الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

20 شخصاً شاركوا على الإنترنت ثمار جهودهم بكل فخر واعتزاز

نملك جميعاً هواية تستهوينا وتستحوذ علينا، فنقضي ساعات في ممارستها، ونبذل الكثير من المجهود والمال حتى نطبق أفكارنا المبدعة. وإن كنا نود تعلم أشياء جديدة أو إنهاء مشروع صعب، فلا شيء سيتمكن من تثبيط مسعانا. بعد ليال طويلة من السهر، وساعات من التدريب والعمل بكد وجد، ننجح في صنع أشياء مدهشة نفخر بمشاركتها مع الجميع على الإنترنت.

سعى أبطال مقالتنا اليوم إلى إحياء أفكارهم المبدعة. ونعتقد في الجانب المشرق أن عملهم الدؤوب والجاد يمكن أن يلهم الجميع ليحذوا حذوهم.

“التقطت صور المشدين في صبيحة يوم أمس والليلة الماضية. عملت على هاذين لمدة 18 شهراً ويبدو أني سأكملهما اليوم”

“هذا التقدم الذي أحرزته في ثلاث سنوات في رسم الصور الشخصية”

“صنعت وشاحاً جديداً”

“أول مرة أزرع وأحصد البطاطا الحلوة!”

“قيل لي أني مجنونة لمحاولتي صنع حقائب أثناء الحجر الصحي الشامل. وبالأمس، أرسلت طلبية للحقيبة رقمها 365”

“اللوحة التي رسمتها في عمر العاشرة مقارنة برسمتي في ال25 من العمر”

“لحاف آخر من صنع زوجتي”

“أنهيت هذا الرسم اليوم بالألوان المائية”

“أفضل غرض صنعته على الإطلاق؛ نبتة وستارية من اللباد”

“هذا صندوق خاتم الخطوبة الذي صنعته. شاهدنا في موعدنا الغرامي الأول ‘جوراسيك بارك’ في مسرح فارغ. قطعت الخشب بالليزر ووضعت مغانط لإغلاقه”

“زينة الحائط التي صنعتها بنفسي”

“ّصورتي حاملاً وعاءً زجاجياً صنعته بنفسي بحوالي 8800 قطعة قطعتها بيديّ”

“التقدم الذي أحرزته في ست سنوات باستعمال نفس المعدات الرخيصة وغير المتطورة”

الصورة على اليمين لأول مرة التقطت فيها صورة للقمر. أما الصورة على اليسار، فقد دمجت 1012 صورة للقمر بتقنية تسمى ’ستاكينغ’"

“استغرقت أكثر من 250 ساعة لإنهاء هذا الرسم بقلم الرصاص”

“بلاط السيراميك الذي لوّنته بنفسي”

“هذا ما صنعته مؤخراً: حلزون الهندباء من الراتنج”

“لا زلت مبتدئاً في عالم التصوير الفوتوغرافي، لكني فخور بصورة شيكاغو هذه”

“صنعت باقة أزهار من ورق الكريشة”

“أنهيت للتو مشروعي بتقنية التطريز”

“استعملت قرابة 1000 بلورة لتحويل حمالة صدر بـ17 دولار اقتنيتها من ’H&M’ إلى هذا الغرض المدهش”

هل تعلمت مؤخراً شيئاً جديداً؟ شاركنا صور إنجازاتك في قسم التعليقات أدناه.

مصدر صورة المعاينة pavlova_swan / Twitter
الجانب المُشرق/مجتمع/20 شخصاً شاركوا على الإنترنت ثمار جهودهم بكل فخر واعتزاز
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك