الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

ريس ويذرسبون تحكي عن تجربتها في التربية وتقدم نصائح للأمهات الجدد

قد تغير تجربة الأمومة حياة المرأة إلى الأبد، إذ تولد فيها أكثر المشاعر نقاءً وجمالاً، ولكنها أيضاً قد تولد مشاعر عديدة يصعب فهمها. وهذا بالضبط ما حدث مع ريس ويذرسبون، والتي حكت، في مقابلة حديثة معها، عن صعوبة توليها مسؤوليات الأمومة وحدها في سن الـ 23 بالرغم من أنها كانت متزوجة في ذلك الوقت.

وقد ألهمتنا قصة ريس ويذرسبون في الجانب المُشرق، فقررنا أن نشارككم بعض تفاصيلها.

زوجان سعيدان في مرحلة الشباب

قابلت ريس ويذرسبون ريان فيليب أثناء احتفالها بعيد ميلادها الـ 21. واعترفت لنا أنها أخبرته آنذاك أنه هدية عيد ميلادها، الأمر الذي تخجل منه الآن إلى حد ما. وفي عام 1999، وبعد مرور عام كامل على عرضه الزواج منها، تزوجا واستقبلا طفلتهما آفا في شهر سبتمبر.

تجربة الأمومة في سن الـ 23

ولدت الابنة الأولى حين كانت ريس تبلغ من العمر 23 سنة فقط. وبالرغم من أنها كانت متزوجة من ريان في ذلك الوقت، لكنها قالت إنها كانت تقضي الأشهر الأولى من الأمومة وحدها بالكامل. وذكرت ريس تفاصيل هذه الفترة في إحدى مقابلاتها قائلة: “كنت أعيش بعيداً عن أمي التي كانت ممرضة بدوام كامل، لذا ربيت ابنتي وحدي تماماً، فلم يكن لدي أخوات أو خالات أو عمات، وكنت أعيش بمفردي في منطقة غريبة علي في لوس أنجلوس، ولم يكن لدي أي أصدقاء، فشعرت بالوحدة وبكيت كثيراً”.

يفاقم صغر السن والوحدة وقلة الخبرة من متاعب الأمومة. “لم أكن أعلم ماذا أفعل حين تبكي طفلتي طيلة الليل، لم أكن أعلم معنى التدريب على النوم للرضع، فقد قضت آفا أشهرها السبعة الأولى مستيقظة الليل كله، لأني لم أكن أعلم أنه ليس علي إرضاعها كل هذا الوقت” تتابع ريس.
بالرغم من هذه الصعوبات إلا أن ريس وريان رزقا بابنهما الثاني في أكتوبر 2003 وأسمياه ديكون، ولكن زواج الشابين انتهى بالفشل عام 2006. وبالرغم من ذلك إلا أن ريس وريان ما زالا على علاقة جيدة، ويؤكدان أنه لو كان بيدهما أن يعطوا نصيحة واحدة لأبنائهما، فهي أن يعرفوا أنفسهم جيداً أولاً قبل ارتباطهم بأي شخص آخر.

حين يرتبط الخيال بالواقع

قامت ريس في 2017 بدور البطولة في فيلم العودة إلى المنزل Home Again، والذي كانت تدور أحداثه حول قصة أم مطلقة حديثاً، تتحمل مسؤولية تربية طفليها لوحدها في لوس أنجلوس. ومن المستحيل تخيل أن إبداع ريس في هذا الدور لم تكن له علاقة بكون قصة الفيلم قريبة جداً من تجربتها الحياتية.

كيف تبدو حياتها اليوم؟

تنعم نجمة فيلم Legally Blonde اليوم بالسعادة على المستويين الشخصي والعملي، فهي متزوجة اليوم من مدير أعمال المشاهير جيم توث، والذي أنجبت منه ابنها تنيسي. وتتمتع بحياة سعيدة معه وتعتبره زوجاً رائعاً، وأباً عظيماً. وتقول: “إنه يدعم أفكاري وأحلامي”.

نصائح ريس للأمهات الجدد

حين سئلت ريس عن تجربتها مع تربية الأطفال، عبرت عن رغبتها في منح بعض النصائح للأمهات الجدد، فقالت: “إن الأمومة صعبة، ولكن البحث عن شبكة من الأصدقاء لدعمك من الأمور الهامة جداً، إذ لا يمكنك أن تقومي بكل شيء بنفسك”. وبالرغم من كل هذه الصعوبات، إلا أن ريس أكدت أنها لا تود أن تغير أي شيء قي تجربتها الحياتية أو في تطور الأحداث في حياتها.

ما الذي تعتبرينه أكثر الأمور صعوبة في الأمومة والتي قلما يتحدث الناس عنه؟ أخبرينا عن تجربتك في التعليقات.

مصدر صورة المعاينة avaphillippe / Instagram, reesewitherspoon / Instagram
شارك هذا المقال