الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

6 أسباب توضح لماذا ينشر الناس منشورات مرتبطة بحيواتهم العاطفية على وسائل التواصل الاجتماعي

وفقاً لدراسات حديثة أجراها مجموعة من علماء النفس، فإن نشر أشياء متعلقة بحياة الإنسان العاطفية على الإنترنت (مثل الصور والحالات الاجتماعية وما إلى ذلك) هو ما يطلق عليه علماء النفس اسم “التباهي بالارتباط”. وهذا يعني التصرفات أو السلوكيات التي يظهرها من يعيشون حالة الارتباط العاطفي. توضح نتائج الدراسات عدة أسباب وراء حدوث ذلك.

نحن في الجانب المُشرق متحمسون للتنقيب في هذا الموضوع كي نعرف لماذا، وفقاً للدراسات، يميل البعض لمشاركة حيواتهم العاطفية على الإنترنت.

1. لأن الزوجان يعيشان علاقة سعيدة ومرضية للغاية

وفقاً لإحدى الدراسات، فإن الأشخاص الأكثر رضاً وسعادةً عن علاقاتهم العاطفية يمتلكون احتمالية أعلى لأن ينشروا صورهم مع شركاء الحياة بصفتها صور الصفحة الأساسية. الأزواج الأكثر سعادة لديهم فرصة أعلى لنشر صورهم العاطفية بوصفها صورة الصفحة، وحتى حين يشاهدون صفحاتهم على فيسبوك، فإن هذا يذكرهما بعلاقتهما السعيدة ويشعرهما برضا أكبر.

2. لأنهم ملتزمون في علاقاتهم العاطفية

اكتشف الباحثون أيضاً أن من يبرزون حالاتهم العاطفية على الإنترنت يشعرون بالتزام قوي نحو شريك الحياة وأنهم متمسكون ومرتبطون بهذا الشريك. وعلاوة على ذلك، يزيد هذا من احتمالية بقاء الطرفين معاً لفترة أطول. سبب ذلك أن الأدلة المرئية (مثل الصور والحالات والمنشورات المشتركة) تحث طرفا العلاقة على أن ينظرا إلى نفسيهما على أنهما كيان رومانسي واحد، مما يقوي علاقتهما بشدة.

3. لأن بعض الناس قد يشعرون بالقلق والتوتر من خوض العلاقات العاطفية

اكتشفت إحدى الدراسات أن من ينشرون تفاصيل علاقاتهم العاطفية على فيسبوك يشعرون بعدم الثقة في تلك العلاقة. التفسير الممكن لهذه الحالة هو فكرة التوقعات الاجتماعية، قد ينشر الناس أشياء غير حقيقية كي يظهروا للناس مدى سعادتهم. هذه الدراسة هي دليل واقعي على أنه لا يجب أن نثق في وسائل التواصل الاجتماعي وأن من يتباهون بقوة علاقاتهم على الإنترنت قد لا يعيشون حياة سعيدة على أرض الواقع.

4. لأن بعضهم يعيشون حالة تعلق مبالغ فيها

أحد الأسباب المحتملة لمشاركة الناس صورهم العاطفية على الإنترنت قد يكون مرتبطاً بحالة التعلق المبالغ فيها التي يعيشونها. عادةً ما يشعر هؤلاء الأشخاص بضعف الثقة بالنفس وبخوف كبير من الرفض أو الهجر. لذا كلما زاد إحساسهم بالقلق من مشاعر الطرف الآخر، تزيد احتمالية أن يشاركوا مظاهر علاقتهم الرومانسية على الإنترنت. هذه في الغالب إحدى الطرق التي تُشعر بعض الناس بالرضا عن أنفسهم.

5. لأنهم متحفزون من أجل حماية العلاقة

إحدى الإجابات المحتملة لسؤال لماذا ينشر الناس صورهم مع شركائهم العاطفيين على الإنترنت هي أنهم يريدون حماية تلك العلاقة. حين يفعلون ذلك، فهم يوضحون أنهم يعيشون علاقة عاطفية مميزة وبذلك يبعدون الآخرين الذين يسعون إلى الارتباط بأحد طرفي العلاقة. وهذا يفلح على المستوى العملي، فقد كشف الباحثون أن الأشخاص الذين يرون حسابات المرتبطين عاطفياً يشعرون أنهم يعيشون علاقات جيدة ولن يستجيبوا لمحاولات الآخرين للتقرب منهم على المستوي العاطفي.

6. لأن التباهي بشريك الحياة يعزز الثقة بالنفس

أحياناً يكون استعراض الحالة العاطفية دافعاً لزيادة ثقة المرء بنفسه. يرى بعض الناس أن الأشخاص “المرتبطين بالفعل” يبدون أكثر جاذبية للجمهور، لأنهم مرتبطون بالفعل بأشخاص آخرين. لذا قد يكون لديك صديقة تحتاج إلى إظهار حالتها العاطفية للناس كي تشعر بالارتياح والرضا.

هل تشاركين صورك مع شريك حياتك على الإنترنت؟ أتعتقدين أن هذا شيء عادي أم أنه من الأفضل الحفاظ على خصوصية حياتك العاطفية؟

مصدر صورة المعاينة haileybieber / Instagram, meganfox / Instagram
شارك هذا المقال