الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

10 أميرات معاصرات لم تمنعهن واجباتهن الملكية من العيش كبقية النساء

أميرات اليوم لسن مجرد سفيرات للملكية في المناسبات الراقية، بل إن الكثيرات منهن قد أثبتن أنهن مثل غيرهن من النساء في هذا العالم، لديهن طموحات وأحلام، ومسؤوليات مهنية. بعضهن أكثر انفتاحاً بخصوص إطلاع الصحافة ومصوري المشاهير، بشكل عام، على حياتهن الخاصة وأهدافهن في الحياة، بينما تفضل أخريات التكتم والمحافظة على أسرارهن. ومهما كانت خيارات الأميرات، فإنهن جميعاً يشتركن في كون حياتهن مثيرة للاهتمام كشخصيات عامة تحبها الجماهير.

أعددنا في الجانب المشرق قائمة ببعض الأميرات اللاتي يتمتعن بشعبية واسعة في أوساط مواطنيهن. ولا يرجع ذلك إلى شخصيات هؤلاء الأميرات المهذبة والأصيلة وحسب، بل أيضاً لأعمالهن التي يؤدينها في حياتهن اليومية وتجعلهن أقرب إليهم.

1. مارثا لويز، أميرة النرويج

على الرغم من أن الأميرة مارثا لويز هي الابنة الكبرى لعاهلي النرويج، الملك هيرالد الخامس والملكة سونيا، فهي الرابعة في خط الخلافة على وراثة العرش خلف أخيها الأصغر. وقد أنهت الأميرة دراساتها في مجال العلاج الطبيعي في نيدرلاند، إلا أنها لم تمارس هذه المهنة أبداً. ذلك أن شغفها الحقيقي يكمن في الأدب، حتى إنها كانت قد أطلقت مشروعاً في مجال السرد القصصي التلفزيوني، علاوة على أنها تعمل على تأليف كتب للأطفال. وعلى الرغم من أنها تزوجت كاتباً دنماركياً أنجبت منه ثلاث بنات، فهي لم تتخل أبداً عن لقبها كأميرة.

2. كيشا أوميلانا، أميرة نيجيريا

وُلدت زوجة الأمير النيجيري كونلي أوميلانا، الجميلة، في كاليفورنيا، وولجت عالم الموضة كعارضة أزياء لصالح كبريات شركات الملابس ومواد التجميل العالمية، بالإضافة لكونها حاصلة على درجة جامعية في مجال تصميم الأزياء. وتعتبر الأميرة كيشا "أميرة عاملة"، ومن بين أهدافها كعضوة في العائلة الملكية تمكين النساء والشباب، كما تؤكد على ذلك دائماً. وفي عام 2017، أطلقت الأميرة كيشا مشروع Crown of Curls، الذي يركّز على كيفية العناية بالشعر المجعّد والمحافظة عليه.

3. الأميرة آن، من العائلة الملكية البريطانية

آن إليزابيث أليس لويز، هي الابنة الوحيدة للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا الحالية، وهي في المركز الرابع عشر في خط الخلافة على وراثة العرش. أبدت الأميرة طوال عمرها شغفاً بركوب الخيل، بل وقد قطعت شوطاً طويلاً فيه هذا المجال حتى دخلت المنافسات الدولية ومثّلت المملكة المتحدة مع المنتخب في أوليمبياد مونتريال عام 1970. كما كرّست الأميرة نفسها للعمل الخيري، وعملت لسنوات طويلة رئيسة لمنظمة غير حكومية معروفة.

4. إستير كاماتاري، أميرة بوروندية

على الرغم من أن الأميرة إستير تحتفظ بلقب أميرة بوروندي، وهي دولة تقع في شرق أفريقيا، فإن الملكية قد أُلغيت في واقع الأمر منذ ستينيات القرن الماضي. ولكن الأميرة إستير شقت طريقها إلى باريس. ومنذ ذلك الوقت، فقد كرّست نفسها لمجال عرض الأزياء، كما أنها كاتبة أيضاً.

5. كاثرين، دوقة كامبريدج

حصلت الأميرة كاثرين إليزابيث ميدلتون، التي كانت تعرف فيما مضى باسم كيت ميدلتون فقط، على درجة جامعية في مجال تاريخ الفنون، وأصبحت عضوة في العائلة المالكة البريطانية بعد زواجها من الأمير ويليام، دوق كامبريدج. تتحلى الأميرة كيت بواحدة من أجمل الابتسامات في بيت ويندسور، وهي ليست جميلة المظهر فقط، بل قلباً أيضاً. فمن مهامها بوصفها دوقة، من بين جملة مهام أخرى، مساعدة مرضى المشاكل النفسية والعقلية، وتسليط الضوء على معاناتهم. ولهذا السبب، كانت الأميرة كاثرين قد أطلقت في عام 2016، إلى جانب الأميرة هاري أخ زوجها الأصغر وزوج ميغان ماركل، حملة Heads Together.

6. إليزابيث، دوقة برابانت

إليزابيث تيريسا ماري هيلين، دوقة برابانت وأميرة بلجيكا، هي الأولى في خط الخلافة على وراثة العرش، بعد إلغاء القانون الذي كان يمنع النساء من تولي الملك في غابر الأيام. وتبلغ هذه الفتاة الجميلة من العمر 19 عاماً، ومن المقرر أن تجتاز الخدمة العسكرية الإجبارية حتى تتمكن من تولي منصب الملكة في المستقبل.

7. كاثرين، ولية عهد يوغوسلافيا

يمكن للمرء القول بأن كاثرين باتيس هي أميرة متعددة الخبرات: فقد وُلدت في اليونان، إلا أنها أيضاً عاشت جزءاً من طفولتها في سويسرا. درست الأميرة إدارة الأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية وعاشت في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك أفريقيا وأستراليا. تتحدث هذه الأميرة البارعة 4 لغات بطلاقة وتعشق الأدب والموسيقى. تزوجت كاثرين، ولية عهد ما كان يعرف بمملكة صربيا/يوغوسلافيا سابقاً، من الأمير ألكساندر الذي كان ولي عهد صربيا في ثمانينيات القرن الماضي، وهي زوجته الثانية.

8. الأميرة ميريام، أرملة أمير تيرنوفو، دوقة في سكسونيا

دونيا ميريام أونغريا لوبيز هي سليلة أسرة من النبلاء الإسبان، وقد تزوجت من كاردام، ابن القيصر سيميون الثاني وأمير تيرنوفو، الذي احتفظ بلقبه الملكي، على الرغم من أن الملكية كانت قد أُلغيت بالفعل عندما وُلد. وكانت الأميرة شغوفة دائماً بتصميم المجوهرات وعملت في هذا المجال، وذلك على الرغم من أنها قد درست التاريخ والجغرافيا في مدريد. تعيش الأميرة حالياً في لندن وتكرّس وقتها لدار المجوهرات الفاخرة التي تملكها.

9. كاثرينا أماليا، أميرة أورانج

كاثرينا أماليا، أميرة أورانج الشابة، هي الأولى في خط الخلافة على وراثة العرش النيدرلاندي، وهي تبلغ من العمر 17 عاماً فقط. تتحدث أميرة أورانج 3 لغات بطلاقة، بما فيها اللغة الإسبانية، حيث إن والدتها، ماكسيما ملكة هولندا، كانت قد وُلدت في الأرجنتين. تلقت الأميرة تعليمها الابتدائي والثانوي بأكمله في المدارس العامة، تماماً مثل والدها الملك فيليم ألكساندر.

10. الأميرة صوفيا، دوقة فارملاند

كانت الأميرة صوفيا كرستينا هيلكفيست، على الأرجح، واحدة من بين الأميرات القلائل اللاتي يملكن خبرة مهنية كبيرة ومتعددة، قبل أن تتزوج من تشارلز فيليب، دوق فارملاند. فقد عملت نادلة في مطعم وعارضة أزياء، وظهرت في برامج تلفزيون الواقع، كما أنها فتحت مركزاً لممارسة رياضة اليوغا في نيويورك. يُعرف عن الأميرة كذلك أنها عاشت في أفريقيا فترةً في إطار بعثات إنسانية لمساعدة المحتاجين، ولكن آخر حدث شد إليها أنظار الجميع كان قرارها العمل كمتطوعة في أحد المستشفيات.

هل سبق وحلمت بأن تكوني سليلة لإحدى العائلات الملكية؟ لو كان بوسعك أن تكوني ملكة يوماً ما، فما أهم الأمور التي ستقومين بها؟ أخبرينا بمشاريعك الملكية في قسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة keishaomilana/Instagram, FaceToFace/REPORTER/EastNews
الجانب المُشرق/مجتمع/10 أميرات معاصرات لم تمنعهن واجباتهن الملكية من العيش كبقية النساء
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك