قصة أول أم تفوز ببطولة في الفنون القتالية تثبت أن الأمهات قويات في كل شيء
تحمل الرقم القياسي لأصغر امرأة تفوز ببطولة عالمية للفنون القتالية
وُلدت لي في مدينة فانكوفر، ثم انتقلت عائلتها إلى هاواي حين كان عمرها 7 أعوام. بدأت لي ممارسة الفنون القتالية في سن مبكرة وبدأت المشاركة في المسابقات منذ سن السادسة. بعد أن أصبحت لي أصغر امرأة تفوز بلقب بطولة العالم في الفنون القتالية المختلطة، قررت أن تبتعد عن المنافسات الرياضية من أجل الزواج وتأسيس عائلتها.
ثم كرست حياتها لعائلتها
لقبت “بالتي لا يمكن إيقافها” قبل أن تصبح أماً، وحالياً هي أكثر قوة وصلابة من ذي قبل
أثبتت صدق كل كلمة قالتها
عمر لي حالياً 26 عاماً، وقد عادت إلى ممارسة الفنون القتالية وتمكنت من الوصول إلى حالة بدنية رائعة هي الأفضل لها منذ فازت بأول لقب عالمي لها منذ عدة سنوات. نجحت لي في الفوز على المقاتلة ستامب فيرتيكس يوم 26 مايو 2022 في بطولة ONE X، مما أحدث صدى هائلاً في الأوساط الرياضية. اعتقد الكثيرون أن لي هي المنافس الأضعف، لكنها انتصرت على منافستها في أقل من جولتين.
قالت لي بصراحة إنها لم تكن تعلم ما الذي يمكنها توقعه بصفتها أماً لأول مرة، ولا كيف سيتغير جسدها بعد الولادة. فقد أنجبت في شهر أبريل لكنها انتظرت 6 أشهر بعدها حتى شعرت أن جسدها قد تعافى بالكامل وأنها استعادت قوتها قبل أن تعود للتدرب، لكن بعدة ضوابط.
ارتباط أنجيلا لي بعائلتها هو الأقوى على الإطلاق
قالت لي: “كنت أخطط لعودتي إلى الرياضة منذ لحظة الولادة”. حين تحدثت عن اهتمامها بطفلتها الذي غير حياتها وتطلعاتها المهنية، ذكرت أنها تتدرب صباحاً في الوقت الحالي، ثم تأخذ استراحة وتعود لرعاية ابنتها حتى نهاية اليوم. حيث جاء على لسانها: “أستمتع كثيراً بالوقت الذي أقضيه معها، أحب وظيفة الأم بدوام كامل وأحب كذلك مشاهدتها وهي تكبر أمامي”.
كيف كنت تنظمين وقتك بعد أن صرت أماً؟ شاركينا أفكارك ونصائحك في قسم التعليقات!