الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

13 نوعاً من الجيران يجب نفيهم من الأرض بلا رجعة

فضوليون، متيقظون، مزعجون، ومستعدون للحرب في أي لحظة. إنهم جيراننا الذين إما يجعلون حياتنا أكثر هناء إشراقاً، أو يملؤونها مشاكسة وتعاسة، تكون تمرثهما إدراك معنى الصبر الحقيقي. ولو لم تكن في جعبهم بعض هذه التصرفات الغريبة والأساليب الملتوية، لما كانت لدينا أسباب تدعونا للضحك أو قصص نرويها أثناء مسامرة أصدقائنا، من حين لآخر.

لقد اخترنا في الجانب المشرق أشهر أصناف الناس الذين نتشارك معهم جدران البنايات وأدراجها، وقررنا تصوير أهم المواقف التي تجمعنا بهم في هاته الرسومات المبسطة المعبرة.

1. مصدر رائحة الطعام في مدخل البناية

من منا ليس لديه تلك الجارة التي تطبخ باستمرار، فتنتشر رائحة الحساء والبطاطس المقلية في البناية بأكملها. وفضلاً عن ذلك، لديها ميل عجيب إلى تحضير أطباق البصل والسمك المتبل بأطنان من الثوم.

2. “الكرة المتدحرجة”

هل تشعر أحياناً وكأن جيرانك يسقطون أشياء ثقيلة على الأرض، أو يدحرجون كرة معدنية على السقف؟ في حقيقة الأمر، ينشأ مثل هذا الصوت المتضخم، بسبب توزيع التصميم الداخلي للمبنى واختلاف درجة الحرارة داخله، حيث يسخن أثناء النهار ويبرد في الليل.

3. ملك الحفلات

إذا كان لديك جار يحب مشاركة موسيقاه المفضلة مع العالم كله، فإن الأمل الوحيد المتبقي لك أن يتشابه ذوقك الموسيقي مع ذوقه. وكقاعدة عامة، لا يبدأ هذا النوع من الجيران في التفاخر بقوة مسجلاتهم إلا بحلول الليل، وأحياناً قد ينضم إليهم أصدقاؤهم المزدهون بحبهم للسهر.

4. “أصحاب العطاس الانفجاري”

لست في حاجة إلى أن تعيش في شقة ذات جدران رقيقة من أجل الانتباه إلى هذا النوع من الجيران، وذلك لأن ارتفاع صوت عطاسهم يفوق صوت موسيقى الجار المحب للحفلات الصاخبة. كما أنه يسعل ويشطف المرحاض ويفعل كل شيء بصوت عال، ويكاد يكون غير مرئي وغير مسموع في باقي الأوقات.

5. الناشطون الاجتماعيون

عادة ما تكون هذه شخصية مشرفة البناية، التي تجمع الأموال دائماً لتنفيذ بعض الإصلاحات العامة. فهي التي تزيل اللافتات من المصعد، وتمزق الإعلانات عند المدخل، وتراقب أخلاق وتصرفات جميع السكان. وعندما يخطئ أحدهم، يجدها هناك تنتظره بأحكامها وتوصياتها “الثمينة”.

6. عشاق الحيـوانات

إنها الجارة التي تحب أنين الجراء، ومواء القطط الصغيرة، وأي مخلوقات أخرى تدور في أرجاء شقتها. قد يتشارك سكان البناية بأكملها في هذا الحب الموجه للحيوانات، لكن لا أحد منهم سيحب الرائحة المنبعثة من شقتها بكل تأكيد.

7. المزعجـون

يبدو أن لدى هذا النوع من الجيران ما لا يقل عن 10 أطفال يلعبون بأدوات ثقيلة للغاية ولا ينامون أبداً. يعتبر صباح عطلة نهاية الأسبوع الفترة المفضلة لديهم لممارسة نشاطهم بشكل مكثف. قد يتفهم جميع سكان البناية أن الأطفال الصغار هم سر السعادة الحقيقية في الحياة، لكنهم سيحاولون بالتأكيد دس رؤوسهم تحت البطانيات والوسائد تفادياً للضجيج.

8. المرأة المهلكة

امرأة صعبة المراس لكنها لا تكف عن التواصل مع الجميع، وتحتاج باستمرار إلى من يساعدها لتحريك الأريكة أو تقطيع قطعة كبيرة من اللحم. وحتى عندما تنتهي من جميع المهام الصعبة، تظهر مرة أخرى لاستعارة بعض السكر.

9. السيدة الثرثارة

“الإذاعة” هي لقبها الرسمي. إنها امرأة تنشر الأخبار بشكل أسرع من صفحات الجرائد الصفراء ووسائل التواصل الاجتماعي. وهي تعرف كل شيء عن الجميع، وإذا قابلتها في الصباح فقد ينتهي بك الأمر إلى توبيخ من المدير، لأنك حتماً ستتأخر عن العمل.

10. الجار الذي يرمم البيت في عطلة نهاية الأسبوع

لا تنتهي الإصلاحات في هذه الشقة أبداً، ولن يسامح أحد ذلك الشخص الذي باع صاحبها أدوات الحفر والترميم. سيكون الجيران الآخرون ممتنين للغاية لمعرفة السبب الوجيه الذي يدفع هذا الجار إلى حفر الجدران بشكل عاجل في صباح عطلة نهاية الأسبوع بالضبط؟ وعادة ما يعمل هذا الجار الحفار وفق جدولين: واحد مكثف والآخر عادي. ففي الحالة الأولى، يحفر دون توقف لساعات متواصلة، ولكنه في الحالة الثانية يأخذ فترات راحة بين الفينة والأخرى “حتى لا يزعج جيرانه كثيراً”... يا لقمة الأدب!

11. “الرجل البرمائي”

إنه الجار الذي تستمر شبكة مواسيره المائية في الانهيار بلا توقف، وفي كل مرة يتعامل مع هذه الحقيقة وكأنها حادث غير متوقع. وبعد كل اعتذار لا يتردد في منح جيرانه في الطابق السفلي، دشاً مجانياً متجدداً!

12. “هواة الاحتجاج”

كل شيء خاطئ في نظر هذا النوع من الجيران. فكل الذين يسكنون بجوارهم يضحكون بصوت عال جداً، أو يتمشون بشكل غير لائق أو يخبطون أبوابهم بقوة. بمجرد أن تسقط قطعة من الورق أو تشغل التلفاز بهدوء، سيبدأون على الفور في ضرب الجدران والأسقف لإظهار امتعاضهم.

13. “المشاركون في أحد برامج تلفزيون الواقع”

لا يشعر هؤلاء الأشخاص بالخجل من معالجة جميع قضاياهم الأسرية الخاصة بشكل علني. وسكان البناية بأكملها يعرفون تفاصيل هذه الدراما العائلية. إنهم يتعاركون بصوت عال ويتصالحون بصوت عال أيضاً. في البداية يبدو الأمر مزعجاً، ولكن في وقت لاحق قد تبدأ في متابعة مسلسلهم بشوق، وقد تصطف إلى جانب أحد الأطراف في النهاية.

أي نوع من هؤلاء الجيران يعيش بجوارك، وأي الجيران أنت؟ ننتظر معرفة المزيد عنك في قسم التعليقات أدناه!