الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

ممارسة ألعاب الفيديو قد تحسّن صحتنا العقلية وفقاً لهذه الدراسة

يقضي ممارسو ألعاب الفيديو في المتوسط ​​أكثر من 6 ساعات أسبوعياً في اللعب. وبينما يعتبر الإفراط في ذلك مسبباً لإجهاد العينين وتحفيز الصداع النصفي في الرأس، فإن اللعب من حين لآخر يمكنه جلب الكثير من الفوائد الصحية.

لقد خلص الخبراء إلى أن ممارسة الألعاب قد تكون مفيدة لصحتنا في الواقع، ولذلك جمعنا في الجانب المشرق قائمة بالنقاط الرئيسية لهذه الدراسة.

كيف أجريت هذه الدراسة؟

لمعرفة ما إذا كانت الألعاب تحسن صحتنا العقلية أو لها تأثير إيجابي على حياتنا اليومية، تم اختيار 33 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 55 و 75 عاماًّ. وتم تقسيمهم إلى 3 مجموعات، وطُلب من المجموعة الأولى ممارسة لعبة ماريو لمدة 30 دقيقة في اليوم، بينما تم إعطاء المجموعة الثانية دروساً في العزف على البيانو، ولم يتم تحديد أي نشاط للمجموعة الثالثة.

وقد كشفت النتائج أن الألعاب قد تكون مفيدة لنا

بعد 6 أشهر، طُلب من المشاركين إجراء فحص بالرنين المغناطيسي. ووفقاً لتقرير النتائج، فالأفراد الذين ينتمون إلى المجموعة الأولى، أي الذين يقومون بممارسة الألعاب، شهدوا زيادة في نشاط المادة الرمادية في أدمغتهم، وقد تحسنت ذاكرتهم قصيرة المدى، وكذلك سلامتهم العقلية.

وهناك المزيد من الأبحاث لدعم هذه الخلاصة

في عام 2014، أجريت سلسلة من الدراسات المماثلة من قبل نفس الباحثين مع الشباب الذين شاركوا في الدراسة. حيث طُلب منهم التدرب على ألغاز ثلاثية الأبعاد وحل ألعاب منطقية، فأظهروا أيضاً تحسناً على مستوى أدمغتهم بفضل الألعاب.

كشفت دراسة أخرى أجرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن ممارسة الألعاب السهلة يمكن أن تحسن مزاج الشخص وتخفف من القلق وتجلب الهدوء والاسترخاء.

هذا ما يمكن أن تقدمه لك الألعاب

ـ يمكن لألعاب الفيديو أن تساعد في بناء مهارات حل المشكلات لدى الأطفال

ـ تساهم في تخفيف الألم الناجم عن الأمراض المزمنة

ـ قد تجعلك أكثر ذكاءً

ـ يمكن لألعاب مثل لعبة تتريس أن تساعد المرضى الذين يعانون من الصدمات

هل تشعرك ممارسة ألعاب الفيديو بالتحسن؟ ما نوع الألعاب التي تمارسها؟

الجانب المُشرق/مثير للفضول/ممارسة ألعاب الفيديو قد تحسّن صحتنا العقلية وفقاً لهذه الدراسة
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك