الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

16 حقيقة علمية مدهشة ستجد صعوبة في تصديقها للوهلة الأولى

هل خطر ببالك يوماً أن تقيس سعة تخزين الدماغ لتعرف أنها تعادل ما قدره 3 ملايين ساعة من المسلسلات التلفزيونية؟ أو كنت تعرف أن الهواتف المحمولة التي لا تفارق أيدينا هي في الحقيقة أكثر قذارة من المراحيض؟ في هذا الكون حقائق مذهلة للغاية، حتى أنك قد تجد صعوبة في تصديقها للوهلة الأولى، رغم من أنها مثبتة علمياً. وعلى ذكر الكون، ربما تندهش أيضاً عندما تعرف أن لونه الحقيقي “بيج” وليس أزرق داكناً كما نتصور.

جمعنا لكم في الجانب المشرق 17 حقيقة علمية قد تجعلكم تغيرون نظرتكم تماماً إزاء بعض الأشياء التي اعتدتم على تفسيرها على نحو معين.

1. الناموس ينجذب إلى ألوان معينة

قد يصعب تصديق ذلك، ولكن ما نرتديه قد يزيد شهية الناموس في الهجوم علينا. تنجذب هذه الحشرات الصغيرة إلى الألوان الداكنة، إذ اكتشفت إحدى الدراسات أن الناموس يميل إلى اللون الأسود أكثر من اللون الأبيض. كما تخبرنا الدراسة أن هذه الحشرات الطائرة تنجذب إلى الحرارة التي تمتصها الألوان الداكنة أكثر من الألوان الفاتحة.

2. تناول الطعام قبيل النوم يسبب الكوابيس

تناول طعامك المفضل واللذيذ قبيل النوم مباشرةً ليس أمراً صائباً إذا كنت ترغب في نوم هادئ ومريح. وفقاً لإحدى الدراسات، قد يؤثر تناول الطعام قبل النوم بشكل سلبي على جودة النوم، خاصة لدى النساء. إضافة إلى ذلك، تقول دراسة أخرى إن تناول منتجات الألبان تحديداً قبل النوم قد يؤدي إلى الإصابة بكوابيس وأحلام غريبة ومزعجة، أكثر من أنواع الطعام الأخرى.

3. الهواتف المحمولة أكثر قذارة من المراحيض

ربما نعتبر أن هواتفنا المحمولة أشياء لا غنى عنها في حياتنا اليومية، لكن هناك حقيقة سيئة عن هذا الجهاز المفيد. فقد اكتشفت إحدى الدراسات حول الهواتف المحمولة لطلاب إحدى المدارس الثانوية، أنها كانت على درجة عالية من التلوث بنوع من أنواع البكتيريا الذي يُحتمل أن يُسبب بعض الأمراض. يقول العلماء إن الهواتف المحمولة، في الواقع، تحمل 10 أضعاف البكتيريا الموجودة على مقاعد المراحيض.

4. الأشجار متصلة ببعضها عن طريق شبكة تحت الأرض

لا يمكننا معرفة كل أسرار الأشجار بمجرد النظر إليها. فمن المعروف علمياً أن جذور الأشجار متصلة تحت الأرض بحيث تشكّل شبكة عملاقة يمكن مقارنتها، من حيث الشكل، بالجهاز العصبي للإنسان. ويقول العلماء إن هذه الشبكة تتيح للأشجار التواصل فيما بينها، وتساعدها فيما يتعلق بسلوكها وذاكرتها وطرق الدفاع لديها.

5. أجسامنا تحتوي على ميكروبات أكثر من الخلايا

قد يندهش البعض لمعرفة أن أجسامنا تحتوي على تريليونات الأجسام الدقيقة. في واقع الأمر لدينا 10 ميكروبات مقابل كل خلية بشرية. لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك، لأن هذه الميكروبات الدقيقة تساعد أجسامنا على أداء وظائفها الحيوية الضرورية، مثل هضم الطعام وتنظيم الجهاز المناعي وحمايتنا من البكتيريا الضارة وغيرها.

6. سعة تخزين المخ البشري تساوي 2.5 مليون غيغابايت

مع مئات الملايين من الخلايا العصبية المتصلة ببعضها البعض، في ما يشكّل شبكة عملاقة من أكثر من تريليون اتصال، لا شك أن هذا العضو المذهل يمتلك قدرات فائقة القوة. ذكرت إحدى الدراسات أن ذاكرة المخ البشري تساوي 2.5 مليون غيغابايت، وهو ما يمكن مقارنته بتخزين 3 مليون ساعة من المسلسلات التلفزيونية.

7. تحتوي الأرض على ما يكفي من الذهب لتغطية سطحها بالكامل

ذكرت إحدى الدراسات العلمية أن 99% من ذهب الأرض مدفون في لُبّها. فإذا تمكننا بطريقة ما من التنقيب عن هذه الكمية الهائلة، فسوف نحصل على كمية كبيرة من هذا المعدن الثمين، تكفي لتغليف سطح الأرض بطبقة سُمكها 4 أمتار.

8. هناك 420 شجرة لكل إنسان على سطح الكوكب

وفقاً لإحدى الدراسات في جامعة ييل، يوجد على سطح الأرض 3 تريليون شجرة، وهو ما يعادل 420 شجرة لكل شخص حي. ومع كل الفوائد الرائعة للشجر لكوكبنا ولنا كبشر، كل ما نستطيع التعليق به على هذا الخبر السار، هو أن المزيد من الأشجار سيكون أفضل لنا.

