الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

12 ميزة لا يبالي بها الأثرياء بينما يغرق الفقراء في الديون من أجلها

هل تشعر أنك تبذل أقصى ما في وسعك لسداد ديونك وإدخار المال، ولكنك لا تنجح؟ ربما حان الوقت لتعيد التفكير في سلوكياتك المتعلقة بالإنفاق! وبالمناسبة، كل الأشخاص الذين حققوا نجاحات في عالم الأعمال والاستثمار ويربحون مليارات الدولارات يتبعون نهجاً عملياً للغاية فيما يتعلق بمشترياتهم!

ربما تظن أن الأثرياء يحبون إنفاق المال، غير أن هذا في الواقع أبعد ما يكون عن الحقيقة! وقد حللنا في الجانب المُشرق، ما تقوله الصحافة العالمية عن أصحاب الملايير، واكتشفنا العديد من الأشياء التي يفضل الأثرياء والناجحون تجنب شرائها، على عكس الكثيرين منا!

الشراء الاندفاعي

قد يحدث هذا الموقف معنا جميعاً: نرى منتجاً جميلاً لا نحتاج إليه معروضاً بخصم في السعر فنشتريه، ثم نعود إلى المنزل نادمين على ذلك. كثيراً ما ننفق أموالنا في هذا الشراء الاندفاعي، وهذا ما يميز الأثرياء عنا، إذ لا يغريهم شراء أي منتج لا يحتاجون إليه فعلياً، مهما كان الخصم على هذا المنتج. قال الملياردير وارن بافت ذات مرة: “إذا اشتريت أشياء لا تحتاج إليها، سرعان ما ستبدأ ببيع الأشياء التي تحتاج إليها فعلاً”. ومن الطرق الفعالة لتجنب الشراء الاندفاعي إعداد قائمة تسوق قبل الذهاب إلى المتجر.

عقارات باهظة

لا يعد شراء منازل فارهة بأسعار باهظة استثماراً حكيماً. ولهذا السبب يفضل الأثرياء شراء عقارات واعدة وهي لا تزال رخيصة حتى يحصدوا الأرباح لاحقاً عندما ترتفع أسعارها بشكل كبير.

شراء الملابس والأحذية من أفخم وأرقى العلامات التجارية

بإمكان الأثرياء شراء الملابس الفاخرة باهظة الثمن من أشهر مصممي الأزياء. ومع ذلك، باستثناء بعض المناسبات الاجتماعية الخاصة، يفضل الأثرياء تجنب شراء تلك الملابس الباهظة. هل تتذكرون ملابس ستيف جوبز؟ وهل تعلم أن ساعة بيل غيتس ثمنها 10 دولارات؟ حتى الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش لا يمانع الظهور في الأماكن العامة مرتدياً قمصاناً رخيصة. حتى زوجة وريث عرش بريطانيا سابقاً كانت كثيراً ما ترتدي ملابس رياضية عادية.

شراء أحدث إصدارات الهواتف والأجهزة الإلكترونية

لا يهرع الأثرياء لشراء أحدث طراز من الهواتف أو الساعات الذكية، حتى إذا كانت الأجهزة التي يستخدمونها حالياً قديمة، أو متهالكة. يفكر المليونيرات بمنطق مختلف عند الشراء؛ يسألون أنفسهم إن كان الإنفاق على جهاز جديد قراراً حكيماً في تلك اللحظة على وجه التحديد. وغالباً ما يؤجلون قرار الشراء بسبب تراجع قيمة الأجهزة الإلكترونية بسرعة كبيرة.

القروض والرسوم وغرامات التأخير في السداد

الأثرياء لا يأخذون القروض، ولا يهدرون أموالهم على الرسوم وغرامات التأخير والعمولات. وذلك لسبب بسيط: يحرصون دائماً على الدفع فوراً، دون تأخير. يقول المستثمر الملياردير مارك كوبان: “إذا استخدمت بطاقة ائتمان، فهذا يعني أنك لا تريد أن تصبح ثرياً”.

شراء الكثير من الألعاب الفارهة للأطفال

يميل الأشخاص من ذوي الدخل المتوسط إلى تدليل أطفالهم، وشراء أي شيء يرغب فيه صغارهم، ويحرصون على ملء غرفهم بأحدث الألعاب. والآن، إذا اتبع المليونيرات الأسلوب نفسه، قد يغرق أطفالهم “حرفياً” وسط الألعاب والأجهزة الإلكترونية الحديثة! إلا أنهم يفضلون الإنفاق بشكل معقول وعدم شراء أي لعبة أو دمية جديدة لأطفالهم لمجرد مشاهدة إعلان عنها في التلفزيون.

الأطعمة السريعة

الفارق الأهم بين قائمة طعام الأثرياء وأصحاب الدخل المتوسط ليست في تكلفة المنتجات، بل في اهتمام الأثرياء لدرجة الهوس بالأطعمة الصحية. ستجد الأثرياء يأكلون أنواع الخضروات والحبوب نفسها التي نتناولها، ولكن لن تجد مليارديراً يلتهم الهامبورغر والبطاطس المقلية أو يشتري إحدى السلطات الغنية بالمايونيز من قسم “المأكولات الجاهزة” في السوبرماركت.

