الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

+20 نادلاً يتحدثون عن أغرب المواعيد الغرامية التي شهدوها بأنفسهم

لا تقتصر وظيفة النادل على تقديم الصحون وجمع الفواتير والإكراميات. أحياناً يمكن للنادل أن يسمع بغير عمد بعض المحادثات المثيرة للاهتمام أو أن يرى موقفاً غريباً بحكم وظيفته. نقدم لكم اليوم في هذا المقال بعض التجارب الغريبة والمحرجة لمواعيد غرامية شهدها العاملون في مجال الخدمة بأنفسهم، ثم تحدثوا عنها في حلقة نقاش على موقع Reddit.

حضر رفيقان وجلسا على طاولتهما، ظل الرجل يتحدث على الهاتف طوال الوقت. وحين كنت أعد السلطات، جاءت السيدة إلى الرواق وطلبت تغليف وجبتها، ثم دفعت نصف الفاتورة ورحلت فجأة. أخبرتني السيدة أن هذا موعدهما الأول وأن من رتّب الموعد صديق لها ستنهي علاقتها به قريباً. قالت إنها ستتصل بهذا الصديق أثناء مغادرتها. حين وضعت وجبة الرجل على الطاولة، سأل عن طعامها، فأخبرته بما حدث. لم يصدقني الرجل وظن أنها في الحمام كما ادعت... © newguy1787 / Reddit

رفيقان في منتصف العمر:
الرجل: (ظل يتحدث بمفرده لمدة 30 دقيقة عن السيارات المفضلة له، وعن مدى سرعتها، ومشكلات صيانتها. كلما مررت عليهما وجدته يتحدث عن الأمر نفسه من دون توقف)
السيدة: (استغلت صمته المفاجئ لتقول شيئاً)
السيدة: حسناً، أنا أحب الفراشات جداً.
صمت غريب
الرجل: (ظل يتحدث عن سيارته حتى أحضرت الحلوى)
من الغريب أن هذين الرفيقين حضرا مرتين أخريين بعدها في الصيف... © Sweetholymary / Reddit

عملت في أحد المطاعم الراقية. في أول نوبة عمل لي حضرت امرأة في الأربعينيات أو الخمسينيات من العمر برفقة رجل طويل وسيم لا يزيد عمره عن 30 عاماً. لا أرى مشكلة في هذا، لكن ظلت المرأة تتحدث معي بتعال ينم عن إحساس بالقوة والسيطرة. طلبت السيدة وجبة تونة آهي حمراء باردة، ثم رفضت تناول الطبق أربع مرات (لأن التونة مطبوخة تماماً وليست حمراء كما طلبت) مما أفزع رفيقها بشدة. بعد رفض الطبق الرابع، طلبت كوكتيل الروبيان بدلاً من التونة. منحتهما الفاتورة، وحين عدت لأخذ المال، كان رفيقها قد رحل، ولا أعني أنه ذهب إلى الحمام، لأن أغراضه كلها لم تكن موجودة ولم يره أحد لمدة 30 دقيقة. اعتذرت السيدة وطلبت حذف وجبة التونة من الفاتورة (ثمنها 45 دولاراً). فقلت لها سحقاً لك، بصراحة لم أقل هذا، لكن مديري فعل ذلك. في اليوم التالي كتبت هذه السيدة تقييماً مطولاً من 500 كلمة على صفحة المطعم في موقع فيسبوك وذكرت فيه اسمي الأول. طبع مديري هذا التقييم، وما زلت أحتفظ به حتى اليوم. © IDKimjusttheintern / Reddit

عملت في حانة يأتي نصف زوارها عبر تطبيق تيندر للمواعيد الغرامية. في إحدى المرات، حضر رجلان وجلسا على طاولتين متجاورتين مقابلتين للباب نفسه. بدا واضحاً أنهما ينتظران رفيقتين لأجل موعدين غراميين، ثم دخلت سيدة وجلست على طاولة الرجل الأول وشرعا يتحدثان. بعد 5 دقائق، نهض الرجل الثاني الجالس بمفرده واتجه إلى طاولتهما. وقال للسيدة: “مرحباً” وأضاف: “ألست فلانة؟... أنا فلان وكان من المفترض أن نتقابل هنا”. شعرت السيدة بالإحراج والارتباك، تبادل الحاضرون ضحكات مرتبكة، ثم نهضت السيدة واتجهت مع الرجل الثاني إلى طاولته. بعد بضع دقائق، دخلت السيدة الثانية وجلست على طاولة الرجل الأول، ثم حكى لها على ما دار مع الثنائي الآخر. © frankylovee / Reddit

