الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

دراسة تكشف العمر الذي نتمتع فيه بأعلى مستويات الثقة بالنفس

-1--
463

في مرحلة المراهقة، كثيراً ما نشعر بالخجل، ونهاب القيام بالأشياء التي نود تجربتها، خوفاً من أن يعتقد الآخرون أنها محرجة ومخجلة. وننتظر اللحظة التي نغدو فيها كباراً، ربما في العشرينات من العمر، لنشعر أخيراً بأكبر قدر من الثقة بالنفس في حياتنا. لكن دراسة اعتمدت على تحليل المقالات البحثية التي درست حوالي 165,000 مشارك أن العشرينات ليست في الواقع العمر الذي يصل فيه تقديرنا لذواتنا أعلى مستوياته.

كنا في الجانب المشرق متحمسين لمعرفة العمر الذي يمتاز بأعلى تقدير للذات. لذلك دعونا نرى ما تقوله الدراسة حول هذا الموضوع!

تقدير الأطفال للذات يأخذ منحنى تصاعدياً

وجدت الأبحاث أن احترام الذات يزداد خلال الفترة من سن 4 إلى 11 عاماً. أحد الأسباب المحتملة لذلك هو أن الأطفال يصبحون أكثر استقلالية خلال هذه الفترة، حيث يتعلمون القيام بالأشياء بأنفسهم، مما يساعد على تعزيز ثقتهم وتطويرها.

لا يحدث تغيير على تقدير المراهق لذاته

وجدت بعض الدراسات الأقدم أن تقدير الذات يتناقص في مرحلة المراهقة. وكان يُعتقد أن لهذا علاقة بكونها فترة انتقالية. حيث يبدأ المراهقون في الذهاب إلى المدرسة الإعدادية، ويعانون من تغيرات عاطفية وجسدية قد تؤثر على تقديرهم للذات. وقد يبدأ البعض في مقارنة أنفسهم بالآخرين وانتقاد النفس بشكل مفرط.

لكن الأبحاث الأخيرة تشير إلى أنه في الأعمار من 11 إلى 15 عاماً، لا تتغير مستويات تقدير الذات كثيراً. وأنه في سن الـ15، يبدأ تقدير الذات في الزيادة بشكل كبير.

تقدير الذات يزيد عند وصول سن الرشد

يستمر تقدير الذات في الزيادة في مرحلة الرشد. خلال هذه الفترة، تتطور سمات الشخصية الناضجة، لأننا نتولى أدواراً اجتماعية جديدة تتطلب منا أن نكون أكثر مسؤولية واستقراراً من الناحية العاطفية. لذلك عندما نكون في علاقة، أو نعمل في وظيفة، أو نصبح آباء وأمهات، يجعلنا ذلك نحسّن تلك السمات المصاحبة للنضج، وهذا بدوره يحسن تقديرنا لذواتنا.

ذروة تقدير الذات

في سن 60 إلى 70 عاماً، يصل الناس إلى أعلى مستوى من تقدير الذات. بعد ذلك، يحصل تراجع تدريجي، وهبوط حاد بعد سن التسعين. وقد يكون لهذا علاقة بفقدان الشريك والأدوار الاجتماعية. لسوء الحظ، يمكن لذلك التسبب بالاكتئاب وبعض الاضطرابات، مما يضر بصحة الإنسان العامة.

مستويات تقدير الذات تتفاوت

لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في أنماط تقدير الذات تبعاً للجنس أو العرق أو حتى الجيل. ومع ذلك، يمكن لـتقدير الذات أن يتغير على المدى القصير والبعيد، اعتماداً على ما يحدث في حياتنا. يمكن أن يؤثر نجاحنا في العمل، ومجريات حياتنا الشخصية، والأحداث المؤسفة الأخرى، على تقديرنا لذواتنا. لكن ورغماً عن هذه التقلبات، يظل بالإمكان ملاحظة نفس النمط الذي وصفه الباحثون ووضحناه أعلاه.

هل لاحظت نفس النمط في تغير تقديرك لذاتك في حياتك؟ متى شعرت بأكبر قدر من الثقة؟

مصدر صورة المعاينة camila_cabello / Instagram, michellepfeifferofficial
-1--
463