الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

9 أشياء تغيّرت كلياً على مرّ السنين

انتشرت قبل بضعة أشهر صورة مضللة تظهر طب الأسنان لدى المصريين القدماء. وبعد فترة وجيزة كُشف زيف تلك الصورة، لكنها تركت بصمة لدينا، لدرجة أنها ألهمتنا لإلقاء نظرة على ما كانت عليه بعض الأشياء التي نعرفها منذ عقود أو قرون أو حتى آلاف السنين.
نريد في الجانب المُشرق عرض بعض الصور التي تثبت من جديد أن الحاجة أم الاختراع.

1. جسور الأسنان

تشير العديد من الدراسات والاكتشافات إلى استخدام المصريين القدماء الأسلاك لاستبدال الأسنان المفقودة. كان يُثقب سن المُتبرع والأسنان المجاورة، ثم يُمرر من خلالها سلك معدني رفيع ويُلف حولها لإغلاق المساحة الفارغة.

حالياً، تطور الأسلوب القديم إلى إجراءات مختلفة من بينها “جسور الأسنان” حيث تُحفر الأسنان المجاورة للأسنان المفقودة بشكل أسطواني، ركائز، ثم يُثبت الجسر المصنوع من الخزف أو الزركونيوم أو أي مواد أخرى بنوع خاص من الغراء.

2. العدسات اللاصقة


يُعتقد أن فكرة العدسات اللاصقة ظهرت لأول مرة في القرن الخامس عشر الميلادي على يد ليوناردو دافينشي. تحولت هذه الفكرة إلى حقيقة بعد مئات السنين، في 1888، عندما ابتكر طبيب العيون الدكتور أدولف غاستون أويغن فيك أول زوج من العدسات اللاصقة الزجاجية. تراوح قطر تلك العدسات بين 18 مم و21 مم.

واليوم، هناك أكثر من 140 مليون شخص يرتدون العدسات اللاصقة في جميع أنحاء العالم، لكن قد ينخفض هذا العدد في السنوات القادمة نتيجة الإقبال المتزايد على جراحة العين بتقنية الليزك.

3. الجوارب


تعود أقدم جوارب في التاريخ إلى القرن الثالث. في ذلك الوقت، كانت تُصنع الجوارب يدوياً باستخدام شعر الحيوانات أو جلدها غير اللامع. كان يُفترض بالجورب الظاهرة في الصورة اليمنى أن يتم ارتدائها مع الصندل، لهذا السبب يظهر شق بين الأصابع.

أدى اختراع آلة الخياطة عام 1559، إلى جعل صنع الجوارب أكثر سهولة وأسرع بـ 6 مرات. بقي الأمر على هذا الحال إلى أن اختُرع النايلون عام 1938، حيث كان الحرير والقطن والصوف هي المواد الرئيسية المستخدمة في صنعها.

4. أحذية التزلج

سُجل أول استخدام لأحذية التزلج عام 1743 في أحد العروض المسرحية في لندن. وفي القرن التالي، سُجلت العديد من براءات الاختراع لتصميمات عدة. وأخيراً، في ثمانينيات القرن التاسع بدأ إنتاج الزلاجات بكميات كبيرة.

بين الخمسينيات والستينيات، أصبحت أحذية التزلج على الجليد رائجة في المطاعم بين نوادل تقديم الطعام إلى السيارات. والآن، أصبحت الأحذية مختلفة في المظهر كلياً، لكن بقيت الفكرة الأساسية كما هي، وزاد انتشارها فقط. وظهر في العامين الماضيين نقص عالمي في أحذية التزلج.

5. جهاز تحميص الخبز

بدأ الإنسان بتناول الخبز منذ أكثر من 6,000 عام، ويرجع تاريخ ظهور أول جهاز لتحميص الخبز إلى 1750، وكان الجهاز بسيطاً للغاية، حيث وضعت شرائح الخبز في جهاز من الحديد الملحوم وحُمصت فوق النار. ظهرت أول محمصة كهربائية في تسعينيات القرن التاسع عشر، وكانت تحمص الخبز على جانب واحد فقط.