حضر رجل وامرأة حيث أعمل في موعدهما الغرامي الأول. أصيب الرجل المسكين بالإسهال بعد تناول المقبلات وظل يتردد على الحمام طوال الليل. لم يكن المطعم مكتظاً بالزبائن، لذا فقد كان سلوك هذا الرجل ملحوظاً وكان الحاضرون يضحكون كلما نهض من على طاولته. حزنت حقاً على ما حدث مع هذا الرجل. © RAM_592 / Reddit

حضر رجل في إحدى المرات إلى مطعم اللحوم الذي أعمل به في يوم سبت الساعة 7 مساءً من دون حجز مسبق، وأخبرنا أنه يريد طاولة بشدة، لأنه سيتقدم للزواج من حبيبته الليلة في هذا الموعد الغرامي. لم نجد إلا طاولة في موقع سيئ بجوار الحمام مباشرة. حين ركع الرجل على ركبتيه طالباً الزواج منها، ظل ينظر حوله في توتر منتظراً رد فعل المحيطين بهما، لكن لم يلحظ أحد ما فعله. انتظر الرجل وحبيبته أن ينبته من حولهم حتى يركزوا معهما أو يصفقا لهما، لكن لم يلحظ أحد شيئاً. بدت الفتاة محبطة مما حدث لكنها وافقت على عرض الزواج، ثم استكملا العشاء وكأن شيئاً لم يحدث. لا أعتقد أنهما اهتما كثيراً بما حدث في تلك الليلة، لأنهما عادا إلى مطعمنا مرة أخرى للاحتفال بالذكرى الأولى لزواجهما، لكن لم يكرر الزوج خطأه وحجز طاولة مسبقاً في هذه المرة! © sophiegitt / Reddit

كنت أعمل في مطعم سوشي، واعتدت حينها رؤية فتاة تزور المطعم كل بضعة أسابيع برفقة شاب مختلف في كل مرة. كانت الفتاة تطلب الوجبة نفسها كل مرة وهو صحن أرز الساشيمي بالسلطة، وكان صحناً ضخماً. لم يكن بوسع الجميع إنهاء هذا الصحن في جلسة واحدة، لكنها كانت تفعل ذلك (باستخدام عيدان الأكل) ودائماً ما تطلب ملعقة بعد ذلك لإنهاء الصحن به. كان من الممتع دائماً رؤية ذهول رفاقها حين تنهي الصحن. في إحدى المرات طلب رفيقها الوجبة نفسها، وحين أنهى كل منهما صحنه، طلبا صحناً إضافياً أكلاه معاً. وددت أن ترتبط بهذا الشاب ارتباطاً دائماً، لكنها حضرت إلى المطعم بعد بضعة أسابيع مع شاب آخر كالعادة. © themerrypaek / Reddit

عملت نادلاً في مقهى حيث كان حوض غسل الصحون مقابلاً تماماً للطاولة الموجودة بجوار طاولة ماكينة صنع القهوة. لسبب ما كان كثيرون يفضلون هذه الطاولة تحديداً للجلوس عليها في مقابلاتهم الغرامية الأولى، لذا كنت أشعر حين أغسل الصحون وكأنني جالس مع الرفيقين الجالسين على هذه الطاولة في موعدهما الغرامي. في إحدى المرات جاء شخص أعرفه جيداً لإجراء مقابلته الغرامية الأولى في المقهى واختار هذه الطاولة اللعينة أيضاً لموعده الغرامي، تحدثت معه قليلاً في البداية قبل الموعد، ثم بدأ موعده وكأننا لا نعرف بعضنا، لكن حين ذهبت لغسل الصحون، كان الموقف غريباً وغير مريح له نهائياً! maybemaggot / Reddit

