الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

+20 صورة تحكي قصصاً مذهلة عن الصداقة بين الحيوانات الأليفة وأصحابها

يقولون إن الكلب هو أوفى صديق للإنسان، ولكن الجميع يعرف أن هذه الصداقة لا تتعلق بالكلاب فقط، بل يمكن أن تنطبق على الحيوانات الأليفة الأخرى أيضاً. وقد اعتدنا على رفاقنا من ذوي الفراء هؤلاء، لدرجة أنهم أصبحوا أفراداً حقيقيين في العائلة بالنسبة لنا. وحتى لو لم يكن لديك حيوان أليف اليوم، فنحن نراهن على أن قصصنا في هذه المقالة ستجعلك تعيد التفكير في الأمر.

ونحن بدورنا، لم نتمكن في الجانب المُشرق من تجاهل قصص الصداقة هذه بين البشر والحيوانات، خاصة عندما تكون مؤثرة للغاية. ونأمل أن تثلج صدوركم، كما فعلت معنا.

“قد لا يكون الكلب الألطف على الإطلاق، لكن هذا الصديق عاش معي أياماً جميلة وأخرى عصيبة.. وسيبقى الأقرب إلى قلبي!”

“عاشت معي صديقتي هذه مرحلة زواج، وإنجاب، وطلاق، والعديد من التنقلات من مسكن لآخر، برفقة العديد من الحيوانات الأليفة الأخرى... وهي تبلغ اليوم 14 سنة، وكانت أنيستي المفضلة منذ أن كان عمرها 4 أشهر”

“عندما كانت مارغو قطة صغيرة، كنت آخذها معي إلى المكتب كل يوم. وكان الشيء المفضل لديها هو الصعود على كتفي ومتابعتي وأنا أعمل”

“بسبب مشكلات صحية، كان على زوجي أن يقضي الكثير من وقته على الكرسي مؤخراً. ولكن حضنه لم يكن فارغاً”

“سافر هذان الرفيقان معي 6800 ميل لبدء حياتهما الجديدة في مكان جديد”

“رفيقي الوسيم من فصيلة المسترد الذهبي، ينطلق معي في رحلة بمترو الأنفاق. يبلغ من العمر 11 عاماً وهو أفضل صديق يمكن أن أتمناه على الإطلاق”

“آخذ قطي معي في كل مكان أذهب إليه، وهو يحب ذلك”

“بلغ عمره للتو 21 سنة. لقد رافقني في سنوات المراهقة، ومرحلة الجامعة، والزواج، حتى قابل طفلي البالغ من العمر 4 أشهر...”

“شكراً لك على رفقة استمرت مدى الحياة... أحبك من كل قلبي”

“أنا فخور لأنني حصلت على الجنسية الأمريكية للتو. وأردت الاحتفال مع صديقتي المخلصة التي وجدتها في الفناء قبل 6 أشهر. لقد جعلتني من محبي القطط”

“اسمها دودرس وتبلغ من العمر 11 أو 12 عاماً. وقد عاشت معي دراسة الماجستير والدكتوراه، وتجربة طلاق”

“حفل تخرج وحفل زفاف، يفصل بينهما 16 عاماً! لقد رافقتني بيكر في رحلة حياتي، وعاشت معي مواجعي وحفلاتي، وتحدياتي. وهي الآن في الـ19 من عمرها وما تزال فتاتي المفضلة”

“منذ يومين، بلغ أعز أصدقاء زوجتي سن الـ 21، واليوم، شاركني هذه اللحظة السعيدة”

“طار معي هذا الصبي الصغير فوق ربوع كندا. وكما ترون في عينيه، لم يكن سعيداً بذلك رغم أننا الآن في المنزل بأمان وسلامة!”

“إنها أليفتي الأولى، وقد علمتني كيف أكون مربياً صالحاً، وأعتني بصغير آخر. عاشت معي كل تحديات حياتي، إنها الأفضل”

“أعز أصدقائي كان معي في حفل التخرج في شهر مايو الماضي. لقد ذهب معي إلى كل فصل دراسي، ورافقني في كل ساعة تدريب”

“نام كلبي هكذا طوال الطريق إلى مسكننا الجديد. لقد تركنا المنزل القديم وراءنا بحثاً عن فرص أخرى، وسيبقى معي على الدوام حيثما أذهب”

“سافر عبر 22 ولاية، وجاب ربوع البلاد، وعاش معي في سيارتي حتى وجدنا مسكناً أخيراً”

“إنه رفيقي الأفضل الذي سافر معي إلى كل مكان، وما يزال شجاعاً كما كان دائماً. أحبك، أسترو!”

“هذا صغيري أيس. لقد سقيته الحليب منذ صغره، ولم يتعلم أبداً كيف يخدش بيديه بشكل صحيح، لذا فهو الآن يعض البطانيات ويشدها. أنا أحبه كثيراً”

“الشهر المقبل تبلغ آني 15 عاماً. وهي تقريباً عمياء، لكنها رفيقة جيدة. قد لا تتمكن من رؤيتي بوضوح، ومع ذلك ما زالت تستقبلني بمرح!”

“قطي الذي شاركني دروب الحياة منذ 1999”

“وما زال يركض صعوداً ونزولاً في الردهة لـ5 ثوانٍ عند الساعة 1 بعد منتصف الليل، كل يوم”

“يقول الكثير من الناس إنه مجرد قط، ولكنه بالنسبة لي أحد الأسباب التي تجعلني، حرفياً، على قيد الحياة. ترافل يحتضنني كل ليلة، وعندما أبكي يمسك وجهي، ما يجعلني أضحك وأشعر بالتحسن”

كم عمر حيوانك الأليف؟ وما أهم اللحظات التي عاشها برفقتك؟ نتمنى أن نرى صوراً لرفاقكم الصغار في فضاء التعليقات!

مصدر صورة المعاينة little-blue-fox / Reddit
الجانب المُشرق/الحيوانات/+20 صورة تحكي قصصاً مذهلة عن الصداقة بين الحيوانات الأليفة وأصحابها
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك