الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

تعرّفوا على أيريس أبفيل البالغة من العمر 101 سنة.. وهي أيقونة موضة وعاشقة للحياة الزاهية

"الكثرة مبهرة، والقلّة مملة"، هذا هو الشعار الذي تعيش به بطلتنا المميزة، أيريس أبفيل. فعلى الرغم من كونها بلغت سن الـ 101، إلا أنها لا تزال مفعمة بالطاقة ومستعدّة لاستثمار كل جزء من روحها لعيش حياتها على أكمل وجه. وقد تم الإشادة بإحساسها الرائع بالأناقة والموضة وحتى الاستلهام منه لأجيال متتالية. واليوم، نريدك أن تتعرّف هذه المرأة الملهمة وربما تتعلم منها بضعة دروس عن الحياة.

وقعت إيريس في حب عالم الجمال والأناقة منذ نعومة أظافرها

نشأت أيريس أبفيل في كوينز بمدينة نيويورك. كانت الطفلة الوحيدة في العائلة وكان عليها الترفيه عن نفسها في كثير من الأحيان، وقد فعلت ذلك من خلال اللعب بالأقمشة القديمة في منزل أجدادها. منذ سن مبكرة، أصبحت أيريس مهووسة بألوان قطع القماش الصغيرة وملمسها وتركيبتها. في الواقع، كانت تلك بداية حياتها المهنية، حيث انغمست في عالم التصميم الداخلي وتصميم النسيج وحتى تصميم الأزياء مذ صغر سنها!
وبينما كانت لا تزال طفلة، بدأت أيضاً في الذهاب إلى متاجر التحف العتيقة، وهكذا وُلدت مجموعتها غير العادية من المجوهرات من جميع أنحاء العالم.

لقد تألّقت في العديد من الوظائف والهوايات

خلال الستينيات، اشتهرت أيريس بشكل أساسي كمصممة داخلية وكان لديها إحساس كبير بالأناقة. وعلى الرغم من ارتفاع الطلب عليها في هذه المهنة، إلا أنها لم تتوقف عن البحث عن فرص أخرى. وقد ساعدها ذوقها المتميز وشعورها بالأناقة في تأسيس شركة أقمشة مع زوجها الراحل. صمّمت أبفيل الأقمشة وأعطت حياة جديدة لقطع الأثاث القديمة بهذه التصاميم. وبعد أن حقق مشروعها نجاحاً سريعاً، بدأت إيريس وزوجها في السفر حول العالم لتولّي مشاريع التصميم التي كانت تحلم بها.

أصبحت خزانة ملابسها بالفعل أسطورة في عالم الموضة

أصبحت خزانة ملابسها المتميزة والأنيقة التي تحتوي على قطع باهظة الثمن وأخرى عتيقة ورخيصة موضوعاً لمعرض واسع في متحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك في عام 2005. ومنذ ذلك الحين، أصبحت شهرة أبفيل حقيقة واقعة. ومما لا شك فيه أن هذه المرأة تعرف وتجيد فن التنسيق والتجميع بشكل لا مثيل له.

في الواقع، يمكنها الجمع بين معطف ديور العتيق والمجوهرات البلاستيكية والأحذية الرخيصة ببراعة، وهذه هي الهبة الحقيقية التي جعلتها شخصية بارزة في عالم الأناقة والجمال. ويُذكر أن أسلوبها الفريد هذا في انتقاء وتنسيق الأشياء يتجلى في ديكور منزلها الداخلي وفي خزانة ملابسها وحتى في أسلوب حياتها. وعلى الرغم من بلوغها سن الـ 101، إلا أنها تمتلك الكثير من الطاقة وتتصرف دائماً كطفلة في متجر للحلوى عندما تذهب إلى الأسواق القديمة.

يتذكّر الناس قصة حبها مع زوجها الراحل تماماً مثلنا يتذكّرون إحساسها الفريد بالأناقة

تُعتبر قصة حب أبفيل التي استمرت عقوداً مع زوجها الراحل كارل ملهمة تماماً مثل ذوقها الجمالي الفريد. في الواقع، قضى الزوجان المحبان ما يقرب من 70 عاماً معاً. خلال ذلك الوقت، أنشآ شركة وقاما بدور البطولة في فيلم وثائقي معاً وحافظا على مشاعر الحب والرومانسية الحقيقية بينهما، والتي ازدادت قوة على مر السنين.

ارتدت أيريس فستاناً عملياً للغاية في حفل زفافها وحذاءً من الدانتيل الوردي الذي لا تزال تملكه حتى يومنا هذا، والذي يبدو أنه عاد إلى واجهة الموضة مرة أخرى. وقد قرر الزوجان عدم إنجاب الأطفال لأنهما كانا يسافران كثيراً ولأن أيريس كانت مكرسة للغاية لنمط حياتها الشخصي.

وتذكّرت أيريس زوجها الراحل في أحدث منشور لها على صفحتها على إنستغرام، حيث شاركت صوراً لهما في فترات مختلفة من حياتها وكتبت: “كان حبيبي ليتمّ عامه الـ 108 اليوم! أرسل له أحلاماً طيّبة كالكافيار!”

أي جزء من قصة أيريس أبفيل ألهمك أكثر؟ هل يمكنك أن تتخيل ما ستفعله عندما تصل إلى سن الـ 100؟

مصدر صورة المعاينة iris.apfel / Instagram, iris.apfel / Instagram
الجانب المُشرق/مجتمع/تعرّفوا على أيريس أبفيل البالغة من العمر 101 سنة.. وهي أيقونة موضة وعاشقة للحياة الزاهية
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك