الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

بعد 30 سنة: فتّش هذا المصوّر عن أشخاص التقطَ لهم صوراً ووجدهم!

كريس بورستز مصور فوتوغرافي شهير من إنجلترا. في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، عمل في المدينة الإنجليزية بيتربرة Peterborough. في ذلك الوقت، وقع نظره على العديد ممن مثلوا الشباب الإنجليزي آنذاك، على المتمردين، والرومانسيين، والتواقين إلى المغامرات المثيرة. وبعد عدة عقود، قرر كريس أن يقتفي أثر من التقط لهم الصور، وأعاد إحياء مشاهد الصور الأصلية، بأدق تفاصيلها.

أعجبنا في الجانب المشرق بمشروع كريس المتميز، فضلاً عن حقيقة اتخاذ الحياة لمناحي جديدة وغير متوقعة.

قبلة السكة الحديدية (1980 و2009)

في سنة 1980. كان توني يبلغ من العمر 22 سنة ويعمل كمدرّس في المقاطعة الإنجليزية "إسكس"، بينما سالي في الـ21، وتعمل لصالح السلطات المحلية. تزوجا بعد عام من هذه الصورة. لم يتفطن الثنائي إلى أن أحداً قد التقط لهما صورة، سوى بعد 30 سنة حينما رأى توني لأول مرة هذه الصورة بمحض الصدفة في إحدى الصحف. التقطت الصورة الملونة على اليسار في ديسمبر من سنة 2009. يعمل توني وسالي كمدرّسين في ليتشفيلد، وهي مدينة تبعد 100 كم عن مكان التقاط الصورة، ولديهما اليوم طفلان.

إيان مدلر وبيتر ييتس (1980 و2010)

على اليمين، إيان مدلر وبيتر ييتس يسيران بكل فخر واعتزاز في الشارع، في سنة 1980. على اليسار: يمشي بيتر مع أخ إيان الذي يدعى ألان في سنة 2010.

جالسون على الدرج (1980 و2015)

من اليسار إلى اليمين: جون تشورش، وكيم غيست، وغاري وايمر، وميركو أوبرادوفيتش، وإيد لاورنس، وشان أدامز، ومارك وينسوورث؛ التقطت لهم صورة على درج الكاتدرائية في مطلع الثمانينيات. واليوم، يعمل جون كرسام ومصمم ديكور ويعزف في فرقة موسيقية بصحبة “إيد” الذي يعمل كعامل نظافة. واصل غاري العمل كجَزَّار. ويشتغل ميركو في شركة بناء. وغاب كيم وشان عن هذه الصورة الحديثة، فقد وافتهما المنية.

قبل وبعد 30 سنة

تعرض الصورة الأولى “جينفر هال” في سنة 1985، أما الثانية فقد التقطت لها في سنة 2015.

طابور الانتظار أمام الهاتف (1981 و2016)

من اليسار إلى اليمين: جون موريس وبول برنارد وأندرو بولارد. لا يزال الأصدقاء الثلاثة من أيام المدرسة يقضون نهايات الأسبوع سوية، ويقودون دراجاتهم حول مركز المدينة.

“ميكي الحديدي” (1980 و2016)

عُرف ستيف أوزبورن بكنية “ميكي الحديدي” في الثمانينيات إثر إصابته بكسور في كلا قدميه عدة مرات في سلسلة من الحوادث التي تعرض لها على ظهر دراجته النارية، ولديه لوحات ومسامير فيهما. ويقول، “حتى أنني واصلت قيادة دراجتي النارية بقدم مثبتة في الجبيرة!” يعيش اليوم ستيف، الذي صار يستعمل عكازاً، في لينكولنتشير، وهو متزوج أيضاً. لديه أربعة أبناء، ولكن أحد أبنائه توفى في سنة 2012.

عاملة في محل المجوهرات (1990 و2015)

عملت فيكي غريسي في السابق كمساعدة في محل المجوهرات في مركز كوينزغيت للتسوق طوال سنتين. ومنذ ذلك الحين، تعددت وظائف فيكي من الحانات إلى متاجر البيع بالتجزئة وصالونات تصفيف الشعر والمطاعم، وتشتغل حالياً في مكاتب للإيجار. ولا تزال تعيش في المدينة ومتزوجة، ولها طفلان.

نوبي (1980 و2015)

في الثمانينيات، عاش مايكل روس في ملجأ طوال 10 سنوات وفي ظروف معيشية فظيعة بعد أن التهمت النيران منزله، وهو في الأساس من اسكتلندا ويلقبه الناس بنوبي. منذ بضع سنوات، ساعدته السلطات المحلية في العثور على مسكن جديد.

دوغ وتينا (1985 و2015)

التقطت لتينا تار وحبيبها دوغ صورة بالقرب من الكاتدرائية عندما كانت تينا في الـ18 من العمر. ترك الثنائي المدينة في التسعينيات وسافرا إلى عدة بلدان. لديهما توأمان، ولكنهما انفصلا. تعيش تينا حالياً في دورسيت وتصنع منتوجات من خشب الصفصاف وتستضيف ورشات النسيج. يقوم دوغ بأعمال التسييج والبستنة، ويعيش في جنوب غرب ويلز. قالت تينا: “أتذكر جيداً عندما التقطت لنا هذه الصورة، كان زمنا جميلاً. جربت خلاله مختلف تصفيفات الشعر البانك طوال سنوات”. وأضاف دوغ: “كانت لحظات جميلة، كنت أملك شعراً على الأقل في ذلك الوقت”.

مصدر صورة المعاينة Geoffrey Robinson/REX/Shutterstock