الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

21 شخصاً بالغوا في تعديل أشكالهم على الإنترنت

1---
77k

تخيل أنك تحاول التقاط ونشر صورة جيدة على الإنترنت، فتختار زاوية خاصة ووضعية مميزة، وتضبط الأضواء، ثم تقوم بتعديل الصورة على برنامج الفوتوشوب. لكن يراك أحدهم لاحقاً على حقيقتك في إحدى صورك غير الموفقة، وتتلاشى جهودك في الحفاظ على مظهر معيّن. أمر مؤسف، أليس كذلك؟ الأشخاص الذين نتناولهم في هذه المقالة مروا بمثل هذا الموقف للأسف.

جمعنا لكم في الجانب المشرق صوراً لأشخاص لم يريدوا سوى أن يظهروا بمظهر رائع في الصور، ولكن بدلاً من حصولهم على تعليقات الإعجاب، لم يحصدوا سوى المزاح والنكات لاستخدامهم برنامج الفوتوشوب لتعديل صورهم.

“هل تستطيعين التنفس؟”

“هذا الشاب يحب الفوتوشوب بشدة. الصورة اليمنى تجمعني به على حسابه الإنستغرام، بينما اليسرى هي صورتي الحقيقية على حسابي.”

“أسنانه مضيئة أكثر من مستقبلي.”

لقد كشف انعكاس صورتها على الزجاج الحقيقة كاملة.

الشيء الوحيد الذي يدل على أنها الشخص نفسه هو الشامات على وجهها.

“تقول أنها في الحقيقة مشابهة تماماً لصورها، والنتيجة...”

“صور السيلفي التي تنشرها لا تحتوي سوى على تعديلات بالفوتوشوب.”

“يضع هذا الشاب الفلاتر على كل صوره وكل مقاطع الفيديو التي ينشرها على موقع يوتيوب، لكنني أعرفه في الواقع.”

“هذا ما تبدو عليه في صورها، مقابل ما تبدو عليه في مقاطع الفيديو التي تنشرها.”

“لا يمكنك التعرف عليها سوى من الزيّ الذي ترتديه في الحقيقة.”

“نعم، لا يبدو في الحقيقة بالمظهر المميز الذي يريد أن يبدو عليه.”

“هذه المرأة مرشحة لمنصب العمدة في مدينتي.”

“إنها فتاة جميلة، لماذا تعدّل صورها باستخدام برنامج فوتوشوب؟”

عندما يكون الجو "ممطراً"، ولكن المطر لا يكفي ليبلل شعرك:

“تبدو وكأنها شخص آخر تماماً.”

لكنها رائعة في الصورة الطبيعية.

“هذه ليست أماً وابنتها، بل ذات السيدة.”

“تبدو مختلفة في الصور التي ينشرها لها الآخرون.”

أحد أفضل الأمثلة على الاختلاف بين صور إنستغرام والحقيقة!

هنا تبرز أهمية الماكياج وفلاتر الصور...

هذه الفتاة تنشر صورها في الأيام الجيدة والسيئة على حد سواء.

هل تستخدم برنامج فوتوشوب والفلاتر على صورك؟ أم تنشرها كما هي؟

مصدر صورة المعاينة nokia621 / Reddit
1---
77k