وفي 1919 صُنعت محمصة “القذف” بالشكل الذي نعرفه اليوم على يد تشارلز سترايت، أحد سكان مينيابوليس الذي اشتكى من أن الكافتيريا في عمله تقدم له دائماً الخبز المحروق. وبحلول 1926، شق الجهاز طريقه إلى المطاعم وبدأ بتحميص الخبز بشكل مثالي، ما مكّن الناس من ضبط مستويات التحميص حسب ذوقهم.

6. المكنسة الكهربائية

يُعتقد أن براءة اختراع أول مكنسة كهربائية في العالم سُجلت عام 1860 على يد دانيال هيس الذي وصفها بأنها “مكنسة سجاد” وكان دورها “التخلص من الأوساخ”. في السنوات التالية اختُرعت أول مكنسة تعمل بالبنزين.

واليوم، رغم وجود المكانس الكهربائية التقليدية، إلا أن المكانس الآلية أصبحت أكثر انتشاراً. وهي شبيهة إلى حد كبير بالقرص الطائر، فلا يحتاج تشغيلها سوى لنقرة واحدة.

7. المراوح

اختُرعت أول مروحة تعمل بالكهرباء عام 1882 تقريباً، وكانت مصنوعة في البداية من أوراق اللوتس وريش الطاووس. وبعد بضع سنوات، أُنتجت أول مروحة بشفرتين، لكنها لم تكن آمنة في البداية، إذ لم يكن هناك قفص يحيط بالشفرات الدوارة.

ظهرت فكرة المراوح الخالية من الشفرات عام 1981. وخلافاً للاعتقاد السائد، تتميز هذه المراوح بوجود شفرات، لكنها مخفية في قاعدتها. وفي 2009، قدم المصمم جيمس دايسون لنا جهاز مضاعف الهواء بمظهر رياضي مستقبلي.

8. جزازة العشب

اخترعت أول آلة لقص العشب في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وكانت تُعرف أيضاً باسم جزازة الدفع، لأنه عليك فعلياً دفعها حتى تعمل. واحتاج الأمر أكثر من 70 عاماً إلى أن أصبحت أول جزازة عشب تعمل بالبنزين متوفرة في الأسواق.

وبعد 100 عام، أصبح لدينا روبوت لجزّ العشب دون الحاجة إلى دفعه أو توجيهه. ليس عليك سوى تخطيط حديقتك افتراضياً ليقوم الروبوت بالعمل كله بدلاً منك.

9. مقاعد الأطفال في السيارات

طُرحت أول سيارة في الأسواق في أوائل القرن العشرين. وبعد فترة وجيزة، أي في الثلاثينيات من القرن الماضي، بدأ إنتاج مقاعد الأطفال الرضع، لكنها لم تكن لغايات السلامة في الأساس، بل كانت كمقاعد للأطفال ترفع الطفل بطريقة تجعل والده قادراً على رؤيته أثناء القيادة.

في أواخر الستينيات، أصبحت مقاعد سلامة الأطفال متاحة على نطاق واسع، ومنذ ذلك الحين، طرأت عليها الكثير من التغييرات، من بينها الحشوات الرغوية وأبازيم حزام الأمان وآليات التثبيت. إضافة إلى ذلك، تتميز بوجود تاريخ صلاحية، الذي يتراوح بين 6 إلى 10 سنوات.

ما الغرض القديم الذي تستخدمه يومياً؟ وهل سبق ورأيت مقعد أطفال قديم؟ أخبرنا بذلك في التعليقات أدناه.

مصدر صورة المعاينة RichardBH / Flickr.com, CC BY 2.0, shutterstock.com
الجانب المُشرق/مثير للفضول/9 أشياء تغيّرت كلياً على مرّ السنين
شارك هذا المقال