الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

مصفف أسترالي يحوّل شعـر زبوناته إلى لوحات فنية بألوان قوس قزح

مايكي أوهالوران مصفف شعر من ملبورن يبلغ من العمر 29 عاماً، دفعه خياله الخصب إلى التخصص في تسريحات الشعر الملونة، وتصفيفاته الجنونة والغريبة والفريدة من نوعها. يمكنه تحويل كل أنواع الشعر، بما فيها الأسود والني الغامق، إلى أقواس قزح متألقة، وتتمحور رسالته في الحياة حول مساعدة الناس في التعبير عن جمالهم الداخلي.

نرغب اليوم في الجانب المشرق بأن نشارككم تسريحات شعر من إبداع مايكي، تبدو وكأنها قد امتصت كل ألوانها مباشرة من قوس قزح.

شغف مايكي بالألوان متّقد من أيام المدرسة الثانوية

خطرت لمايكي فكرة التعبير عن المشاعر من خلال الألوان عندما كان طالباً. وبسبب كونه “مختلفاً” كما قال، وأسلوبه الخاص في التعبير عن نفسه، لطالما كان عرضة للتعرض للتنمر من قبل أقرانه. لكنه أدرك في أحد الأيام، أن من حقه الطبيعي تشكيل شخصيته كما يشاء، وهكذا نشأت علاقته القوية بالألوان.

أمضى الكثير من الوقت في تعلم كل ما يتعلق بتقنيات صباغة الشعر

لم يلتحق مايكي قط بدروس أو ورشات عمل لتعلّم كيفية وضع الألوان على الشعر، بل استوحى إلهامه من مختلف الفنانين على إنستغرام، وعلّم نفسه بنفسه من خلال التجربة والخطأ، حتى أصبح متحرفاً حقيقياً في مجال صباغة قوس قزح.

يطلق الأسماء على تقنياته

لكل تقنية من تقنيات مايكي في العمل قصتها الخاصة. إحداها تسمى "باندا القمامة Trash Panda"، لأن الشعر يشبه بعد صباغته ذيل الراكون. وهناك أخرى تسمى " طفل قوس قزح Rainbow Baby" الذي استلهمه بعد أول عرض له في بولونيا، حيث قام بأول تسريحة بألوان قوس قزح على الإطلاق.

تحمل بعض التسريحات رسائل مهمة

تطور مايكي على الصعيدين الشخصي والمهني بمرور السنوات. والآن لديه صالون خاص به، ويحظى بالكثير من التقدير والإعجاب من الناس. تقوم زبوناته باختيار تسريحات شعر بألوان متعددة للفت الانتباه إلى أمور مهمة لهنّ، مثل مرض التوحد.

تسريحات الشعر متنوعة لأنها تنبع من مصادر إلهام لا تنضب

يستمد مايكي إلهامه من كل مكان، حرفياً. كما قال، حتى الآيس كريم وعلب الحلوى يمكن أن تشعل الإبداع في رأسه وتوحي له بفكرة لونية جديدة. وهو لا يتعب من البحث عن تقنيات جديدة وتنفيذها، حتى يتمكن من تلبية الطلبات الأكثر تعقيداً.

الزبونات يعترفن أن التسريحات تغير المزاج والحياة!

في كثير من الأحيان، تأتي الفتيات إلى صالون مايكي بدون فكرة واضحة عن تسريحة الشعر المناسبة لهن، فيطلبن منه أن يسرّح الشعر بحيث يشعرن بالسعادة عند الاستيقاظ في الصباح والنظر في المرآة. وهذا ما يحرص على تقديمه، فحتى تعابير ملامحهن، كما يقول مايكي، تتغير لدى رؤية نتائج الصباغة.

ويوقف بعض الناس زبوناته في الشارع ويطلبون التقاط صور معهن، بسبب تصفيفات شعرهن الجميلة، وهذا يجعلهن يشعرن بشعور المشاهير.

يواصل مايكي إخبار الناس أن الجمال ليس سعياً للكمال أو إضافة لفلاتر التزيين على إنستغرام. إنه مقتنع أن كونك جميلاً هو أن تكون على طبيعتك دون أدنى إحساس بالحرج. يقول مايكي: “سواء أحبها الآخرون أم لا، فطريقة التعبير عن نفسك لا تتعلق بهم، بل بك أنت”.

كيف يكون شعورك بعد الانتهاء من تصفيف شعرك؟ ما هي تسريحة الشعر التي تساعدك على الظهور بأبهى شكل؟