الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

9 مشاهير ابتكروا صيحات موضة ما زلنا نحبها حتى اليوم!

تتغير الموضة باستمرار، كاشفة على الدوام عن صيحات جديدة يمكننا تجريبها. لكن بعض الإطلالات المميزة تبقى حاضرة بقوة حتى بعد عقود من الزمن. أودري هيبورن، ومارلين مونرو، وديانا روس، وبرينس، من أيقونات الموضة في القرن الماضي، ويواصلون التأثير على خيارات ملابسنا حتى الآن، ويلهمون نجوم العصر وعشاق الموضة حول العالم عند اختيار إطلالاتهم في مختلف المناسبات والأماكن، من عطلات الشاطئ إلى حفلات الزفاف.

وقد حاولنا في الجانب المُشرق أن نتتبع 9 صيحات متألقة في عالم الموضة، بالعودة إلى جذورها لنجد 9 مشاهير يبدو أنهم كانوا وراء انطلاقتها. اربطوا حزام الأمان واستعدوا لجولة أنيقة عبر الزمن!

أودري هيبورن ـ الفستان الأسود الصغير

على الرغم من أن المفهوم الأصلي للفستان الأسود الصغير ظهر في عشرينيات القرن الماضي، وكان مستوحى من كوكو شانيل، إلا أن أودري هيبورن أضفت على هذه القطعة من الملابس لمسة كلاسيكية خالدة في فيلم Breakfast at Tiffany’s. الفستان الأسود بدون أكمام مع فتحات على الظهر، المقترن بقبعة وقفازات الأوبرا، خلق مظهراً أسطورياً مزج بين الرقة والأناقة على حد سواء، ومازال الجميع يحرصون على تجديده في الوقت الحاضر.

في عام 2019، أعادت ليدي غاغا ابتكار هذا المظهر الأيقوني عندما خرجت بفستان أسود بلا أكمام مع قفازات أوبرا سوداء، بمناسبة حفل توزيع جوائز الأوسكار، وكانت ترتدي أيضاً نفس قطعة مجوهرات “Tiffany & Co” التي كانت ترتديها أودري هيبورن عند ظهورها الترويجي لفيلم Breakfast at Tiffany’s .

مارلين مونرو ـ ملابس السباحة عريضة الخصر

إذا ألقيت نظرة على بعض الصور القديمة لمارلين مونرو وهي ترتدي ملابس السباحة، فستلاحظ بسهولة أن معظمها كانت من “البيكينيات” عالية الخصر. ظهر هذا النوع من البيكيني في خمسينيات القرن الماضي (وأصبح أكثر شهرة بفضل مارلين). قبل أن يعود الآن بقوة: قطعة أنثوية وجذابة، لأنها تساعد على إخفاء أي عيوب جسدية صغيرة قد تقلق المرأة بشأنها، وتساهم في منحها شكل “الساعة الرملية” الساحر. وقد اشتهرت إلى درجة أن بعض متاجر ملابس السباحة تقوم بتسمية منتجاتها من هذا النوع على اسم مارلين.

كاثرين هيبورن ـ بدلات “رجالية” للنساء

قد يكون من العادي أن نرى بعض النساء المعاصرات يرتدين ملابس “ذكورية” على البساط الأحمر. لكن هذا الاختيار كان غير شائع، بل وفيه مخاطرة كبيرة، خلال النصف الأول من القرن العشرين. في ذلك الوقت، كان من المنطقي أن يرتدي الناس ما يناسب جنسهم، قبل أن تأتي كاثرين هيبورن وتخالف تلك القواعد، إلى جانب غريتا غاربو ومارلين ديتريش. امتلكت الممثلة ما يكفي من الجرأة للترويج لارتداء النساء للسراويل، كما تحدّت معايير التصنيف الجنسي، وارتدت بفخر ما تريد من القمصان والبدلات الرسمية، لتكون مثالاً ملهماً للتعبير عن الذات من خلال الموضة.

بريجيت باردو ـ أقمصة مكشوفة الأكتاف

أصبحت هذه الفساتين والقمصان المكشوفة من الكتفين رائجة في العديد من المناسبات، سواء أكانت مجرد غداء مع الأصدقاء أو مناسبة عامة. قامت بريجيت باردو بتعديل البلوزات ذات الأكتاف وفق أسلوبها المميز في الستينيات، حيث أقرنت هذه البلوزات بأنواع مختلفة من التنانير والسراويل، فأنشأت صورة نمطية أنثوية تقمصتها النساء في جميع أنحاء العالم إلى اليوم.

ديانا روس ـ فستان من الترتر اللامع

في 2021، أذهلت دوا ليبا جمهورها بفستان أرجواني رائع خلال حفل توزيع جوائز “غرامي”. ولكن هذا التألق الأرجواني كان قد ظهر بالفعل في عام 1983 حين ارتدت ديانا روس رداء من الترتر الملون اللامع أثناء استعراض فني. وإذا ألقيت نظرة على صور أزياء ديانا روس المسرحية، فسترى أنها أحبت الترتر بجميع أشكاله وألوانه.

غريس كيلي ـ فستان الزفاف الشهير

أصبح الفستان الذي تألقت به غريس كيلي في حفل ارتباطها بالأمير رينييه الثالث (أمير موناكو) عام 1956 أحد أكثر فساتين الزفاف شهرة وإلهاماً في العالم. بصدريته الضيقة المنسوجة من الدانتيل وتنورته الواسعة، صار أيقونة فساتين الزفاف وحلم الكثير من العرائس منذ ذلك الحين. وبالقدر نفسه، شعر الكثير من الناس أن فستان زفاف كيت ميدلتون أضاف لمسات خاصة مميزة على فستان غريس كيلي.

تويغي ـ فستان التنورة القصيرة

تماماً مثل البدلات “الرجالية” التي كانت ترتديها كاثرين هيبورن، كانت التنانير القصيرة والكاشفة بمثابة ثورة أزياء في الستينيات عندما كانت تويغي فتاة إعلانات شهيرة. أما اليوم، فالعديد من عارضات الأزياء يمتلكن تنورة واحدة على الأقل من هذا النوع أو فستاناً صغيراً في خزانة ملابسهن، بل إن هذه الإطلالة أثبتت مكانتها أيضاً في المناسبات العامة وعلى بساط المشاهير الأحمر.

برينس: الإطلالة المختلطة

قبل وقت طويل من موجة “هاري ستايلز” التي أبهرت الجماهير من خلال ارتداء البلوزات الشفافة والنافشة، قام المغني الشهير برينس بالتوقيع على إطلالاته الخاصة كواحد من أكبر أيقونات الموضة في زمانه، متحدياً المعايير التي كانت تحدد كيف “يجب” أن يبدو الرجال. فقد كان الدانتيل والترتر والريش، وحتى الكعب العالي، جزءاً من ملابسه الفنية، بينما كان هذا شيئاً غير مألوف لدى مشاهير الذكور في الثمانينيات.

إليزابيث تايلور ـ كومة المجوهرات

كرست إليزابيث تايلور حياتها لجمع المجوهرات. وقد تضمنت مجموعتها الشخصية تيجان الألماس وأقراط ودبابيس الزمرد والأطقم الفاخرة من طراز “كارتييه” وإكسسوارات “بولغاري” وغيرها من قطع الحلي الرائعة. أحبت الممثلة مجموعتها الخاصة وتباهت بعرضها في الأفلام والمناسبات العامة. ويبدو أن العديد من المشاهير العصريين صاروا يقلدون إليزابيث تايلور ويرتدون الكثير من المجوهرات على الخشبة والبساط الأحمر. هل أنت مع هذه الصيحة؟

هل سبق لك أن لاحظت كيف يقلد مشاهير زماننا أيقونات الموضة في الماضي عند اختيار أزيائهم؟ ومن هم النجوم والنجمات الذين يلهمونك بأسلوبهم في اللباس ولماذا؟ دعونا نناقش هذا في التعليقات أسفله!

الجانب المُشرق/مجتمع/9 مشاهير ابتكروا صيحات موضة ما زلنا نحبها حتى اليوم!
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك