الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

دراسة تقول أن النساء في الخمسينيات هنّ الأسعد لهذه الأسباب

إليكم حقيقة مثيرة للاهتمام: عدد الزيجات فوق الخمسين آخذ في الازدياد. على الرغم من أن هذا قد يبدو غريباً، إلا أنه في الواقع علامة جيدة على أن لدى النساء نظرة إيجابية حول تغيير حياتهن بطريقة سعيدة وصحية مع تقدمهن في العمر.

إننا نؤمن في الجانب المُشرق بأن التقدم في السنّ يجلب معه الحكمة، ولكن يبدو أنه يأتي بالسعادة أيضاً. حتى نفهم ماذا يحدث بالضبط، تابع قراءة هذه المقالة لتعرف أكثر عن استمتاع الناس بالتقدم بالسن.

هناك ما يسمى “أزمة منتصف العمر”

هناك العديد من العلامات التي تشير إلى أنك قد تعانين من أزمة منتصف العمر، مثل عدم وضوح هدف من حياتك، أو عدم الرضا عن الحياة بشكل عام، أو الانغماس في الأعمال الروتينية. على الرغم من أن البعض قد يسمي هذه المرحلة "أزمة"، إلا أنها في الواقع مجرد مرحلة انتقالية.

تحدث هذه المرحلة الحياتية عادة حول سن الـ37 عاماً أو أكثر، وتجعل كلا الجنسين يشعران بمشاعر غريبة. يميل الرجال إلى الحكم على أنفسهم بناءً على نقص الإنجازات في العمل، لكنها تدفع النساء إلى إعادة تقييم أدوارهن كزوجات وأمهات والتشكيك فيها.

تقترح دراسة أن السعادة في حياتنا على شكل منحنى حرف U

الشيء المثير هو أن السعادة قد تأتي على شكل منحنى يشبه حرف U على مدى حياة الشخص. يشعر الشباب بالسعادة، ثم يواجهون أزمة منتصف العمر بعد عقدين تقريباً. وبعد ذلك، تبدأ حياتهم في التحسن عندما يصلون إلى الخمسينيات من العمر.

لحسن الحظ، السيدات يكنّ الأسعد في حياتهن فوق سن الخمسين.

في هذا السن، تبدأ السيدات في التحرر من الأعباء والقلق حول أسرهن الصغيرة، أو تحقيق مراتب أعلى في حياتهم المهنية، أو التضحية بالملذات من أجل تحقيق حياة مريحة. لهذه الأسباب، تصبح النساء أكثر سعادة في الخمسينيات من العمر. عندما تكون الشابات في العشرينات من عمرهن، قد تفشل آمالهن وأحلامهن في التحقق، مما يؤدي إلى أزمة منتصف العمر.

تقول الدراسات أن انخفاض مستويات التوتر بمرور الزمن، والبعد عن خيبات الأمل ، يعيد هؤلاء النساء (اللواتي أصبحن الآن في الخمسينيات من العمر) إلى اكتشاف السلام الداخلي، حيث يشعرن بالسعادة مع مرورهن بتجارب جديدة والثقة بالنفس. لاحظي مدى أهمية النضج للمرأة بمرور الزمن لتصبح أكثر سعادة وشجاعة.

هذه أخبار رائعة لكل النساء اللاتي يتقدمن في العمر

مع تقدم الطب الحديث، ومستحضرات التجميل المذهلة، وقلة صعوبات العثور على الحب، والوضع المستقر في العمل، هناك الكثير من الأسباب التي تجعل النساء (والرجال) يعيشون حياة صحية أفضل، والأهم من ذلك كونها حياة طويلة وسعيدة. هناك الكثير من الأشياء التي تتمتع بها السيدات الآن في سن الخمسين:

— المزيد من الحرية: بعد مغادرة الأبناء لمنزل الآباء، يصبح لدى النساء المزيد من الوقت للتركيز على أنفسهن والاستمتاع بحياتهن.
— رعاية الأحباء: للنساء المحبات للتقاليد الأسرية، يؤدي لعبهن لدور داعم في حياة أسرهن، مثل دور الجدة، إلى حياة سعيدة ومرضية لهن.
— قبول مرور الزمن: مع هذا السن، يتقبلن فكرة عدم وجود أي عيب في تغير أجسادهن وتقدمها في السن، ويتأقلمن مع العقل الأكثر نضجاً وذكاءً.
— خوض مخاطر جديدة: مثل العثور على شغف تجاري والعمل كرائدات أعمال، أو ترك زواج غير مُرضٍ والوقوع في الحب من جديد، أو حتى السفر.

هذا هو جيل جديد تماماً من النساء المحترفات والأذكياء وذوات القدرات الرائعة، واللاتي يتمتعن بالكثير من الوعي بأنفسهن. ما عليك سوى إلقاء نظرة على الطريقة التي تتعامل بها النجمات في هذا السن، مثل جينيفر لوبيز وجوليا روبرتس وجنيفر أنيستون، مع حياتهن ومهنهن. هذه السنوات بعد الخمسين تسمى السنوات “الذهبية” لهذا السبب!

هل تعتقدين أنك أصبحت أكثر سعادة في الخمسينيات من عمرك؟ ما هي أفضل مظاهر هذه الفترة من حياة النساء في رأيك؟ ما الذي تعتقدين أنه سيتغير في حياتك بحلول موعد عيد ميلادك "الخمسين"؟ شاركينا رأيك في قسم التعليقات أدناه!

الجانب المُشرق/مجتمع/دراسة تقول أن النساء في الخمسينيات هنّ الأسعد لهذه الأسباب
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك