الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

15 طريقة بسيطة تدعمها الدراسات لتخفيف التوتر

عندما لا تجد كرة الضغط لليد من أجل تخفيف التوتر في الأرجاء، وليس لديك الكثير من الوقت، هناك طرق مختلفة لتهدئة أعصابك. صدق أو لا تصدق، مص الإبهام وسيلة فعالة للتعامل مع مشاعر القلق والتوتر، ويمكنك حتى شرب عصير البرتقال لخفض مستويات التوتر المرتفعة لديك.

سنقدم لك اليوم في الجانب المشرق بعض الطرق السهلة التي يستحب اعتمادها لتخفيف مشاعر القلق والتوتر في مدة وجيزة.

1. استعمال الأصابع كَزر “لإعادة التشغيل”.

وضع إصبع الإبهام في فمك والنفخ فيه يمكن أن يساعدك في طرد التوتر. إذ من خلال عرقلة مرور الهواء بإصبع الإبهام، ومن ثم الزفير ستفعّل العصب المبهم. وهذا بدوره سيخفض معدل نبضات القلب وضغط الدم، الأمر الذي يشعرك بالاسترخاء وراحة أكبر.

إن كنت تتحرج من فعل ذلك أمام الناس، يمكنك الضغط على مفصل الفقرات الثانية والثالثة لأصابعك، إلى داخل اليد. يعمل الأمر بمثابة زر إعادة التشغيل، وستشعر على الفور بانخفاض مستويات التوتر لديك.

2. مضغ العلكة.

تفيد إحدى الدراسات بأن مضغ العلكة يمكنه أن يخفض التوتر في العمل أو خارج العمل على حد سواء. وأظهرت نتائج هذه الدراسة أن ذلك يخفض أيضاً من الإرهاق والقلق والاكتئاب، وبالتالي يؤدي إلى تحسين من حالتك المزاجية بشكل عام.

3. التحديق في الأشكال والرسمات اللامتناهية.

يمكن العثور على النماذج المتكررة والتي تعرف أيضا بصور الأنماط الهندسية المتكررة في الطبيعة من حولك. ويمكن رؤيتها في الأشكال الهندسية مثل الأصداف، ونماذج الصقيع على النوافذ، وبيوت العناكب، وبتلات الزهور. وتفيد العديد من الدراسات أن النظر إليها يمكنه التقليل من مستويات التوتر بنسبة 60٪.

4. الاحتفاظ بنبتة في مكان العمل.

لا يمكن حصر دور نباتات الأصص والمزهريات في تزيين مكان العمل فحسب، بل إن لها تأثيراً مخففاً للتوتر مميزاً. يساهم وجود النباتات في فضاء العمل في خفض ضغط الدم وحتى التحسين من إنتاجيتك، وفقا لإحدى الدراسات.

5. الضحك الزائف.

الإندورفين مادة كيميائية تساعدك على التخفيف من التوتر، ويتم إفرازها داخل الجسم أثناء الضحك. حتى إن كنت تتظاهر بالضحك، سيخلق ذلك تأثيراً داخل جسمك يستهدف آلية إفراز الإندورفين. وعندما تقهقه، فإن النسب المتزايدة للأكسجين تصل إلى أعضائك الحيوية وتزيد من تدفق الدم في جسمك. بل إن مجرد التفكير في الضحك، يمكنه خفض مستوى التوتر لديك.

6. البكاء.

نعيش في مجتمع تسوده عقلية تعتبر بكاء البالغين إشارة على الضعف. ولكن في الحقيقة، جلسة من البكاء العاطفي هي كل ما تحتاجه لخفض مستوى التوتر لديك. فالتوتر "يشنج العضلات ويزيد من الضغط النفسي. لهذا فإنك عندما تجهش بالبكاء، تحرر بعض المشاعر المكبوتة"، هذا ما يقوله الطبيب النفسي ستيفن سايدروف.

7. استراحة قصيرة.

عندما تحتاج إلى التنفيس عن توترك بسرعة، لست مضطراً لحضور صف اليوغا، بل إنك لن تحتاج حتى إلى حصيرة. ما عليك سوى طرد جميع الأفكار من رأسك لثانية، والبقاء في وضعية ثابتة، كأنك على وشك التقاط صورة. ستشعر بعد ذلك بهدوء ونشاط أكبر لمواصلة ما تبقى من مهامك.

8. تكرار العبارات التحفيزية.

العبارات التحفيزية جزء من ممارسات التأمل، ولها تأثير جدُّ عميق على التوتر المزمن، فضلاً عن قدرتها على خفض نبضات القب وضغط الدم. ليس بالضرورة أن يدوم الأمر طويلاً، ولا يتطلب أي معدات خاصة. كل ما عليك فعله هو غمض عينيك وتكرار عبارات مهدئة للأعصاب حتى تشعر بالتحسن.

9. وضع الرأس تحت مستوى القلب.

يمكنك اتخاذ هذه الوضعية عبر الانحناء ببساطة ولمس قدميك في وضع الوقوف، أو الجثو على أربعة أطراف مع وضع رأسك تحت مستوى القلب، سيتدفق الدم إلى دماغك عوضاً عن قدميك. وتتميز هذه الوضعية بـتأثير مهدئ للأعصاب، سرعان ما سيختفي معها توتر.

10. شرب المزيد من عصير البرتقال.

يُعرف البرتقال بكونه مصدراً غنياً بالفيتامين “C” الذي يساعد الناس على إدارة الضغوطات والإجهاد النفسي بفعالية أكبر، عبر خفض مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول. لذا، إن كنت تشرب عصير البرتقال سلفاً كجزء من روتينك الصباحي فنحن نهنئك ونحضك على ألا تتخلى على هذه العادة الصحية.

11. نفخ بالون.

عندما تشعر بالتوتر، تميل إلى التنفس بسرعة والتقاط أنفاس قصيرة. غير أنك في الحقيقة، تكون في أمس الحاجة إلى الأكسجين ليساعدك على الاسترخاء. عندما تقوم بنفخ بالون، ستستعمل حجابك الحاجز للتنفس ببطء وبعمق أكثر. وفي هذه الأثناء، سينخفض معدل نبضات القلب أيضاً وتسترخي عضلاتك.

12. جلي الصحون.

عندما تركز على رائحة المنظفات ودفء المياه وملمس الأطباق، فإنك ستقلل من إجهادك النفسي بنسبة 27٪ وفقا لإحدى الدراسات. لذا، إن كنت تشعر بالتوتر، فقد حان الوقت للتخلص من غسالة الصحون لبعض الوقت، وجلي الأطباق بيديك.

13. تدليك الأذنين.

على غرار أصابعك، تشبه أذناك زر “إعادة التشغيل” في الحاسوب، والتدليك اللطيف قادر على إرخاء عضلاتك في المواقف العصيبة. تفيد إحدى الدراسات أن العلاج بتدليك الأذنين، قادر على خفض مستويات القلق والتوتر بشكل ملحوظ.

14. قضاء بعض الوقت مع الحيوانات الأليفة.

ستساعدك مداعبة حيوانك الأليف على إفراز مواد كيميائية بالدماغ مسؤولة عن تحسين الحالة المزاجية، وأخرى تخفض مستويات هرمونات التوتر بشكل ملحوظ. وبالتالي، فإن حيوانك الأليف قادر على تخفيف شعورك بالقلق، بل وتعزيز جهازك المناعي.

15. احتضن نفسك.

يفرز الاتصال الجسدي الأوكسيتوسين، الهرمون الذي يرتبط بالحب وتكوين الروابط العاطفية. حتى معانقة نفسك يمكنها في الحقيقة إفراز الأوكسيتوسين ومساعدتك على الاسترخاء عندما تعتريك مشاعر التوتر. يمنحك حضن الذات شعوراً بالأمان ويهدئ من نوبات التوتر.

أي طرق معالجة التوترغير الاعتيادية السابقة جربت من قبل؟ هل نجح معك الأمر؟ هل ستجرب جميع الاقتراحات سالفة الذكر عندما تشعر بالقلق أو التوتر؟ تفاعلك معنا في قسم التعليقات يهدئنا ويسعدنا، فلا تبخلن به علينا!

مصدر صورة المعاينة shutterstock.com, depositphotos.com
Illustrated by Marat Nugumanov من أجل الجانب المُشرق