9. ما تزال 80% من المحيطات غير مستكشفة بعد

تظل المحيطات إحدى أكثر أجزاء الطبيعة التي تمثل لغزاً غامضاً ومحيراً للبشر. مهما كشفنا من أسرارها، يظل هناك الكثير والكثير لنتعلمه ونفهمه عنها، إذ أننا لم نستكشف حتى الآن سوى خُمسها فقط. يبلغ حجم المحيط 1.35 مليار كيلومتر مكعب، لذا، من المنطقي أن نقول إنه لا يزال أمامنا وقت طويل لنستكشف الأسرار اللانهائية لهذا اللغز الأزرق الذي يحتوى على عجائب لا تنتهي.

10. الجاذبية تجعل أنوفنا وآذاننا أكبر حجماً مع مرور الزمن

من المثير للدهشة أن السبب الذي يجعل الأنوف والآذان أكبر حجماً مع تقدم السنّ، هو ذلك الترهل الذي يصيب البشرة بفعل تأثير الجاذبية عليها. يحدث ذلك أيضاً لأعضاء الجسم الأخرى، إلا أن ذلك يظهر على هذين العضوين بشكل أكثر وضوحاً.

11. إغلاق العينين يحسّن القدرة على التذكر

من المفيد أن يحظى كل منا بلحظة استرخاء يغلق فيها عينيه تماماً، إذ يُعتقد أن هذه الاستراحة القصيرة لها تأثير جيد على الذاكرة. أثبتت إحدى التجارب العلمية أن قضاء 15 دقيقة من الراحة مع إغلاق العينين بعد الاستماع إلى قصة قصيرة قد يساعدك على تذكر القصة بشكل أفضل. علاوة على ذلك، ذكرت دراسة أخرى أن الشهود على الجرائم تمكنوا من تذكر المزيد من التفاصيل الدقيقة عندما أغلقوا أعينهم.

12. “البيج” هو لون الكون الحقيقي

عندما نحاول أن نتخيل شكل الكون، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هي الدرجات الداكنة من اللون الأزرق. لكن يخبرنا العلم أن ذلك بعيد كل البعد عن الحقيقة. من المثير للدهشة، أن متوسط لون الكون، وفقاً لما حصلنا عليه من المزيج الناتج من الأضواء المنبعثة من 200,000 مجرة، هو اللون البيج. وقد أُطلق على هذا اللون اسم “اللاتيه الكوني”.

13. تتزامن دقات قلوبنا مع الموسيقى التي نستمع إليها

نعرف جميعاً ذلك الأثر المبهج للموسيقى وقدرتها على تحسين حالتنا المزاجية، إلا أن هذا الأثر لا يتوقف عند هذا الحد. ذكرت إحدى الدراسات أن النغمات الجميلة قد تؤثر على القلب، ونحن نعني ذلك حرفياً. فقد اكتشفت هذه الدراسة أن دقات القلب تتزامن مع الإيقاع الموسيقي، إذ وجد الباحثون أنه أثناء تصاعد الإيقاع الموسيقي، يرتفع ضغط الدم ودقات القلب ومستوى التنفس. وعلى الجانب الآخر، تنخفض تلك القياسات عند انخفاض الإيقاع الموسيقي وفي فترات الهدوء.

14. يمكن لعين الإنسان تمييز ما يصل إلى 10 ملايين لون

يخبرنا العلم أن العين البشرية قادرة على تمييز الفرق بين ما يقرب من 10 ملايين لون مختلف. قد يبدو ذلك عدداً هائلاً للوهلة الأولى، إلا أننا سنغير نظرتنا للأمر عندما نأخذ في الاعتبار أن الشاشة ذات العمق اللوني 24 بت، قد تعرض ما يزيد على 16 مليون مزيج لوني.

15. ليست كل ثمار البرتقال برتقالية اللون

تشترك ثمار البرتقال مع اللون البرتقالي في الاسم، ولكن ذلك لا يعني أن جميع ثمار البرتقال برتقالية اللون. فالبرتقال، في واقع الأمر، يحتوي على كمية كبيرة من الكلوروفيل، وهو السبب الذي يجعل هذه الفاكهة خضراء اللون في بداية الأمر. ومع نضوج البرتقال، يموت الكلوروفيل عندما يتعرض لدرجات حرارة متدنية ويظهر اللون البرتقالي. ولهذا السبب، يبقى البرتقال أخضر اللون في المناطق الحارّة من العالم.

16. رَمش العينين يجعل المخ يأخذ استراحة

مع كل هذه الأشياء التي يضطر المخ لمعالجتها باستمرار، من العدل أن يحصل، من حين لآخر، على استراحة مُستحقة تماماً. لحسن الحظ، فإن رَمش العينين يتولى هذه المهمة حوالي 15 إلى 20 مرة في الدقيقة. ذكرت إحدى الدراسات أن هذا الجزء من الثانية، الذي تنغلق فيه العينان، يساعد المخ على الاسترخاء والحصول على استراحة قصيرة جداً قبل استعادة الانتباه مرة أخرى. لذا، يقول العلماء إننا نرمش أكثر خلال المهام التي تتطلب المزيد من النشاط الذهني، إذ يحتاج المخ مزيداً من الراحة عندما يتعرض لإجهاد أكبر.

أي من بين هذه المعلومات أدهشتك أكثر؟ وهل تعرف أي حقائق تحبها وترغب في مشاركتها معنا؟

الجانب المُشرق/حيل وأفكار/16 حقيقة علمية مدهشة ستجد صعوبة في تصديقها للوهلة الأولى
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك