الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

14 ممّن تألقوا في سماء النجومية رغم المرض

1---
643

حياة المشاهير تختلف كثيراً عن حياة الناس العاديين. تتراءى للجميع مشرقة وخالية من المتاعب، ولكن في الواقع لا أحد بمأمن من المرض، والدنيا تؤخذ غلاباً! فنجد أن عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، كانت تضطر إلى أخذ حقن المحلول الملحي قبل جلسات التصوير، كم قالت كيم كارداشيان على إنستغرام ذات مرة، أن أفضل هدية عيد ميلاد حظيت بها، كانت التغلب على مرض الصدفية الذي أرهقها لسنوات طويلة.

جمع الجانب المشرق هذه القائمة لمشاهير رفضوا الاستسلام وتمكنوا من النجاح رغم مشاكلهم الصحية الخطيرة. وهم إذ يكشفون عن تجاربهم ومعاركهم الصحية، فإنهم يواسون المرضى بأفضل طريقة ويساعدونهم على استعادة الثقة والتكيف مع أمراضهم.

ليدي غاغا

كشفت ليدي غاغا في 2017 أنها تعاني من متلازمة الألم الليفي العضلي، وكانت قد تحدثت في 2013 عن الآلام الحادة التي تصيب كل أنحاء جسمها بدون أي سبب واضح آنذاك.

ونشرت المغنية الشهيرة هذه التغريدة على حسابها على تويتر: “أريد أن يتواصل الأشخاص الذين يعانون من متلازمة الألم الليفي العضلي معاً وأرفع وعيهم بهذا المرض. يمكننا أن نساعد بعضنا البعض عن طريق مشاركة تجاربنا وتحديد الأمور التي من شأنها أن تخفف آلامنا وتلك التي وتفاقمها”.

يعاني المصابون بهذه المتلازمة من صعوبات في النوم، وآلام في العضلات، وإنهاك شديد، وتراجع في الذاكرة والتركيز. وتشير التقديرات أن ما نسبته 4٪ من السكان يعانون من هذا المرض.

مارلين مونرو

لطالما حامت التكهنات حول مارلين مونرو. على سبيل المثال، زعم بعض المعاصرين أن مشيتها “الراقصة” الرائعة ما هي إلا نتاج لعيب خلقي: إحدى رجليها أقصر من الأخرى. ولمواراة ذلك، كانت تحرك وركيها عند المشي. فيما قال آخرون إنها كانت تتعمد جعل كعوب أحذيتها بأطوال مختلفة لكي تمشي بإثارة ونعومة.

وقيل أيضاً، إنها كانت تعاني مشاكل نفسية، وبالتحديد اضطراب ثنائي القطب الذي يسبب الأرق، ونوبات مزاج من النشوة والغضب. وقد أثرت حالة مارلين النفسية سلباً على أعمالها وطريقة التصوير.

كيم كارداشيان

تكسب كيم كارداشيان ملايين الدولارات حتى وهي نائمة، وقد تعوّدت الحصول على أنفس الهدايا. لكنها تلقت أفضل هدية خلال أعياد ميلاد 2017، عندما أوشكت على هزيمة مرض الصدفية الذي أثقل كاهلها لسنوات. نشرت على حسابها على إنستغرام: “يا إلهي، اختفت صدفيتي تقريباً! هذه أفضل هدية كريسماس!!”

اتبعت كيم لعدة سنوات حمية غذائية خاصة، وحرصت، وما تزال، على ترطيب بشرتها بكريمات تحتوي على الكورتيزون، فيما تلجأ لبرنامج حقن منه في فترات الإجهاد.

نورمان ريدوس

في الحقيقة، يمكن القول بأن نجم مسلسل The Walking Dead قد أنذر بأنه سيصبح كالرجل الآلي . فقد شاءت الأقدار أن يفقد الممثل عينه اليسرى في حادث سيارة سنة 2005 ، حيث تهشمت عظام الجزء الأيسر من وجهه. وخلال العملية الجراحية التي أخضع لها، تم تثبيت 4 مسامير معدنية في جمجمته واستبدال عينه اليسرى بلوح من التيتانيوم.

بيلا حديد

تم تشخيص بيلا حديد ووالدتها وأخيها بمرض خطير سنة 2015: داء لايم الناتج عن عضة القراد. وتتنوع أعراض المرض بين الصداع وآلام العضلات والوهن والحمى والتعب، وصولاً إلى الشلل والأرق والاكتئاب.

تضطر بيلا بشكل شبه يومي، لأخذ حقن المحلول الملحي وتناول المضادات الحيوية، وتوجّب عليها في أكثر من مرة إلغاء أو إعادة جدولة جلسات التصوير بسبب سوء حالتها الصحية.

ليل واين

حقق مغني الراب الشهير ليل واين نجاحاً واسعاً رغم معاناته من مرض الصرع. وقد صرّح بأن والدته هي من علّمته “ترويض” مرضه. وفي عام 2017 نقل بشكل طارئ إلى المستشفى بعد تعرضه لـ 3 نوبات صرع.

قال واين في إحدى المقابلات: “أصبت بنوبات من قبل، لكن هذه المرة كانت صعبة فعلاً. كان يمكن أن أموت، وهذا ما اضطرني للاتصال بالإسعاف. لم تحدث النوبات صدفة، بل نتيجة للإجهاد المتواصل والإنهاك وعدم الراحة.”

سيلينا غوميز

تم تشخيص إصابة المغنية الشابة في 2015 بمرض الذئبة الحمراء، وهو من أمراض المناعة الذاتية ويظهر على شكل طفح جلدي، وإرهاق، وآلام في المفاصل. كما عانت سيلينا من نوبات هلع بسبب المرض، وألغت حفلات جولتها الموسيقية، من أجل الخضوع للعلاج الكيميائي.

تحسنت صحتها بعد العلاج الكيميائي، ولكن بعض المضاعفات أنهكت جسمها واضطرتها لاستزراع كلية جديدة. لذلك، وفي سنة 2017، تبرعت فرانسيا رايس بكلية لصديقتها سيلينا، لتضرب بذلك مثلاً عن رقي السلوك الإنساني.

سيا

لا تحب المغنية سيا الحديث عن نفسها، ومُعترك حياتها الشخصية. كان عليها أن تتعامل مع موت صديقها في حادث سيارة بعد انتقالها إلى لندن، في بدايات مسيرتها الفنية. ثم أدمنت على المخدرات والكحول. وفي نفس الوقت تقريباً تم تشخيص إصابتها بـمرض غريفز (الدّراق الجحوظي) المعروف بإضعاف العضلات والتسبب بالهيجان والإعياء. ولسوء حالتها الصحية، اضطرت سنة 2010 لإلغاء العديد من الحفلات.

جاك أوزبورن

قال ابن أوزي وشارون أوزبورن أن إصابته بمرض التصلب المتعدد شخّصت في 2012 بعد فقدانه لـ60٪ من البصر في إحدى عينيه. التصلب المتعدد مرض مناعي مزمن يهاجم الأغشية العازلة للخلايا العصبية على مستوى الدماغ والنخاع الشوكي. وقد أسس جاك جمعية خيرية لإعانة المرضى أمثاله، وهو مؤمن بأن تشخيص المرض ليس “حكماً بالإعدام” على الإطلاق.

جيجي حديد

تعاني جيجي حديد من مرض هاشيموتو، وهو مرض مناعي مزمن يقوم تدريجياً بمهاجمة وتدمير الغدة الدرقية. نقص وزن عارضة الأزياء الشهيرة في السنوات الأخيرة، وألقى عليها كارهوها باللوم في اضطراب فقد الشهية وإدمان المخدرات اللذين قضا مضجعها.

لكنها ردت ذات مرة على تويتر: “طوال السنوات الأخيرة وأنا أخضع للعلاج المناسب، بغية التعامل مع أعراضي التي تشمل الإرهاق الشديد ومشاكل عملية الأيض بالإضافة إلى عدم قدرة جسمي على الاحتفاظ بالحرارة المناسبة. أنا هنا لا أبحث عن مبررات، ولا ينبغي لأحد آخر أن يبرر، في كون مظهري بهذا الشكل الذي لا يطابق، ولا ينبغي أن يطابق، توقعاتكم “الجمالية” ...

جيرارد بتلر

خضع جيرارد في عمر العاشرة لعملية جراحية بسبب مضاعفات مرض معد. ونجم عن ذلك فقدان جزئي للسمع في أذنه اليمنى، وطنين في كلتا الأذنين. يقول الممثل بأن الفضل في حالته وكل إنجازاته، يعود إلى ابتسامته التي أصبحت سمة مميزة له.

تْشير

في التسعينيات من القرن الماضي، علمت تشير بإصابتها بفيروس إبشتاين- بار: وهو فيروس من سلالة فيروس الهربس، يحفز الأورام السرطانية، كما يسبب الفيروس أيضاً أعراض التعب المزمن والاكتئاب، فضلاً عن عدوى التهابية. تقاوم تشير هذا المرض منذ سنوات، وهي تواصل العمل بجد رغم كل الصعوبات. وفي سنة 2014، ألغت إحدى جولاتها الفنية ووعدت باستئنافها فور تحسن حالتها.

سارة ميتشيل غيلار

تعاني هذه الممثلة من نوع خطير من الجنف (اعوجاج في العمود الفقري)، يرجّح أنه نشأ في طفولتها بسبب تعودها على حمل حقيبة ظهر ثقيلة. لم تستسلم سارة أبداً، واستعانت بالجمباز وتدريبات اللياقة البدنية لتحسين حالتها. دائماً ما تقول سارة بأنها تحب جسمها رغم هذا العيب الخطير، حتى إنها لا تخجل من ارتداء فساتين كاشفة للظهر.

جمال الدبّوز

يضع الممثل الكوميدي الفرنسي، من أصول مغربية، الشهير جمال الدبوز يده اليمنى في جيبه على الدوام تقريباً. والسبب هو أنه تعرض لحادث وهو في سن الـ14. حيث كان مع صديق له، يحاولان اللحاق بالحافلة على عجل، وركضا على سكة المترو دون الانتباه للقطار المقترب، مما أدى إلى ارتطامهما بالقطار المتحرك بسرعة تناهز 145 كلم/ ساعة تقريباً.

ضمرت عضلات يد جمال بعد الحادث، ولم تعد لحالتها السابقة أبداً، مما أفقده القدرة على استخدامها. ورغم ذلك، لم تؤثر هذه الإصابة على مساره المهني، إذ حقق نجاحاً باهراً في مجال الإذاعة والتلفزيون، ثم في قطاع السينما. ويفخر اليوم بمشاركته في ما يزيد عن 50 فيلماً، قام بنفسه بإنتاج عدد منها.

ما رأيك في عزيمة هؤلاء المشاهير؟ هل تعتقد أنهم فعلوا الصواب بمشاركة قصص معاناتهم مع العالم؟ شاركنا رأيك في قسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة © Mega Agency / Eastnews, © Invision / Eastnews
1---
643