الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

8 قواعد يجب على الأمير ويليام وكيت ميدلتون اتباعها دون بقية أفراد العائلة الملكية

الأمير ويليام وكيت ميدلتون هما ملك وملكة إنجلترا المستقبليين، لذا فهما ملزمان باتباع قواعد خاصة لا تنطبق بنفس الصرامة على أفراد العائلة الملكية الآخرين. على سبيل المثال، ينتظر من دوق ودوقة كامبريدج أن يطلبا الحصول على موافقة الملكة على العديد من الأشياء، بما في ذلك برامج العطل وخزانة الملابس.

نريد اليوم في الجانب المُشرق أن نعطيك لمحة عن طبيعة الحياة بالنسبة لملكي المستقبل، لذلك قمنا بالتذكير ببعض القواعد الصارمة التي من المتوقع أن يلتزم بها الأمير وليام وزوجته كيت.

1. كان وليام وكيت بحاجة إلى إذن الملكة إليزابيث الثانية للزواج

ألزم قانون الزواج الملكي ـ 1772 جميع أفراد العائلة الملكية البريطانية بطلب الحصول على موافقة الملكة قبل الزواج. ثم ألغي بعد حين ليتم استبداله بقانون خلافة التاج ـ 2013 الذي يطبق الشرط على أول 6 أشخاص في ترتيب الوصول إلى العرش فقط.

وبصفته الابن الأكبر للأمير تشارلز والوريث المباشر للعرش، فإن الأمير ويليام يحتل الآن المرتبة الثانية في الترتيب، ولذا تشمله هذه القاعدة. ولكن يبدو أن جدته لم تكن لديها أي اعتراضات على ارتباطه بكيت وأعطت موافقتها عن طيب خاطر.

2. يجب أن تحظى ملابس الزفاف الخاصة بهما برضا صاحبة السمو الملكي

تتمتع الملكة بسلطة “فيتو” على فستان الزفاف، إذا شعرت أنه لا يوافق المعايير الملكية. وهذا يعني أن كيت كان عليها أن تستعرض أمام الملكة إليزابيث الثانية ثوب زفافها المثالي من تصميم ألكسندر ماكوين، قبل موعد الحفل الكبير.

وبالنسبة للأمير ويليام، فإن التقليد السائد بين رجال العائلة الملكية هو ارتداء الزي العسكري في حفل الزفاف. ومثل جدّه تماماً، قرر الدوق عدم وضع خاتم الزواج، وهي العادة التي كسرها الأمير هاري عندما وضع في إصبعه حلقة بلاتينيوم عند زواجه من ميغان ماركل.

3. الأخبار الصحية المتعلقة بحمل كيت تعلن للعموم

تفرض البروتوكولات أن يعلن أفراد العائلة الملكية عن أي حمل جديد بعد اجتياز الثلث الأول من فترته فقط. ولكن عندما كانت كيت حاملاً بالأمير جورج، تم إصدار بيان مسبق بسبب تشخيصها بأعراض الحمل المعروفة باسم غثيان الصباح الحاد.

ومن المعروف أن قصر باكنغهام يشارك مع الجماهير جميع المشكلات الصحية والمعلومات المتعلقة بها، لشرح سبب عدم تمكن الدوقة من حضور ارتباطاتها المجدولة.

4. الكشف عن أسماء أطفالهم للملكة قبل مشاركتها مع أي شخص آخر

لا يحتاج الأمير ويليام وكيت رسمياً إلى موافقة الملكة على اختيار أسماء أطفالهما، ولكنهما عادةً ما يسعيان للحصول على رضاها ومباركتها. فلا يمكن الإعلان عن الأسماء للعموم حتى يتم إخبار صاحبة الجلالة عنها أولاً. وتعتمد حرية اختيار الاسم بشكل كبير على خط ترتيب خلافة العرش. كما يتمتع الأحفاد في المستقبل بمزيد من الحرية في الحصول على ألقاب فريدة أو غير تقليدية.

5. بشكل رسمي، لا يسمح للأمير ويليام وابنه الأمير جورج بالطيران معاً.

لا ينبغي أن يسافر ورثة العرش معاً، بهدف حماية السلالة الملكية في حالة وقوع حادث ما. لكن دوق ودوقة كامبريدج يتحايلون على هذه القاعدة بإذن من الملكة. حيث يُزعم أنها خففت من صرامة هذا القانون لأن السفر الجوي أصبح أكثر أماناً في الوقت الحاضر. يسافر الأمير ويليام وكيت مع جميع أطفالهما الآن، ولكن عندما يبلغ الأمير جورج 12 سنة من العمر، سيضطر للسفر بشكل منفصل.

6. اتباع بروتوكولات خاصة بعطلة العائلة الملكية

من تقاليد الاحتفال بعيد الميلاد في العائلة الملكية، الاجتماع في إقامة ساندرينغهام لقضائه معاً، لكن ويليام وكيت يريدان أن يقضي الأطفال وقتاً مع طرفي العائلة. ولحسن الحظ، أن تلك العادة التاريخية المتمثلة في تنحية الأصهار أو الأقارب، الذين ليس لديهم دم ملكي عن مثل هذه المناسبات، قد تغيرت في العصر الحديث، وقد وافقت الملكة على طلب ويليام وكيت لقضاء بعض الإجازات في منزل عائلة ميدلتون في باكليبري، بيركشاير.

7. يجب أن يرتديا ملابس مثيرة للإعجاب، ويمكن لكيت استعارة أي مجوهرات من طقم الملكة.

تستطيع كيت أن تختار أي مجوهرات كريمة لاستعارتها من الملكة إليزابيث الثانية، بشرط أن تحصل على موافقتها. وحسب أحد خبراء الطقوس الملكية، فإن الملكة على استعداد تام لمشاركة مجموعتها الخاصة مع الدوقة، وقد شوهدت كيت، على مر السنين، وهي ترتدي هذه المجوهرات الرسمية في مناسبات مختلفة.

وإذا كنت تتساءل لماذا يرتدي الأمير ويليام دائماً بنطالاً من نوع "تشينو"، فذلك لأنه بحاجة إلى اتباع آداب الملابس الصارمة، حيث يعتبر الجينز غير رسمي أو مناسب في بعض الأماكن، بينما تعتبر السراويل القطنية الخفيفة أكثر قبولاً.

8. التصرف بحكمة عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن المودة في الأماكن العامة

من الناحية التقنية، لا توجد قاعدة تمنع أفراد العائلة الملكية من إظهار المودة والتعبير عن الحب تجاه بعضهم البعض، إلا أن الملكة نادراً ما كانت تتعامل بهذا الشكل ظاهرياً مع الأمير فيليب، وقد شكل هذا سابقة طالت أفراد الأسرة الآخرين.

يوضح أحد خبراء الآداب الملكية أن القدر المناسب من إظهار العواطف أمام العموم (PDA) يعتمد على مدى رسمية أو عرضية المناسبة. لا يشارك الأمير ويليام وكيت عادة لحظاتهما الجميلة في الأماكن العامة، ولكن ترصد لهما لقطات من حين لآخر وهما يمسكان أيديهما أو يتشاركان عناقاً، كما في هذه الصورة التي تخلد الذكرى السنوية العاشرة لزواجهما.

ما رأيكم في هذه القواعد الملكية؟ هل توافقون عليها أم ترونها صارمة للغاية؟

شارك هذا المقال