الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

لماذا من المهم ألّا تسمح لأيّ شخص بالجلوس على سريرك بملابسه الخارجية؟

إذا طلب منك أحدهم عدم الجلوس على سريره، فلا تشعر بالإهانة! بل من الأفضل أن تتعلم منه هذه الحكمة الثمينة. وإذا لم تكن لديك أي فكرة عما يمكن أن تجلبه الملابس الخارجية إلى فراش النوم، ندعوك للاطلاع معنا على هذه الأسرار الصغيرة القذرة.

نعمل في الجانب المشرق على البقاء يقظين للغاية، عندما يتعلق الأمر بالصحة والرفاهية. ولذلك إذا لم تهتم من قبل بالأشياء التي توضع على سريرك، فواصل قراءة هذه المقالة، ويمكنك شكرنا في وقت لاحق.

البكتيريا تتشبث بالجسم مثل الغراء.

يمكن للبكتيريا أن تعيش لأسابيع أو حتى أشهر على ملابسك، استناداً إلى ما يقوله الدكتور فيليب تيرنو، مدير قسم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في جامعة نيويورك، الذي يوضح أن الملابس الجديدة حتى يمكنها أن تكون ملوثة بالجراثيم، لذلك فمن الأفضل بالتأكيد خلع القميص الذي كنت تتجول فيه لمدة 12 ساعة قبل الجلوس على السرير. وبالطبع، يجب أن تنطبق هذه القاعدة على ضيوفك أيضاً.

النوم على السرير بالملابس الخارجية يمكن أن يسبب حب الشباب والتهابات الطفح الجلدي ويساهم حتى في جلب البراغيث.

أحد الأسباب التي غالباً ما تؤدي إلى انتشار حب الشباب على ظهورنا وصدورنا هو ملابسنا “الدهنية” التي تجمع غبار الشوارع والمكاتب إلى جانب العرق وخلايا الجلد الميتة. فبشكل عام، يتخلص جسم الإنسان من حوالي نصف مليون خلية جلدية وحوالي لتر من العرق يومياً. ويمكن أن يكون سريرك محطة مناسبة لتجمع وانتشار هذه الأوساخ كلها.

لا يمكنك تخيل الأماكن التي لامستها ملابسك الخارجية.

لو فكرت لحظة في كل ما لامسته ملابسك الخارجية، فستجد مقاعد مترو الأنفاق، كراسي المكاتب والمقاهى، جدران المصاعد، ممرات الحديقة... ثم حاول الآن تخيل عدد الأشخاص الآخرين الذين قضوا وقتهم على تلك المقاعد نفسها! هل يمكنك أن تدعوهم للجلوس على سريرك؟ بعد أن تبدأ في التنبه إلى ما تلمسه ملابسك في الشوارع، ستفكر ملياً قبل أن تسمح لأي شخص بالاقتراب من سريرك بملابسه تلك!

فراشك هو منطقتك الآمنة للراحة والاسترخاء.

في السرير، يفترض أن تشعر بأقصى درجات الراحة؛ تعانق وسادتك وتلف جسمك في بطانيتك لأنه مكان للاسترخاء واسترجاع الطاقة. ينصح قسم طب النوم في جامعة هارفارد، على سبيل المثال، بتجنب العمل في السرير، وقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء في المطبخ أو في غرفة الجلوس بدلاً من ذلك. بحيث يربط الدماغ السرير بالراحة والهدوء، مما يساهم بشكل كبير في الاستمتاع بنوم صحي.

هل لديك أية قواعد غير معلنة تفرضها في منزلك؟ هل تسمح، على سبيل المثال، بجلوس الحيوانات الأليفة على سريرك؟ سيكون من دواعي سرورنا أن تخبرنا عن ذلك في قسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة shutterstock.com