عملت نادلاً في سلسلة مطاعم مكسيكية حين كنت طالباً مراهقاً في الثانوية. حضر رفيقان إلى المطعم في موعدهما الغرامي الأول، كان الرجل والفتاة صامتين، وبدا الموقف غريباً للغاية ومثير للأسى، لأنهما لا يجدان شيئاً للحديث عنه. وبعد فترة طلبت الفتاة إعادة ملء كوبها بالشاي. ذهبت إليها حاملاً إبريق الشاي كي أملأ كوبها. فجأة سقط مني الإبريق أثناء صب الشاي، فسقط غالون الشاي اللزج عليها. اتسخ قميصها وتنورتها بالكامل. كانت مغطاة تماماً بالشاي. اعتذرت لها بشدة، وأحضرت لها الكثير من المناديل. ذُهل رفيقها مما حدث ولسان حاله يقول: “لا يمكن أن يسوء الأمر أكثر من ذلك”. نظفت الفتاة نفسها على أفضل نحو ممكن، ثم تناولا الطعام. وفجأة شرعا يتحدثان وكأن شرارة سحرية اشتعلت بينهما. بدا أنهما معجبان ببعضهما من خلال النظرات. ضحك الرفيقان واستمتعا بالطعام بعد أن جفت ملابس الفتاة، ثم غادرا المطعم بعد ساعة وهي تحتضن ذراعه. منحني الرفيقان أكبر إكرامية حصلت عليها. اتضح أن خطأي الأحمق الساذج قد حوّل موعدهما من أسوأ موعد غرامي إلى أفضل موعد غرامي ممكن. © AmishTechno / Reddit

رأيت هذا الموعد الغرامي حيث أعمل في عيد الحب. بدا الرفيقان منسجمان تماماً، ولم يحدث أي شيء غريب. ظلا يتحدثان من دون توقف، وكانا يضحكان ويستمتعان بوقتهما في العموم. كنت أضحك في الواقع مع زميل لي عن مدى علو صوتهما لدرجة مبالغ فيها، ثم سمعت الرجل يقول: "من الواضح أنك لست متزوجة... أليس كذلك؟ أخبريني رجاءً أنك لست متزوجة“، فأجابت: “في الواقع...” ثم توترت أجواء المقابلة. لم ينته الموعد بينهما عند تلك النقطة، لأنهما جلسا لمدة ساعة تقريباً بعدها حتى أغلقنا، لكنهما ظلا صامتين تقريباً حتى النهاية. لم يتفوها إلا ببضع كلمات. © WhatOnceWas396 / Reddit

أعمل ساقياً، أغرب تجربة موعد غرامي أول شهدتها كانت حين تقابل رفيقان، ثم انتهت المقابلة بنشوء صداقة بين رجلين ورحيل الفتاة. حضر رجل وفتاة على نحو منفصل من أجل موعد غرامي بينهما، كانت الدقائق الأولى بينهما محرجة كالعادة، لكن على نحو لطيف، وبعد ذلك اندمجا في الحديث لمدة 30 دقيقة تقريباً، ثم جاء رجل، سنطلق عليه اسم فرانك، وجلس على أحد مقاعد البار بجوار صاحب الموعد الغرامي. فرانك له طريقة مميزة في الحديث مثل الذين يقولون يا صاح كثيراً. لا أعلم كيف حدث الأمر بالضبط، لكن فرانك وصاحب الموعد الغرامي شرعا يتحدثان بعد جلوس فرانك ببضع دقائق وبدا أنهما منسجمان في الحديث تماماً. تحول “الموعد الغرامي” إلى حديث شيق بين فرانك والرجل اللذين يستمتعان بوقتهما بشدة، في حين قضت الفتاة بقية الوقت في تصفح هاتفها. من ناحية شعرت بالحزن على الفتاة، لكن على جانب آخر كنت أشاهد كيف تتكون صداقة قوية بين شخصين على نحو مفاجئ، ولم أستطع أن أغضب منهما. بعد أن أنهت الفتاة وجبتها ودعت الرجل وركبت سيارة أجرة كي تعود إلى منزلها. © Thenegativeone10 / Reddit

رأيت سيدة تجلس بمفردها في إحدى المرات في المنطقة التي أخدم فيها. يبدو أنها كانت تنتظر أحدهم. كانت السيدة رائعة الجمال وفي غاية الأناقة. تحدثت معها قليلاً، لأنها بدا عليها الضجر. شعرت من خلال حديثنا القصير أنها ذكية وتمتلك حساً مرحاً. اتضح أنها تنتظر رجلاً من أجل موعد غرامي مدبر مسبقاً. قلت لنفسي: “عجباً، أي نوع من الرجال يترك امرأة كهذه في انتظاره؟” حضر الرجل أخيراً وبدا أنه شخص بوهيمي غريب الأطوار يظن نفسه وسيماً. يبدو أن السيدة عبرت له عن ضيقها بسبب تأخره،لأنه نهض وسأل من حوله إذا كان على السيدة أن تسامحه أم لا. تجاهل الجميع الرجل. تحدثا لبعض الوقت، ثم نهض الرجل كي يذهب إلى الحمام. اتجهت إلى طاولتهما وقلت للسيدة: “لا يجب أن تدفعي ثمن المشروبات أو أي شيء آخر. إذا أردت المغادرة، يمكنك فعل ذلك ببساطة”. شكرتني السيدة وأكملت الموعد الغرامي مع الرجل. غادر الرفيقان المنطقة التي أخدم بها وذهبا إلى مكان آخر في المطعم. بصراحة، أردتها أن تترك هذا الرجل بشدة. © imk / Reddit

عملت نادلاً في مطعم لحوم. اعتاد أحدهم أن يزور المطعم في العطلات الأسبوعية، أحياناً بمفرده، وأحياناً برفقة إحدى السيدات. تخلف الرجل عن الحضور لبضعة أسابيع، ثم عاد يوم أحد مع سيدة جديدة. ذهبت إلى طاولته وألقيت عليه التحية قائلاً: “مرحباً، لم نرك هنا منذ فترة!” رمقتنا السيدة بنظرة نارية جمدت الدم في عروقي وعروق الرجل. لم يتحدث الرجل مع رفيقته حتى نهاية الموعد... وبالطبع لم أحصل منه على إكرامية يومها. © Boring-Jicama / Reddit

عملت فترة في مطعم لحوم راق، وفي إحدى المرات حضر رجل وامرأة في موعدهما الغرامي الأول. كنت أسجل طلبهما حين رن هاتف السيدة وردت. بدا من خلال حديثها أن صديقتها المقربة في حالة اضطراب، لأنها انفصلت عن حبيبها. سألت السيدة الرجل إن كان بوسع صديقتها الانضمام إليهما على العشاء. فقال الرجل: “بالطبع” وتعامل معها برحابة صدر واضحة. حضرت الصديقة بعد بضع دقائق وهي تبكي وفي حالة مزرية وطلبت المزيد من المشروبات. بعد ذلك استأذن الرجل كي يدخل الحمام. سمعت السيدتين تتحدثان عن قلقهما بسبب ارتفاع أسعار المطعم بعد مغادرة الرجل. فقالت السيدة الأولى: “اطلبي كل ما يروق لك، لن أخرج مع هذا البائس مرة أخرى”. رأيت الرجل خارجاً من الحمام فأخبرته بما سمعته. فقال لي: “ماذا أفعل الآن؟” أخبرته أن بوسعه الرحيل عبر باب توصيل الطلبات وسأتعامل مع رفيقته وكأنني لا أدري شيئاً. شكرني الرجل ومنحني 100 دولار قبل رحيله. زاد توتر السيدة مع تأخر الرجل وأدركت أنه لن يعود كي يدفع ثمن الطعام الذي تود طلبه، لذا انتظرت حتى حان وقت الإغلاق ورحلت في سيارة أجرة وهي جائعة. © kelpat14 / Reddit

دخل رجل وامرأة مطعماً في كندا. يحمل الرجل أحدث إصدارات هواتف آيفون الذي لم يُطرح في كندا بعد. الرجل الجالس في الطاولة المجاورة لهما منبهر بشدة بالهاتف ولا يكف عن الحديث مع الرجل عنه. تحدثا طويلاً لدرجة أن رفيقة الرجل في الموعد الغرامي نهضت وتركت المطعم من دون أن تقول أي شيء. © ThePalerKing / Reddit

لم أشهد الموقف التالي بنفسي، لكن حكاه لي ساقي المشروبات في المطعم الذي أعمل به. دخل شاب وفتاة، انسجم الرفيقان بشدة على نحو غريب طوال الليل. بدا واضحاً أن الرجل يحاول إبهار الفتاة من خلال ادعاء السذاجة المفرطة وبدا أنها تتظاهر بعدم الاستياء من سلوكه كي ينتهي الموعد بسرعة. في نهاية الموعد، قالت الفتاة إنها ستعود إلى منزلها في سيارة أوبر فرحل الرجل بمفرده سريعاً. انتظرت الفتاة حتى عاد ساقي المشروبات وطلبت مشروباً آخر، ثم طلبت رقم هاتفه. © BigFuturology / Reddit

خدمت طاولة رجل وامرأة بدا واضحاً أنهما يخوضان موعدهما الغرامي الأول، كما بدا واضحاً أن السيدة ليست منبهرة بالرجل. انتهى الموعد سريعاً ودفع الرجل الفاتورة وفوقها إكرامية بلغت قيمتها 5 بالمئة من مبلغ الفاتورة. في اليوم التالي، حضرت السيدة، ثم اتجهت نحوي وقالت: "هذا أسوأ موعد غرامي حضرته في حياتي، وشعرت بإحراج شديد حين منحك هذه الإكرامية الضئيلة"، ثم منحتني 20 دولاراً. © Vomiting_Winter / Reddit

في أحد الأيام حضرت فتاة جميلة في العشرينيات من عمرها، وطلبت مشروباً، ثم سألت إن كان لدينا لعبة لوحية مسلية لشخصين. بعد 30 دقيقة، سألتني بحزن إن كان لدينا لعبة لوحية تصلح لشخص واحد. ظهر رفيقها في الموعد الغرامي أخيراً بعد ساعتين تقريباً، وطلب مشروبه بأسلوب بذيء، ودفعت الفتاة حسابه، ثم قضيا أقل من ساعة يتحدثان. لم يكن الرجل مهتماً باللعبة اللوحية ولا حتى بالفتاة نفسها. أعتقد أنها كانت متحمسة للموعد وفكرت أن العبة اللوحية ستكون فكرة جيدة لكسر الملل، لكن الرجل كان وقحاً للغاية سواء بسبب التأخر أو بسبب عدم اهتمامه برفيقته... إنه أمر محزن. عادت الفتاة بعدها للمطعم بضع مرات مع صديقاتها وكانت دوماً لطيفة للغاية. © Grog_Bear / Reddit

كنت أعمل ساقياً للمشروبات على بار في ليلة رأس السنة حين حضر رجل وفتاة. ذهب الرجل إلى الحمام، وحين عاد عرض على السيدة صور حبيبته السابقة مع حبيبها الجديد على إنستغرام وسألها إن كان مظهره أفضل من حبيبها الجديد أم العكس. حاولت الفتاة تجنب الإجابة بلطف، لكنه أصر على طرح السؤال وقال لها: “أعتقد أنك أجمل منها، لذا لم لا تقولين لي الأمر نفسه”. انتهى الموعد الساعة 2 صباحاً حين كانت الفتاة واقفة أمام الحانة في انتظار والدتها كي تقلها وهي تبكي. كان الموقف صعباً. © 5oclocksunshine/ / Reddit

عملت في سلسلة مطاعم هامبرغر، وفي أحد الأيام دخل رفيقان وجلسا، وخاضا حديثاً قصيراً بدا من خلاله أن الفتاة نباتية قبل أن تنهض الفتاة وترحل. © tebowthecat / Reddit

  • كان الموقف غريباً ومحرجاً، لأن السيدة كانت لحوحة وفظة للغاية معي، لكن لم تبد هذه السلوكيات إلا حين ابتعد رفيقها. أحضرت طعامهما وقدمت لها اعتذاراً إضافياً وأنا أبكي. بدا الرجل مذهولاً وسألها ماذا حدث، ثم غادر المكان. © geologyrocks98 / Reddit

جاءت سيدة وطلبت طاولة، وقالت إنها تنتظر رجلاً، ثم شرحت لنا أنه موعد غرامي أول. حضر الرجل بعد 10 دقائق تقريباً وسمعتها تقول إنها كانت تدرك ذلك، بدا الرجل مفزوعاً ومندهشاً. كنت أقدم طلباً آخر حينها وحين عدت كانا قد رحلا. سألت النادلة المسؤولة عن طاولتهما فأخبرتني أنهما خاضا مناقشة حامية، لكن بأسلوب متحضر، اتضح أن الرجل كان متزوجاً من إحدى قريبات السيدة، وأن السيدة كانت متزوجة كذلك. بدا أنهما كانا يتبادلان الرسائل لفترة قبل المقابلة. لا أعلم إن كانت العلاقة استمرت بعد ذلك أم انتهت عند تلك النقطة. © Hazmatt40oz / Reddit

عملت في مقهى منذ بضعة سنوات. في أحد الأيام حضرت إحدى زبائن المقهى في موعد مختلف عن الوقت المعتاد الذي تأتي فيه لشرب الشاي. بعد بضع دقائق دخل رجل وتعارفا. طلب الرجل قهوة وطلبت السيدة شاي. وضعت السيدة 12 مكعباً من السكر في كوب الشاي. لم أسمع صوت الرجل طوال المقابلة التي استمرت ساعتين إلا حين قدّم نفسه. © borkq / Reddit

ما أغرب موعد غرامي شهدته بنفسك؟ أو ما أغرب موعد غرامي لك؟ شاركونا تجاربكم في قسم التعليقات!

مصدر صورة المعاينة Lemalisa / Shutterstock
الجانب المُشرق/مثير للفضول/+20 نادلاً يتحدثون عن أغرب المواعيد الغرامية التي شهدوها بأنفسهم
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك