الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

17 من الألغاز ذات الحبكات المُحكمة تنشد لحلها عضلات الدماغ

تتمثل إحدى أنجع طرق تحسين قدراتنا على التفكير والتحليل، في تدريب أدمغتنا على حل الألغاز المربكة. قد يكون الأمر صعباً بعض الشيء في البداية، ولكن مع مرور الوقت يمكن أن نتفاجأ بمدى براعتنا في هذا المجال.

لهذا السبب، أعددنا لك في الجانب المُشرق سلسلة من الألغاز التي ستجعل عقلك يعمل بأقصى طاقته. هل أنت جاهز؟ هيا انطلق.

1. كانت شركة السيد ويلسون تعاني من مشاكل مالية خطيرة. وذات يوم، اتصل الرجل بالشرطة يبلغهم بأن هناك من اقتحم مكتبه: “لقد سرقوا خزنتي وفيها كل ما أملك”.

سأل رجال الشرطة ويلسون عن سبب تأكده من أنهم “جماعة” من اللصوص، حيث أصر على استخدام ضمير الغائب في صيغة الجمع. فأدركوا على الفور أن السيد ويلسون كان يكذب.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

2. بعد تعرض بنك للسرقة، عثرت الشرطة على حقيبة مليئة بالنقود في الحديقة المجاورة، مخبأة بين شجيرات الصبار.

ألقت الشرطة القبض على 3 مشتبه بهم. ولم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً لمعرفة هوية اللص.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

3. اشتبهت الشرطة في تورط ديبرا في تهريب الماس، لكن لم يكن لديهم أي دليل. لذلك بدأ المحقق تايلور في تعقب المرأة، منتظراً لحظة وقوعها في الخطأ.

ذات يوم، لاحظ المحقق أن ديبرا دخلت أحد المنازل لكن عندما خرجت، أدرك أنها لم تعد تحمل الماسات معها، وأنها تركتها في المنزل من دون شك.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

4.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

5. كان المحقق مارتن يهم بشراء خاتم ماس لخطيبته، عندما دخل رجل يرتدي قناعاً أسود إلى محل المجوهرات. أجبر جميع الحاضرين على التمدد أرضاً، واستولى على أنفس المجوهرات بالإضافة إلى مبالغ مالية.

بعد ذلك، شاهد مارتن الرجل يركب دراجة نارية حمراء ويلوذ بالفرار. فركب سيارته وانطلق يطارده، حتى وجد نفسه في مفترق طرق. أين يجب أن يذهب الآن؟

فجأة، رأى مارتن سيارة قادمة في الاتجاه المعاكس. فسأل السائق إن كان قد التقى صاحب الدراجة النارية الحمراء، لكنه أفاد بأنه رأى فقط سيارة فضية مكشوفة. ظهرت سيارة رمادية على اليسار، وقالت المرأة التي تقودها إنها رأت دراجة صفراء اللون. بينما أخبره رجل قادم من جهة اليمين بأنه التقى شاحنة حاوية زرقاء اللون.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

6. تم عرض ماسة فريدة من نوعها في متحف شهير. كانت تحت حراسة مشددة على مدار الساعة، ولا يُسمح إلا لمجموعات صغيرة من 10 أشخاص، بدخول قاعة العرض.

بمجرد مغادرة إحدى هذه المجموعات، انطلق جرس الإنذار. اندفع الحراس إلى القاعة فوجدوا شاباً هناك. فتشوه ولم يجدوا معه سوى عدد قليل من الأوراق المالية، ومشروب غازي، وولاعة، وكاميرا، وهاتف محمول، في حقيبته. فسمح له الحراس بالمغادرة.

وفي صباح اليوم التالي، تم الإعلان عن سرقة الماسة النادرة، فكيف اختفت يا ترى؟

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

7. كان السيد ريموند، رجل الأعمال الثري، بحاجة ماسة إلى مساعده الذي كان يقضي إجازته في الريف.

في يوم الأربعاء، بعث السيد ريموند رسالة يطلب فيها من مساعده أن يأتي إلى المدينة في أسرع وقت ممكن. لم يظهر له أثر رغم حلول يوم الأحد، فقرر ريموند أن يذهب للاطمئنان على الرجل. وعندما وصل في اليوم التالي، وجد مساعده بخير يحزم أغراضه استعداداً للمغادرة.

قال المساعد إنه تلقى رسالة مديره في اليوم السابق، وكان على وشك العودة إلى المدينة. لكن السيد ريموند لم يصدقه وطرده بداعي تمديد إجازته عمداً، وأنه فقد ثقته به بعدما حدث.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

8. قام أحد المجرمين بالسطو على بنك في مدينة كبيرة. فذهب محقق شرطة للتحقيق مع المشتبه به الرئيسي الذي أخبره أنه كان مريضاً طوال الأسبوع، ولم يغادر منزله لمدة 3 أيام. وأضاف أنه لم يكن بحاجة حتى إلى الطعام، لأن ثلاجته ممتلئة، داعياً الشرطي لتفقدها بنفسه.

لكن المحقق أدرك أن المشتبه به يكذب، فقام باعتقاله.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

9. دفع خبير في الفن مبلغاً كبيراً مقابل لوحة عادية في أحد المزادات. كان يعلم أنها لا تساوي شيئاً، ولكنه كان أيضاً رجلاً أميناً بلا أية نوايا إجرامية.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

10. بعد سلسلة جرائم هزت المدينة، قررت الشرطة التحقيق مع مشتبه به رئيسي يعيش في الضاحية.

عندما اقتحم رجال الشرطة المنزل، لم يجدوا أحداً بداخله. فتشوا المكان بأكمله، بما في ذلك العلية التي كانت تعمها الفوضى.

ثم قرر الضباط انتظار عودة صاحب المنزل. ذهب أحد شرطي لشراء الماء، وعند عودته أخبر بقية زملائه أنه لا داعي للانتظار أكثر.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

11. يقف شخصان بالقرب من نهر. كلاهما يريد الوصول إلى الضفة الأخرى، لكن القارب يتحمل واحداً منهما فقط. ومع ذلك تمكنا من عبور النهر.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

12. ذهب المحقق آدمز إلى الحديقة لتناول الغداء في الهواء الطلق تحت أشعة الشمس. فجذب انتباهه 3 رجال يركضون حول نافورة وكل واحد منهم يصيح: “لص! أمسكوا اللص!”.

ارتبك المحقق بخصوص هوية المجرم، لذلك استمر في المراقبة. وحين اقترب منهم أكثر، أدرك المحقق على الفور من هو اللص الحقيقي.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

13. كيف يمكنك وضع تفاحة كاملة داخل قنينة زجاجية، دون تقطيع الفاكهة أو كسر الزجاجة؟

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

14. عاد برادلي، وهو لص سيئ السمعة، إلى بيته ذات ليلة، بعد يوم واحد فقط من سرقته بعض اللوحات باهظة الثمن من منزل السيد سميث. وقد كان في غرفة المعيشة عندما لاحظ اقتراب عدد من رجال الشرطة من باب منزله.

لقن برادلي زوجته ما تقول ثم خرج من الباب الخلفي. وعندما طرق ضابط الشرطة الباب، أخبرته الزوجة أن زوجها غائب عن المنزل منذ أسبوع. وأنها تنتظر عودته هذا اليوم.

في تلك اللحظة بالضبط، دخل برادلي من الباب وعانق زوجته كما لو أنه لم يرها منذ وقت طويل. لكن رجال الشرطة لم يصدقوا مسرحيتهما.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

15. لو كان المطر يهطل عند منتصف الليل...

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

16. تم استدعاء المحقق موري إلى مقهى عائلي صغير، فأخبرته صاحبته بقصتها: قالت إنها ذهبت إلى المطبخ لبضع دقائق، وحين عادت رأت أن كل الأموال سُرقت من الصندوق. في ذلك الوقت لم يكن هناك سوى 3 زبائن في المقهى جميعهن نساء.

عندما سألهن المحقق عن المال، أشارت كل واحدة إلى الأخرى بأنها الفاعلة. ادعت السيدة الأولى أن المالكة صديقتها ولا يمكنها الإساءة إليها. وقالت المرأة الثانية إنها كانت تنظر من النافذة وتشرب قهوتها فلم تر شيئاً. بينما قالت المرأة الثالثة إنها لن تسرق أي شيء.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

17. أثناء نشوب حريق تعرض أحد البنوك للسرقة. أخبر حارس الأمن الشرطة أنه أراد إنقاذ كيس نقود، لكنه اضطر للانحناء لربط حذائه أمام مخرج الطوارئ مباشرة. وفي تلك اللحظة انفتح الباب وضربه في رأسه فغاب عن الوعي. وعندما أفاق، كان المال قد اختفى.

انقر لرؤية الإجابة
انقر لرؤية الإجابة

كيف أبليت مع هذا التحدي؟ وما هي الطرق الأخرى التي تحبها لتشغيل عقلك؟

مصدر صورة المعاينة GENIAL / YouTube
الجانب المُشرق/مسابقات/17 من الألغاز ذات الحبكات المُحكمة تنشد لحلها عضلات الدماغ
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك