الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

6 وضعيات نوم مفيدة لا يعرف قيمتها الكثير من الناس

من أجل الحصول على قسط من الراحة بعد يوم طويل في العمل، نسارع في أغلب الأحيان إلى لف أجسامنا في بطانية، والتمدد في وضع مريح والنوم، ونسيان بقية العالم. ولكن من أجل استعادة الطاقة والحفاظ على الجمال، من المهم جداً اختيار الوضعية الصحيحة أثناء النوم.

نحن على يقين في الجانب المُشرق أن النوم الصحي يساهم في تحسين المزاج في اليوم التالي، ولهذا السبب، يجدر بكم أن تتذكروا هذه النصائح البسيطة للحصول على قسط جيد من الراحة أثناء الليل، وتكونوا على استعداد للابتسام وأنتم تنظرون إلى أنفسكم صباحاً في المرآة.

من أجل وجه منتعش بلا تجاعيد

ليس من السهل أن نتعود على النوم على ظهورنا، لكن الأمر الجيد هو أن هذه الوضعية تمتاز بالعديد من المزايا، أهمها أن عمودك الفقري يتمدد في وضع مستقيم بينما يرتاح جسمك دون أي إجهاد أو ضغط، ونحن نعرف أن التوتر الزائد في منطقة الرقبة يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالصداع.

لا يساعد النوم على الظهر على الحفاظ على الصحة فحسب، ولكن تأثيره يطول الجمال أيضاً. فقد أثبتت الأبحاث أن وضع الوجه على الوسادة عند النوم يساهم في ظهور التجاعيد، وهو ما لا يحدث عند النوم على الظهر. وللحصول على المزيد من الارتياح، فمن الأفضل استخدام وسادة طبية تقويمية.

وسادة إضافية لإراحة العمود الفقري

من الصحي أن تنام على ظهرك، ولكنك ستكون بحاجة إلى سطح سميك وصلب من أجل الحصول على الوضع الصحيح، ولذا يمكنك الاستعانة بوسادة صغيرة تحت ركبتيك، من أجل تقليل الارتخاء، فهذا سوف يساعدك على الحفاظ على الانحناء الطبيعي في مناطق الرقبة والظهر.

النوم بدون وسادة

تم “اختراع” الوسادة لدعم الجسم أثناء النوم، لكن أولئك الذين يحبون النوم على بطونهم يجب أن يتخلصوا منها. لقد توصل العلماء إلى استنتاج مفاده أن النوم على البطن يجعل العمود الفقري يتخذ وضعية غير طبيعية، مما يجعل الوسادة، في هذه الحالة، تزيد من تفاقم الوضع. وهنا يصبح من الأفضل لك أن تنام على سطح مستوٍ تماماً من أجل تخفيف الإجهاد. وإذا وجدت صعوبة في التعود على هذا، فعليك بوضع وسادة صغيرة تحت جبهتك، إذ تجعل عملية التنفس أسهل.

يعتبر النوم على البطن أسوأ الوضعيات بالنسبة للجسم، لكن أولئك الذين يجدون صعوبة في النوم في وضع مختلف، قد يخففون من ضرره عن طريق الاستعانة بوسادة رقيقة موضوعة تحت البطن والوركين، مما سيساعد في الحفاظ على الاستقامة الطبيعية للعمود الفقري. يمكنك أيضاً محاولة استخدام وسادة مسطحة تحت رأسك، أو النوم بدون وسادة على الإطلاق.

وسادة الحضن

يصبح النوم على الجنب أفضل عند الاستعانة بوسادة إضافية، من ذلك النوع الذي تستخدمه النساء الحوامل. هذه الوسادة في الواقع مناسبة للجميع فهي توفر دعماً إضافياً للجسم مساهمة في إراحة الوركين والخصر من كل إجهاد، وتعيد العمود الفقري إلى وضعه الطبيعي عندما تملأ الفراغ الناتج بين الجسم والفراش.

وضعية الجنين

يبدو هذا الوضع أكثر إغراءً وراحة، فعندما نحلم بسرير دافئ، تتشكل لدينا على الفور رغبة في الالتفاف على هذا النحو الطفولي. لهذه الوضعية مزايا جيدة: فبفضلها تنفتح المفاصل وتتمدد، مما قد يفيد الأشخاص الذين يعانون من حالات انزلاق غضروفي، ولكن من الأفضل استشارة الطبيب أولاً لمعرفة ما يناسبك.

النوم الزوجي

من الجميل أن يغفو المرء معانقاً حبيبة قلبه، لكن الأجمل أن الدراسات أثبتت أن هذا مفيد للصحة أيضاً. فحسب هذا البحث، ينعم الأشخاص المرتبطون بعلاقة قوية بنوم أكثر صحة. فالعناق يعزز إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يقلل الضغط الشرياني. وهذا يعني تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما أن النوم معاً يعطي شعوراً بالألفة ويرفع مستوى الثقة بين الشريكين. كل ما عليكما فعله هو تقاسم البطانية والاستمتاع بالنوم!

هل تنام بشكل صحي ومريح وتستيقظ منتعش النفس والمظهر كل صباح؟

الجانب المُشرق/الصحة/6 وضعيات نوم مفيدة لا يعرف قيمتها الكثير من الناس
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك