الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

13 غرضاً لم يعد ينتمي إلى المنزل بتاتاً!

----
273k

نقتني طوال حياتنا عدداً كبيراً من الأشياء وبعضها، إن لم يكن معظمها، يأتي عليها من الدهر حين فتصبح عديمة الفائدة، وتتحول إلى خردة تنضاف إلى أكوام من المتلاشيات التي تتراكم في أرجاء المنزل. لذا، فمن الضروري في بعض الأحيان، أن تقود عمليات واسعة لفرز ما لديك والتخلص من الأشياء التي لم تعد بحاجة إليها، من أجل توفير مساحة أكبر وجعل بيتك مكاناً مرتباً ومريحاً.

قد تقول إنك لا تملك أي خردة في المنزل، مثل الأثاث التالف أو الأطباق القديمة. لكننا في الجانب المشرق سوف نخبرك عن بعض الأشياء التي ربما لم تكن تظن أنها لا تصلح لشيء.

1. إيصالات المتاجر

إن المواظبة على تتبع نفقاتك عادة جيدة، لكن الاحتفاظ بأكوام من الإيصالات ليست أفضل طريقة للقيام بذلك. يبهت الحبر الذي تطبع به الإيصالات بسرعة كبيرة، بفعل ضوء الشمس الذي يجعله يختفي، مثلما يفعل مع مصاصي الدماء، بل أسرع!

وفي المقابل، يمكنك استخدام الإيصالات الرقمية. فإذا كنا في الواقع قد توقفنا عن استخدام النقود الورقية (تقريباً) ونكتفي بالتطبيقات المصرفية التي تحتفظ بسجلاتنا المالية، فهذا يعني أن لا حاجة للاحتفاظ بالإيصالات كذلك. وإذا كنت تجري عمليات شراء كبيرة باستخدام النقود، فيكفي أن تلتقط صورة للإيصال بواسطة هاتفك، وستبقى فيه إلى أن تعرضها بسهولة في المتجر إذا احتجت إلى إرجاع غرض من الأغراض.

2. الأقراط “اليتيمة”

من المرجح أن تكوني قد فقدت أحد أقراط الأذن من قبل، فما الذي يفترض أن تفعليه بالقرط الآخر؟ فالأكيد أنك لا تستطيعين وضعه إلا إذا كنت ذاهبة إلى حفلة قراصنة! بل لا يمكنك حتى بيعه، ولا يمكنك التخلص منه عن طريق إعطائه إلى محل رهن إلا إذا كان مصنوعاً من معدن ثمين.

هناك العديد من الأسباب التي تجعل الناس لا يستطيعون التخلص من المجوهرات القديمة. فعلى سبيل المثال، قد يكون القرط بمثابة ذكرى من شخص ما عزيز. وفي هذه الحالة، يمكنك العثور على متخصص في إصلاح المجوهرات ليصهره ويحوله إلى حلية جديدة.

3. الأغراض التي عفا عنها الزمن

حققت التكنولوجيا قفزات كبيرة في السنوات 20-30 الماضية. فقد أصبحت أشرطة VHS والأقراص المرنة والأقراص المضغوطة وأقراص DVD جميعها الآن في خبر كان! نعم ، لقد أصبحت هذه الأشياء إلى حد ما بمثابة تحف قديمة، وليس من السهل التخلص منها. لكن فكر في الأمر: إنها تتكدس على رفوف خزائنك ويعلوها الغبار والأتربة. فكم مرة تشاهد أشرطة الفيديو تلك؟ من المحتمل أن تكون الإجابة ولا مرة، لأنك صرت الآن تستفيد من خدمات البث حسب الطلب ومشاهدة أفلامك بدقة 4k.

وفوق ذلك كله، غالباً ما يتلف الشريط المغناطيسي لهذه الأدوات فنعجز عن استخدامها مرة أخرى. لذا، إذا كان لديك ملفات مهمة على أحد هذه الأشرطة مثل حفل زفافك أو خطوات ابنك الأولى، فتأكد من تحويله إلى تسجيل رقمي حتى لا تفقده فقط بسبب تراكب الغبار، أو افتقاد الأجهزة القادرة على استعراضها.

4. ملاءات السرير الرثة

الخلود إلى النوم بعد يوم عمل شاق هو أحد أكثر الأشياء الممتعة التي يمكنك القيام بها في الحياة. وإذا كانت لديك ملاءات سرير جميلة جديدة، فهذا أفضل وأنت بها أولى. ولكن إن كنت ما تزال محتفظاً بالملاءات التي اشتريتها منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، فربما حان الوقت للتخلص منها، وتدليل نفسك بأخرى جديدة.

ضع في اعتبارك أيضاً خيار منح الألحفة القديمة لمن يحتاجها أو بيعها. فغالباً ما تأخذ المتاجر الكبيرة هذه المنسوجات لإعادة تدويرها. حاول معرفة ما إذا كان هناك مثل هذه المحلات في مدينتك.

5. الهدايا والتذكارات التي لم تعد بحاجة إليها

كل تلك التحف التي أهديت لك يوماً ما من زملائك، أو المزهرية غريبة الشكل التي أعطاك إياها أحدهم في عيد ميلادك، أو العطر الذي يسبب لك السعال... هذه الأشياء لا تجعلنا سعداء بالمرة، لكننا عادة ما نشعر بالذنب عندما نفكر في رميها لأنها هدايا.

إذا لم تتمكن من رميها في القمامة، فجرّب حلاً مختلفاً: إما بيعها أو منحها لأحدهم، لكن إذا لم تتمكن من العثور على مشترين جدد يرضون بها، فتخلص منها بأي طريقة ممكنة دون أدنى ذرة ندم.

6. ألعاب الألغاز ولوحات البازل ذات القطع المفقودة

لا يمكنك لعب الشطرنج أو الداما أو المونوبولي إذا كانت تنقصك بعض القطع. فإذا فقدت نرداً أو بطاقة أو بيدق شطرنج، تصبح المجموعة بأكملها عديمة الفائدة. لن تعود تلك الألعاب التي سرقت منها قطتك بعض القطع إلى سابق عهدها مجدداً. فمن المفترض أن تستغل في اللعب حصرياً لا تزيين رفوف خزاناتك، لذا تخلص من المجموعات الناقصة على الفور. أجل، حتى ذلك الليغو الذي أحببته وأضعت العديد من قطعه تحت الأريكة... قبلة الوداع هي كل ما يمكنك أن تفعله!

7. الهوايات التي نسيتها منذ زمن طويل

لنفترض أنك رغبت في تعلم التطريز، فبادرت بشراء جميع المواد اللازمة استعداداً لرسم تحفة فنية. ولكن في غضون يومين، أدركت أن الأمر لم يكن يستحق كل هذا الجهد: لقد نال التعب من أصابعك، والإرهاق من عينيك، وتحولت هذه الهواية إلى مصدر إزعاج حقيقي. حينها سوف تركن كل تلك الأشياء جانباً ولن تصادفها إلا في حملات التنظيف المعدودة.

لنعترف بذلك: في العادة لن نحاول تجريب هذا مرة أخرى. ولذا يمكنك إعطاء هذه الأشياء أو بيعها لشخص يهتم بها. فقد تكون الأشياء غير المفيدة لك مفيدة لشخص آخر. ولا داعي للقلق، سيجد كل منا في النهاية هواية أخرى يحبها!

8. الدفاتر والكراسات التي لا تستخدمها

حتى الأشخاص الذين طلقوا الأقلام منذ سنوات يحبون الدفاتر الجميلة ويحنون إليها. فيأتون إلى المتاجر ويقضون ساعات في النظر إلى جميع الأغلفة المشرقة المزينة بالقطط، ثم يشرعون في محاولة إقناع أنفسهم باقتنائها مرددين عبارات من قبيل: “سأشتري هذا الدفتر لمخططاتي، وهذه الكراسة لرسوماتي، وتلك لتنظيم حميتي الغذائية”.

نعم، قد نكتب شيئاً في اليومين الأولين، لكن سرعان ما نضع الدفتر الجديد فوق كومة من المذكرات الأخرى التي تم شراؤها بنفس النوايا الحسنة منذ سنوات، ولكن لم يتم استخدامها منذ ذلك الحين. هذا يعني أن هذه الأشياء غير مجدية عملياً. يمكنك إعادة تدوير كل هذه الدفاتر بشكل ما، أو حاول التخلص منها على الأقل.

9. علاقات الملابس السلكية

العلاقات المصنوعة من الأسلاك غير عملية على الإطلاق. فهي يمكن أن تصبح بمثابة فخاخ لملابسك، تمسك بالخيوط والثقوب وتمزقها. كما أن الملابس تتعرض للتشوهات إذا علقت على سلك رفيع لفترة طويلة. ينبغي أن تكون العلاقات في شكلها شبيهة بأكتافنا للتأكد من أن الملابس لن تتأثر بها.

إن الخيار الأفضل والأطول عمراً هو العلاقات المصنوعة من الخشب السميك. لذا تخلص من كل تلك الأسلاك “الشائكة” الآن قبل الغد!

10. أصص الزهور الفارغة

تحدث أشياء كثيرة للزهور في المنزل، ربما تموت الأزهار لسبب ما، أو تتغير “مساكنها” من وقت لآخر. وهكذا تجد لديك أصصاً فارغة من مختلف الأحجام والألوان، تتراكم على الشرفة أو في الخزانات. قد تعتقد أنك ستزرع فيها شيئاً ذات يوم ولكنك لن تفعل ذلك في الغالب أبداً.

إذا مرت سنوات دون استخدام أصص الزهور الخاصة بك، فتخلص منها بدون تردد. فعندما تسحرك زهرة جديدة، سوف تشتري لها وعاءً جديداً يناسبها، بدلاً من الاحتفاظ بالأواني القديمة لعقود على أساس أنك ستعيد استغلالها.

11. الشواحن القديمة

من المؤكد أن لديك بالفعل هاتفاً ذكياً مزوداً بمنفذ USB من النوع الحديث، ومع ذلك ما زلت تملك عشرات الأسلاك والشواحن لهواتف لم تعد تستخدمها. ما الفائدة من إبقاء شيء عفا عليه الزمن تماماً ويستحيل استخدامه مرة أخرى؟

12. بقايا مواد البناء

يستحيل أن تنهي عملية إصلاح أو تجديد في الشقة أو المنزل دون أن تتبقى بعض بقايا المواد المستعملة، بما في ذلك الطلاء أو ألواح الأرضيات أو ورق الحائط أو المسامير... وتفكيرنا هو نفسه دائماً: “سأحتفظ بها في حال احتجت إلى إصلاح شيء آخر لاحقاً”.

لكن لنعترف فقط أن هذه الأشياء غير مجدية في الغالب، وأن دلو الطلاء مثلا سيبقى صالحاً للاستعمال لمدة عامين فقط بعد فتحه.

13. الأجهزة المنزلية “المحالة على التقاعد”

مجفف شعر قديم يعمل فلا يسمح لك “ضميرك” برميه، حتى لو كان لديك مجفف جديد، أو محمصة خبز استخدمتها مرة واحدة فقط بعد شرائها، أو عصارة يصعب غسلها لذا لا تستخدمها إلا لماماً. هل ترى أن هذه المواقف مألوفة لديك؟

نعم، من المحزن التخلص من الأشياء التي تعمل. لكن إذا كانت بحالة جيدة، فيمكنك محاولة بيعها عبر الإنترنت. أما إذا كانت من طراز قديم متهالكة، فيمكنك فقط منحها للأشخاص الذين قد يحتاجون إليها.

ماذا عنك، هل تحب تنظيف منزلك والتخلص من الأشياء القديمة؟ ربما لديك حيلك الخاصة التي تساعدك على التخلص من الأشياء التي لم تعد تستعملها. شاركنا بعضاً من تلك المهارات والحيل بقسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة East News, youla.ru
----
273k