الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

ما الذي يمكن أن يحدث لجسدك إذا قررت الاستغناء عن الصابون عند الاستحمام؟

اعتدنا التفكير بأن العناية الجيدة بالبشرة تعني تنظيفها جيداً، وأن هذا لا يتحقق إلا بالصابون. لكن تغطية الجسم كله بالصابون من قمة رأسك لأخمص قدميك يؤذي صحتك ومظهرك أكثر مما يفيدهما. وعلى الرغم من كون الصابون يمنح جسمك رائحة طيبة، إلا أنه أبعد ما يكون عن نفع البشرة بشكل مطلق.

قررنا في الجانب المشرق أن نعرف ما إذا كان الماء وحده كافياً لتنظيف الجسم من درنه، وما الذي يحدث بالضبط عندما تبدأين في الاستحمام بدون صابون.

1. سوف تتحسن حالة بشرتك

من شأن الاستحمام بالماء لوحده الحفاظ على توازن الطبقة الواقية للبشرة. على الرغم من أن الصابون يزيل الأوساخ بفاعلية من جسدك، إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية التي يفرزها الجلد كذلك. كما أن استخدام الصابون بانتظام، يؤثر على توازن الأحماض والقلويات في البشرة أيضاً، مما يجعلها جافة ومتهيجة.

2. لن تعاني من رائحة الجسم

على الرغم من أن الاستحمام بالصابون سيجعلك تشعر بالانتعاش على المدى القصير، إلا أنه يجعل البشرة أكثر عرضة للبكتيريا على المدى المتوسط. حيث إن المكونات القوية الموجودة في الصابون تفسد التوازن بين زيوت البشرة والبكتيريا التي تعيش عليها، مما يجعلها تنتج المزيد من الزيوت والبكتريا. ومن المفارقات العجيبة، أن الصابون المضاد للبكتريا بالذات، أفتك بالبشرة، لأنه يقتل كل الميكروبات سواء الضارة منها أو المفيدة.

3. سيحافظ على صحة المناطق الحساسة

الاستحمام بالصابون بانتظام قد يعرض منطقة الأعضاء التناسلية للجفاف، مما يؤدي لحدوث مشاكل صحية. يفضل استخدام الماء الدافئ لغسل المناطق الحساسة في الجسد، أو الماء الساخن إذا كان الهدف التخلص من الرائحة الكريهة.

4. يبقي البشرة عصية على التجاعيد لفترة أطول

على الرغم من أن الكثير من مكونات الصابون تهدف لتنظيف البشرة ومنحها الانتعاش الضروري، إلا أنها تضرها أكثر مما تنفعها. هي في الواقع تفسد الغشاء الحمضي للبشرة، مما يؤدي لتدهور حالتها في حال الإصابة بأمراض جلدية مثل حب الشباب والالتهاب الجلدي. كما أن كثرة الاستحمام بالصابون يجفف البشرة، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد.

5. قد يقلل من فرص الإصابة بنقص فيتامين D

بالإضافة لكون الصابون يساهم في إصابة البشرة بالشيخوخة المبكرة، فإنه قد يعيق عملية امتصاص فيتامين D. وكما يعرف الجميع، تحول البشرة أشعة الشمس إلى فيتامين D، وبعض المختصين في الصحة الجلدية ينصحون بتقليل مرات الاستحمام، لكيلا تفقد البشرة توازنها وتذهب نسب مهمة من فيتامين D أدراج المجاري. ومع ذلك، فإن العديد من العاملين في المجال الطبي يؤمنون بأن فيتامين D يبقي في البشرة حتى بعد الاستحمام.

مكافأة: بدائل الصابون

— زيوت التنظيف. المنظفات الزيتية هي بديل صحي آمن من الصابون. فهي تزيل الأوساخ وخلايا الجلد الميتة بدون الإضرار بزيوت البشرة.

— التنظيف بالفرشاة الجافة. استخدام الفرشاة الجافة يقشر خلايا الجلد الميتة ويسرّع وتيرة عملية تجديدها، ويضفي عليها الحيوية والنضارة.

— خلطات التقشير الطبيعية. يمكنك صنع مزيجك الخاص باستخدام مكونات موجودة في مطبخك. مثلاً، مزيج الشوفان والعسل والسكر ممتاز لتقشير بشرتك وإزالة خلاياها الميتة بدون إتلافها.

هل تستحمين بالصابون على الدوام؟ هل فكرت يوماً في الاستغناء عنه؟ أخبرينا عن تجربتك في قسم التعليقات أدناه.

مصدر صورة المعاينة Bright Side / YouTube
الجانب المُشرق/الصحة/ما الذي يمكن أن يحدث لجسدك إذا قررت الاستغناء عن الصابون عند الاستحمام؟
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك