الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

+15 مدرّساً رائعاً يتدافع الطلاب لحضور حصصهم

----
365

نعمة كبرى أن تكون معلماً. وكما تثبت معظم التجارب، فإن المعرفة وحدها لا تكفي لجعلك تحفز الطلاب على احترامك والتزام الحضور في صفك. بل يلزمك أن تمتلك القدرة على إدهاشهم بشخصية مميزة وتجارب غنية ملهمة، وبطبيعة الحال، بروح دعابة غير عادية.

لقد وجدنا في الجانب المشرق نماذج لهؤلاء المحترفين الأفذاذ الذين تمكنوا من جذب انتباه الطلاب إليهم وتحبيبهم في مادتهم بمنتهى اليسر والظرافة.

“هذا الصباح، أحضر السيد جونسون شطائر لطلابه المقبلين على امتحان مهم”.

“هذا باب مكتب الأستاذ:”

“قبل 20 سنة، قام معلمي بتسمير هاتف أحد طلابه على الحائط بعد أن ضبطه يستخدمه في الفصل الدراسي، وها هو ما زال في مكانه، شاهداً على الفصل”.

“أحضر مدرس علوم الأحياء بالأمس هيكلاً عظمياً إلى الفصل، والآن نعامله جميعاً كما لو كان طالباً في صفنا”.

“أستاذي ليس من محبي مؤشرات الليزر، لذلك يستخدم قصبة صيد مربوطة بمجسم يد ذات إصبع كبير، ولا يمكنني التركيز على المحاضرة بسبب ذلك”.

“في حصة الطبخ، هناك مرآة معلقة على السقف، حتى نتمكن من رؤية كل ما تفعله المعلمة”.

يعرف بعض المعلمين أيضاً كيف يعبرون عن أفكارهم بطريقة طريفة:

“لماذا لا تكتب اسمك على الورقة؟”

“هكذا يقف أستاذنا. ويحدث هذا أمامي في كل حصة”.

“لقد وجدت هذه اللوحة في قاعة المعلوميات بمدرستي:”

“هكذا تساندنا الجامعة في التغلب على ضغوط الامتحانات:”

أغلفة الفقاعات البلاستيكية للتخلص الفوري من توتر الامتحانات - ثبت سريرياً أنها فعالة 100 في المائة".

“عندما يكون طلابك مهتمين حقاً بعلم النفس ومتحمسين لتكون أنت مدرسهم:”

كان مدرسنا البديل لمادة الكيمياء يكتب ببطء على السبورة عبارة “مفسدو أحداث فيلم Avengers: Endgame” كل مرة نكثر فيها اللغط داخل الفصل.

“أحضر أستاذنا اليوم قرصاً صلباً بسعة 10 ميغابايت يعود إلى حقبة الستينات”.

عندما يصل الأستاذ إلى درجة عالية من الغضب:

“الفروض المتأخرة”.

“زارنا هذا الغريب في فصل الرياضيات ثم غادر دون أن ينبس ببنت شفة”. ربما استأجره المدرس لفعل هذا!

“أستاذ علوم الأحياء وهو يرتدي ربطة عنق رائعة بالأمس”.

هل تتذكر أي مواقف سابقة أثبت فيها أحد مدرسيك أن لديه حس إبداع فوق العادة؟ شارك معنا بعض تجاربك في قسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة WillKomoll / Twitter
----
365