيران (يونيو) سأتزوج صديقة طفولتي التي تبلغ الآن من العمر 22 عاماً. الصورة الأولى التقطت عام 1991”.

عندما يتحقق حلم طفولتك كما خططت له تماماً:

وهذه مفاجأة أخرى لإحدى الأمهات من أطفالها المحبين.

لقد مرت 16 سنة الآن، وتغير باتمان وشقيقه بشكل جذري.

قررت هذه الأم التقاط صورة لابنها مرتدياً نفس الجينز كل عام لتريه كيف كان ينمو. بعد 14 سنة أصبح السروال يناسبه تماماً.

وها هي ذي الأم المبدعة نفسها تختار فستان زفاف لابنتها منذ الطفولة. وكانت النتيجة أيضاً في غاية اللطافة.

الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو تعابير الوجهين.

أربعة أشقاء بين الماضي والحاضر:

إخوة وأخوات يستحمون معاً محافظين على نفس التقليد لمدة 20 سنة كاملة.

شلة في سن العاشرة، ثم الـ 17 ثم الـ 29.

“ما بين 1984 و2013 — بعد 29 عاماً حاولت وشقيقيّ إعادة إحياء صورة إجازة عائلية أمام مبنى الكابيتول بولاية تكساس”.

“أبي في سن الـ 29 حين كان عمري أسبوعان. وها أنا في الـ 29 وابني عمره أسبوعان أيضاً”.

“ذات يوم وأنا أنطلق إلى الروضة مع جدتي، ثم بعد 19 عاماً وأنا أتخرج من المدرسة الثانوية”.

“قمنا بإعداد تذكير زمني لأمنا بمناسبة أعياد الميلاد. وهذه هي النتيجة”:

بعد مطاعة الصور السابقة، تشكلت لدينا رغبة في إعادة إحياء صور الطفولة المفضلة لدينا أيضاً. الشيء الوحيد الذي ينقصنا هو دعوة الأصدقاء والسفر إلى مرابع الطفولة، والعثور على نفس الملابس... وهذه ليست بالأمور الصعبة في الواقع. ماذا عنك، هل أحببت هذه الفكرة؟ أو ربما أنك قمت بتنفيذها من قبل؟ نحن نتطلع بشوق لمشاهدة صوركم في قسم التعليقات!

مصدر صورة المعاينة bonebowl/imgur
1---
13k