الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

10 أسباب تثبت أن حياة العزوبية قد تكون مفيدة لك!

كلنا نتمنى عيش حياة يغمرها الحب المتبادل، ونكون أحياناً مستعدين للتضحية برغباتنا الخاصة في سبيل ذلك. لكن بعض العلاقات قد تعيق التطور الشخصي، فيما يمكن لفترة الاستقلالية أن تكون الأكثر إنتاجية وتحرراً في حياتك.

اليوم جمعنا في الجانب المشرق 10 جوانب إيجابية لحياة العزوبية (مقابل الحياة الزوجية) والفوائد المترتبة عليها.

10. بإمكانك فعل ما تشاء.

تختلف أذواق الناس بشكل كبير، ويعرف من كانوا في علاقة لفترة طويلة هذا أكثر أي شخص آخر. سواء تعلق الأمر بما تحب تناوله على مائدة العشاء، أو نوع الموسيقى المفضل لديك، أو التسوق، أو كرة القدم! دائماً ستكون هناك شجارات صغيرة بينك وشريك حياتك، مهما كان كل منكما حريصاً على عدم إيذاء مشاعر الآخر.

عندما تكون غير مرتبط، تتاح لك الفرصة للقيام بكل ما تريده، دون أن يلومك أحد على اختياراتك. ليس عليك التفكير في احتياجات وأذواق شخص آخر، وهذا هو أفضل نوع من الحرية يمكنك التمتع به.

9. لست في حاجة للتضحية براحتك الخاصة.

بعد عودتك من يوم عمل متعب، قد لا تكون لديك الطاقة لتحضير عشاء صحي أو النزاع على البطانيات مع الشريك أثناء النوم. ومن المؤكد أنك قد لا ترغب حتى في تغيير ملابسك. هذا ما يحدث في حياة المرتبطين، فيما يبدو أن الأشخاص العازبين في مأمن من كل هذه المضايقات الصغيرة، وهذا الأمر يساعدهم على الشعور براحة أكبر.

في الواقع، أثبتت بعض الدراسات أن عيشك بمفردك هو أفضل وسيلة لضمان قضاء ليلة مريحة. وكما تعلم، فإن الأشخاص الذين ينامون جيداً تطور أجسامهم مناعة أقوى، وقلوباً أكثر صحة ونشاطاً، ويتعرضون لمخاطر أقل من الإصابة بالسكتة الدماغية أو مرض السكري.

8. يبدو مظهرك أفضل بكثير.

يبدو أن الذين يعيشون حياة زوجية مستقرة، يتورطون في عادات غير صحية فيزداد وزنهم بشكل أسرع. فمن أجل قضاء وقتهما معاً، عادة ما يختار الأزواج مشاهدة التلفاز أو الذهاب إلى السينما وتناول الطعام في الخارج، إلى غير ذلك من الأنشطة السلبية الأخرى.

وفي المقابل، توفر لك حياة العزوبية فرصة للتركيز على تمرين جسمك. حيث تُظهر بعض الدراسات أن غير المرتبطين أكثر قابلية لممارسة الرياضة بانتظام وتحقيق المستوى الموصى به من النشاط البدني الأسبوعي. لذلك يبدون أقوى وأفضل وأنحف من أقرانهم المتزوجين.

7. يمكنك البقاء على تواصل مع أصدقائك.

إذا كنت في علاقة ارتباط، فغالباً ما يتعين عليك التضحية بحريتك الشخصية. لن يكون من السهل تخصيص وقت للتسكع مع أصدقائك إذا كان لديك شريك حياة تريد إرضاءه. وهذا أمر عادي لأن الأزواج يقضون الكثير من الوقت معاً من أجل دفع علاقاتهما نحو مستوى أفضل.

وعلى العكس من ذلك، يتجه الذين يعيشون بمفردهم نحو مزيد من التفاعل مع أصدقائهم وجيرانهم، إما شخصياً أو عبر وسائل التواصل الإلكتروني، كما يحضرون العديد من الأنشطة الاجتماعية بشكل متكرر. لذلك فإن استقلاليتك ستساعدك على الخروج من منطقة الأمان الخاصة بك، والسعي للتعرف على أناس جدد والبقاء على اتصال بأصدقائك القدامى.

6. تحدد خطط حياتك بنفسك.

عندما تكون أعزباً أو عزباء، فأنت، وأنت فقط، المسؤول عن نفسك. تخيل ألا تضطر لإعادة ترتيب برنامجك اليومي لأن شريكك لا يريد مرافقتك إلى المطعم أو لأنه مرض بشكل مفاجئ. وبدلاً من ذلك، يمكنك وضع خططك الخاصة بدون أي عائق محتمل.

