الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

15 شخصاً أرادوا التجربة بأنفسهم، فندموا أشد الندم!

هناك العديد من الأقوال المأثورة التي تحث على التفكير أولاً قبل التصرف. لكن الكثير من الناس يفضلون تجاهل هذه القاعدة، وعادة ما ينتهي بهم الأمر بتذوق الفشل بنكهاته المختلفة. يشترك أبطال هذه المقالة في شيء واحد، إنهم لا يحبون قراءة كتيبات التعليمات أو أخذ برهة للتفكير قبل وقوع الفأس في الرأس. هذا هو السبب في أن كل ما يفعلونه، سواء كان خبز كعكة في البيت أو إنجاز رهان ما، ينتهي به المطاف إلى إلى فشل ذريع، ولكن بمسحة مضحك ساخرة.

نود في الجانب المشرق أن نشاركك لحظات عاشها بعض هؤلاء الأشخاص الذين يفضلون الارتماء في أحضان المتاعب، بدل التريث وتخصيص بضعة دقائق للتخطيط وضمان النجاح.

تبعد هذه المغسلة عن الحافة مسافة ذراع كامل: إنها مغسلة العمالقة!

لقد وضعت قناع من الكركم على وجهي دون أن أقرأ عنه جيداً، وتسبب في جعل وجهي مبقعاً بالأصفر. أشبه الآن شخصية بارت سيمبسون.

حسنا، لم يُكتب على اللافتة “ممنوع الجلوس!”

“جلب لي رفيقي برطماناً مملوءاً بقواقع البحر من رحلته إلى ولاية فلوريدا الأمريكية خلال عطلة الربيع، ولكنني لا أعرف كيف أخبره أن بعضاً من تلك القواقع هي في الحقيقة مجرد قشور فستق.”

“أنا متأكدة أن أمي تعتقد أن الهاتف الآن يُشحن بالكهرباء.”

إياكم أن تخبروها الحقيقة!

“سأفكر فيه حتى عندما أكون نائمة.”

“حاول ولدي أن يصنع لي كعكة وافل هذا الصباح...”

إنها حياته ومصدر إحراجه

فليخبره أحدكم كيف يعمل ذلك الشيء الذي يمسكه في يده.

نريد أن نعرف كيف سيتمكن البطل المسؤول عن هذه الفوضى من تنظيف فرنه؟

ومن قال إن مهنة عامل الرافعة الشوكية تتطلب معرفة القراءة؟

“أهديت صديقتي صابونة، فاعتقدت أنها قطعة من الكعك والتهمت قضمة منها.”

“حسناً، لست أذكى شخص هنا.”

“لربما كان هذا هو المكان الوحيد في المرآب الذي لا يمكن فيه لعربات المتجر خدش سيارته.”

أيٌ من هؤلاء الأبطال حصد جائزة أكبر فشل في رأيك؟ أو ربما تكون أنت أو أحد أصدقائك قد وقع في مواقف مشابهة؟ شارك معنا قصصك في قسم التعليقات!

مصدر صورة المعاينة sophcianciulli / Twitter