الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

تفادَي منع صغيرتك من استكشاف المكياج وتجريبه لهذه الأسباب

جزء من الطفولة السليمة هو الألعاب التي يقوم فيها الأطفال بتمثيل أدوار الكبار. فتجد الأولاد يتنافسون في ارتداء جلابيب آبائهم، والبنات يتحين الفرص لتجربة أحمر شفاه أمهاتهم، وتلطيخ وجوههم بظلال العيون وكل ما وصلت إليه أيديهم من صنوف المكياج. لكن لا زال وضع الصغيرات والمراهقات المكياج موضوعاً مثيراً للجدل. هل من الطبيعي حقاً أن نسمح لبناتنا الصغيرات باكتشاف مستحضرات التجميل وتجربتها في سن مبكر؟

طالعنا في الجانب المُشرق عدداً من المقالات التي تشرح كيف أن تجريب الفتيات الصغيرات للمكياج ليس أمراً سيئاً بالضرورة. وقد أعددنا لكم ملخصاً بأهم النقاط التي تدعم وجهة النظر هذه.

1. المكياج قد يساعد على زيادة تقدير الذات

وفقاً لإحدى الدراسات، يستخدم حوالي 42٪؜ إلى 56٪؜ من المراهقات الأمريكيات اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 12 و17 سنة مستحضرات التجميل بهدف زيادة ثقتهن بأنفسهن. وحسب تصريح أحد البروفيسورات، من الجيد أن يشارك الأطفال في استكشاف ذواتهم والفخر بأجسامهم، لأن ذلك يساعدهم في تطوير هوياتهم الخاصة.

بالمقابل، يتعين على الآباء الحرص على تعليم الفتيات أن المكياج مجرد لعبة أو طريقة لتحسين المظهر. ولا يجب التعامل معه أبداً على أنه معيار يحدد قيمتهن.

2. وضع الفتيات للمكياج ليس أمراً مشيناً في حد ذاته، على عكس الصور النمطية للكبار التي قد تكون مؤذية

يرى معظم الناس أن المكياج ليس مناسباً للأطفال لأنه مرتبط بالجاذبية الجسدية، وعلينا أن نحمي براءة الأطفال. غير أن أحد الخبراء كتب بهذا الشأن أن التعبير عن النفس باستخدام مستحضرات التجميل ليس خطأ بطبيعته. بل إن قناعات المجتمع والكبار هي التي تسبب هذه الانطباعات السلبية.

ومثلما قالت إحدى الأمهات: “علينا أن نتوقف عن إبداء صدمتنا كلما رأينا فتاة صغيرة تتسلى بمظهرها. هذه أجسامهن، وطالما أن الوالدين لا يمانعان بذلك، فكذلك ينبغي أن نفعل نحن أيضاً”.

3. يسمح لهن باستكشاف جانبهن الإبداعي

وفقاً لخبير في ورشات التجميل والمكياج المخصصة للأطفال، فإن هذه الفعاليات تسمح للبنات باللعب بنُثار البريق والألوان، ورسم أنماط مختلفة على وجوههن. هذه الأنشطة البريئة تشجعهن على التعبير عن أنفسهن.

وصفت إحدى الأمهات المكياج بأنه أحد روافد تعلم الفن بالنسبة لطفلتها ذات الأعوام الثلاثة، التي تستخدم وجهها وجسمها وأظافرها كرقع للرسم. وأضافت أن اللعب بالألوان والمواد المختلفة هو بلا شك نوع من التسلية الإبداعية.

4. يمكنهن تعلم عادات سليمة لوضع المكياج منذ سن صغير

يمثل انفتاح الأطفال المبكر على مستحضرات التجميل فرصة سانحة للأمهات لتعليمهن مباشرة عن المنتجات التي تناسب عمرهن، والآمنة على بشرتهن. من المهم تعليمهن أساسيات العناية بالوجه جيداً، مثل استخدام أدواتهن الخاصة وغسل الوجه يومياً. يوصي أحد أطباء الأطفال بتشجيعهن على وضع مكياج خفيف في البداية، قبل زيادة الكميات المستعملة.

5. اكتشاف الأطفال للمكياج أمرٌ حتمي، ومن ‏الأفضل تقبله بدلاً من كبته

وجدت الدراسة أن حوالي 30٪؜ إلى 54٪؜ من الفتيات الأمريكيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 12 و14 سنة يستخدمن مكياج العيون، والأساس، والكونسيلر، والحمرة، ومنتجات التسمير. وفقاً لأحد الخبراء، يشاهد الأطفال هذه المنتجات من خلال منصات التواصل الاجتماعي بشكل منتظم، وهذا عاملٌ مهم يفسر ازدياد استخدام المكياج في أوساط الشباب.

يسمح تقبل الآباء لاختيارات فتياتهم وفتح أبوات الحوار والتواصل معهن بخصوصها، برسم حدود واضحة لهن وإرشادهن إلى اتباع عادات التجميل السليمة. يعتقد الخبراء أن هذا الأسلوب أكثر نجاعة بدلاً من دفعهن إلى وضع المكياج خلسة من وراء ظهورهم.

كم كان عمرك عندما جربت المكياج لأول مرة؟ هل تتفقين مع النقاط التي ذُكرت أعلاه، أم تختلفين معها؟

شارك هذا المقال