لدى الأشخاص العزاب سيطرة كاملة على وقتهم، إذ يمكنهم تناول العشاء في منتصف الليل، والسفر إلى بلد آخر لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، أو حتى الذهاب إلى السينما في الصباح الباكر. لا توجد قيود، فأنت من يضع كل القواعد.

5. تشعر براحة وهدوء أكبر.

حين نكون مرتبطين، فإننا نحلل سلوكياتنا باستمرار، ونراقب أنفسنا في مواقف معينة، لأننا نقلق بشأن مستقبل العلاقة. وغالباً ما نكون خائفين من ارتكاب الأخطاء التي يمكنها إزعاج أحبائنا، وهذا في الحقيقة يسبب ضغوطاً إضافية في حياتنا.

وهكذا، فإن حياة العزوبية تقلل بشكل كبير من مستويات التوتر والقلق، وتعلمك التحكم في عواطفك بشكل أفضل. عندما لا تضطر إلى التعامل مع المشكلات العاطفية، ستصبح أقوى عقلياً وتستمتع بالشعور براحة أكثر.

4. تصبح أكثر إنتاجية في العمل.

“العزوبية” تحسن تركيزك وتزيد من إنتاجيتك. وهذا ما يتجلى بوضوح في حياة معظم المؤلفين والموسيقيين والفنانين، الذين يحرصون على إبعاد كل أشكال الإزعاج أو المقاطعة عند التركيز على أعمالهم.

فبدلاً من الدردشة مع شريكك طوال اليوم، يمكنك الاهتمام بعملك فقط، مما سيساعدك على إنجاز المزيد من العمل في فترة زمنية أقصر، وربما تأسيس مستقبل مهني ناجح.

3. ترتب أولوياتك حسب مزاجك.

في الحياة الزوجية، ينبغي عليك دائماً مراعاة رأي شريك حياتك، ولهذا السبب يقضي معظم الأزواج الكثير من الوقت في التخطيط لحفلات الزفاف والعطلات وغيرها من الأحداث المهمة. مع أنهم لا يخططون أبداً لكيفية الحصول على أقصى استفادة من حياتهم المشتركة، وهذا ما يجعلهم غير راضين عنها في النهاية.

من المهم أن تكون حريصاً على عيش حياة أفضل كـ"فرد" حتى وإن كنت مرتبطاً. الاستمتاع ببعض المساحة الشخصية هو فرصة مهمة لتقييم ما هو مهم لك، وتحديد أهدافك الخاصة حسب رغباتك الحقيقية.

2. توفر طاقتك لأنشطتك المفضلة.

أحياناً يكون مرهقاً للغاية أن تحاول الحفاظ على علاقتك مع بعض الأشخاص. وحين تشعر أن شريكك يستنزف طاقك حرفياً، فقد تكون هذه إشارة إلى أن نسبة التوافق بينكما غير جيدة. وفي موقف كهذا، قد يفضل الكثيرون العزوبية على التضحية بحياتهم بلا جدوى.

تأكد أن لا حرج أبداً في أن تكون وحيداً، إن اضطرّتك الحياة لذلك. عندما نتجنب الأشخاص الخطأ، نمنح أنفسنا فرصة لمقابلة أشخاص أفضل لنا ولحياتنا، وفي الوقت نفسه يمكننا تخصيص طاقتنا ووقت فراغنا نحو الجوانب المهمة لنا، والتي تضفي لمسة من المتعة على حياتنا.

1. تتعرف على ذاتك الحقيقية.

عادة ما يساهم الأشخاص المقربون منا في تشكيل آرائنا حول الحياة وحتى حول أنفسنا كأفراد. وهذا ما يجعل عيشك في مساحتك الشخصية، بدون أي تأثيرات خارجية من حولك، بمثابة فرصة لتنقية ذهنك وإعادة النظر في قيمك ومعاييرك.

عندما تستمع إلى صوتك الداخلي، يمكنك اتخاذ خياراتك وقراراتك بكل استقلالية ومسؤولية، مما يعني شعوراً أفضل بالراحة وثقة أكبر في شخصيتك.

كيف تفضل أن تكون حياتك؟ حياة عزوبية أم حياة زوجية؟ شاركنا رأيك وأسبابك في قسم التعليقات أدناه!

Illustrated by Alena Tsarkova من أجل الجانب المُشرق