الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

أطباء الجلد يشرحون أهمية أخذ استراحة من روتين العناية بالبشرة مرة في الشهر على الأقل

ربما تميل بعض النساء لإراحة بشرتهن من مساحيق المكياج من حين لآخر، ولكن عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة، بكل ما يتضمنه من دعك وفرك ووضع أقنعة وتجريب مرطبات، فقد يبدو لهن أن التوقف عن استخدامها لفترة من الوقت غير مُجدي، وقد يخفن من ظهور حب الشباب أو أي عارض آخر على وجوههن. لا تقلقي، بل تأكدي أن من الطبيعي أن تسمحي لبشرتك بالتنفس والراحة، كما تقول الدكتورة ميشيل جرين.

نحن في الجانب المشرق نحب روتين العناية بالبشرة بكل تفاصيله. ولكن إن كان التوقف عن ممارسته لبعض الوقت يأتي بفوائد صحية، فنحن نرغب في تجربة ذلك ورؤية النتائج.

بشرتك تعرف كيف تعتني بنفسها

في غياب منتجات العناية بالوجه، سيتمكن المزيد من الأكسجين من الوصول إلى بشرتك، مما سيساعدها على تجديد الإيلاستين والكولاجين.

تفرز بشرتنا أيضاً مادة يطلق عليها اسم (الزهم) ورغم أنها قد تجعل بشرتك تبدو بمظهر دهني، إلا أن لها بعض الجوانب الإيجابية. يعمل الزهم كحاجز ضد الكائنات الحية الدقيقة، ويساعد في الحفاظ على ترطيب بشرتك. لذا من الجيد ترك بشرتك تقوم بعملها من تلقاء نفسها من حين لآخر دون وجود أي طبقة إضافية من منتجات التجميل عليها.

عندما تستخدمين مرهماً أو سائل ترطيب، تدرك بشرتك أن هناك ما يكفي من الرطوبة، فتتوقف عن إنتاج مرطباتها الطبيعية، الأمر الذي يمكن أن يجعل الجلد باهتاً وجافاً، كما تقول خبيرة التجميل الدكتورة كيت كير. وإلى جانب هذا، فإن بعض منتجات العناية بالبشرة تحتوي على مكونات غير ملائمة يمكن أن تُـتـلف الدهون الصحية لبشرتك.

ليس عليكِ الامتناع عن استعمال جميع منتجات العناية بالبشرة بالطبع، لكن تستطيعين منح بشرتك فترة استراحة وإبعاد عنها البعض منها. وإن قررت التوقف بشكل كامل عن تطبيق أي أمصال أو مرطبات على وجهك، فلا ينصح بذلك لأكثر من يومين.

تغيير روتين العناية بالبشرة ليس نصيحة موجهة للجميع

قد يكون من الجيد أن تهدي بشرتك استراحة خاصة من روتين العناية بها، إن كنتِ قد لاحظت حساسية ضد بعض المنتجات التي تستعملينها، أو كنتي لا تعرفين بالضبط ما الذي يسبب لك التهيج. فهنا يمكن أن يساعدك التوقف عن استخدام جميع منتجاتك لفترة، ثم البدء في تطبيقها واحداً تلو الآخر، كما تقول الدكتورة مورجان راباش، والتي تشدد أيضاً على ضرورة غسل وجهك في الصباح والمساء للحفاظ على نظافته.

ومع ذلك، قد يكون من الأفضل مواصلة روتين العناية بالبشرة، بالنسبة لمن يعانين من تكاثر حب الشباب. حتى يتجنبن الانسداد التام لمسام الجلد. كما يجب على النساء اللواتي لديهن حالات جلدية مرضية مثل الأكزيما وتقشر الجلد، تجنب التوقف عن ترطيب البشرة.

وإن شعرتِ أن بشرتك على ما يرام، فلا ضرورة للتوقف عن الاعتناء بها. رغم أنك إن منحتها استراحة ليوم أو يومين، فلن يكون هناك ما يثير القلق، لأن بشرتك لن تبدي أي رد فعل بالضرورة. وهكذا، فإن هذا التوقف يناسب بشكل أفضل ذوات البشرة الرقيقة والحساسة المعرضة للتهيج.

وهناك جانب إيجابي آخر لـ"صيام" البشرة

توجد فائدة أخرى لصيام البشرة (بمعنى التوقف عن تزويدها بمنتجات العناية) هي التوفير والاستدامة. فعندما توقفين روتين تجميلك لمرات عدة متتالية، أو حتى إن عمدتِ إلى تخفيف كمية المنتجات التي تستخدمينها لبضعة أيام، فسوف تبقى لديك لفترة أطول وستوفري بعض الأموال التي تنفقينها عليها. بل وربما تدركين أنكِ لست في حاجة بالفعل إلى كل تلك المنتجات المتنوعة، ويمكنك التخلي عن بعضها أو تقليل معدل اقتنائها.

ما هي أهم منتجات العناية بالبشرة التي تستخدمينها؟ وهل تمنحين بشرتك فترة استراحة منها بين وقت وآخر؟ وكيف تتفاعل بشرتك مع هذا الأمر؟ نحب أن نسمع أفكاركِ في المساحة المخصصة للتعليقات!

مصدر صورة المعاينة chrissyteigen / Instagram, gal_gadot / Instagram