نفقات التظاهر بالثراء

نفقات ادعاء الثراء هي النفقات التي يدفعها المرء حتى يبدو ثرياً وناجحاً، أو بعبارة أخرى، لذر الرماد في عيون الآخرين. ونقصد بذلك ولائم الطعام الفارهة، ورحلات الطيران على درجة رجال الأعمال، وشراء أحدث السيارات. ينفق الأشخاص الذين يريدون أن يبدو عليهم الثراء مبالغ ضخمة حتى يقنعوا الآخرين بذلك. بينما في المقابل، غالباً ما يعيش الناجحون حقاً بأسلوب أكثر تواضعاً. على سبيل المثال، دائماً ما يشتري إينغفار كامبراد، مؤسس إيكيا، تذاكر طيران على الدرجة الاقتصادية، ويقود سيارة فولفو قديمة. بينما تحرص ملكة إنجلترا، الملكة إليزابيث الثانية، على توفير الكهرباء في مقر إقامتها في قصر باكنغهام.

تعليم إضافي للأبناء

غالباً ما يحرص الأشخاص أصحاب الدخول المتوسطة على توظيف مدرسين خصوصيين لأطفالهم في مختلف المواد. يفعل البعض ذلك على أمل اكتشاف المواهب الخفية لأطفالهم، التي قد تفتح لهم أبواب السعادة والثراء. ويعتقد آخرون أن المدرسين الخصوصيين سيساعدون أطفالهم في الحصول على درجات أفضل بالمدرسة. أما الأثرياء، فيعلمون من واقع تجربتهم الشخصية أن “زيادة الأحمال التعليمية” لا علاقة لها بالنجاح في عالم المال والأعمال. لذا، يسمحون لأطفالهم بقضاء وقت فراغ أكبر يستمتعون فيه بطفولتهم.

المنجمون والعرافون

وفقاً لهذا البحث، تتألف الغالبية العظمى من عملاء المنجمين والعرافين من الأشخاص ذوي المهارات التحليلية المنخفضة. وفي نفس الوقت، يرى الكثيرون أن التفكير المنطقي هو السمة والمهارة الأساسية لتكوين الثروات وتحقيق النجاحات. إلى جانب ذلك، يميل الناجحون إلى الإيمان بأنفسهم، فلا يحتاجون ببساطة إلى أي مساعدة من “عالم آخر”.

محاضرات التنمية البشرية

أصحاب الدخول المنخفضة والوظائف البسيطة ومستوى المعيشة المتدني هم الأهداف الرئيسية لمدربي التنمية البشرية. لقد قيل الكثير بالفعل عن عدم جدوى مثل تلك الدورات التدريبية، مثل دورات توني روبنز الذي يكسب الملايين من محاضراته بفضل أسعار التذاكر الباهظة ووفرة أعداد الراغبين في تحصين مهاراتهم الاجتماعية. قبل أن تنفق المزيد من أموالك على مختلف المحاضرات التحفيزية، اطلع أولاً على السير الذاتية لأشهر المليارديرات؛ من غير المرجح أن تجد أحدهم قد أصبح ثرياً بالاستماع إلى مبالغات مدربي التنمية البشرية.

أحدث تصميمات الأثاث

تظهر تصميمات جديدة وعصرية من الأثاث والديكورات في الأسواق كل شهر تقريباً. ونتيجة لذلك، تنفق الطبقة المتوسطة مبالغ طائلة في محاولة لمواكبة أحدث التوجهات في عالم الديكور والأثاث. وللأسف، خلال سنوات قليلة تصبح تلك الصميمات قديمة عفا عليها الزمن. وفجأة، تكتشف أنه لم يعد هناك من يستخدم ورق الحائط بالأنماط الهندسية أو رسومات الزهور، وتصبح هناك حاجة لتجديد كل شيء! ولكن قبل الإقدام على خطوة التجديد، ألق نظرة أولاً على صور لمنازل الأثرياء من الداخل. في كثير من الأوقات، عندما تنظر لمنازل الأشخاص الناجحين، يصعب عليك تخمين عمر قاطني المنزل. ستجد الجدران مطلية، والأسقف بيضاء، والأرضيات خشبية أو مبلطة؛ بعبارة أخرى، يعتمد الأثرياء على الخيارات المعمرة التي أثبتت نجاحها منذ أكثر من قرن.

إن تغيير عادات الإنفاق والتسوق ليس مهمة سهلة؛ ستحتاج إلى مراجعة أسلوب حياتك وإجراء تعديلات على نظرتك للأمور طوال الوقت! هل تعتقد أنك جاهز لهذا التحدي؟ هل هناك أي نفقات تعتقد أن بإمكانك التخلي عنها بسهولة؟ وما الأمور التي تستنزف أموالك ولن تفكر في التخلي عنها أبداً (ولا حتى من أجل مستقبل أكثر إشراقاً)؟ شاركنا برأيك.

مصدر صورة المعاينة East News
الجانب المُشرق/مثير للفضول/12 ميزة لا يبالي بها الأثرياء بينما يغرق الفقراء في الديون من أجلها
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك