الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

فنانة روسية تصنع تحفاً من الصابون يمكنها دغدغة حاسة التذوق لديك

حتى يومنا هذا، ظننا أنه من المستحيل الخلط بين الصابون والطعام. لكن جوليا بوبوفا، وهي فنانة وصانعة صابون من روسيا، أثبتت أننا مخطئون. إذ تبدو أعمالها نابضة بالحياة لدرجة أنها تغرينا بمحاولة التهام تلك الفطائر وعلب المربى والوجبات الخفيفة التي تصنعها.

نحن نأمل في الجانب المشرق أن تنبهر بهذه التحف الفنية، وربما تجرب التحقق مما إذا كان بعضها صالحاً بالفعل للأكل أم لا.

1. شاهدت جوليا ذات مرة صورة فطيرة فواكه على الإنترنت، دون أن تعرف لأول وهلة أنها مصنوعة في الحقيقة من الصابون.

2. فبدأت على الفور في التفكير في طريقة صنعها.

“كانت الفطيرة متقنة الصنع فجعلتني متحمسة للغاية لأنني لم أشاهد من قبل في حياتي سوى صابون عادي بيضاوي الشكل”.

3. خطت جوليا خطواتها الأولى في عالم الفن هذا، عندما حصلت على طقم لصنع الصابون بمناسبة عيد ميلادها.

4. لقد أثارت فطيرة الفواكه إعجاب جوليا لدرجة أنها استمرت في صنع هذا “الطعام” حتى اليوم.

5. “الطعام مصدر إلهامي! فأنا أحدق في الكعك المعروض في المخابز، ويمكن أن أعجب بصورة من قائمة المطعم وأستوحي منها فكرة لصناعة الصابون”.

6. “وفي أحيان أخرى، أستلهم أفكاراً جديدة من الناس والأفلام وجولات السفر”.

“زرت فرنسا ذات مرة، فكنت حريصة على صنع شيء من شأنه أن يلخص تلك الأجواء الفرنسية. وهكذا ظهرت جرة الزيتون وشطيرة الجبن الخاصة بي”.

7. عادة ما تصنع هذه التحف من أساس الصابون مع إضافة العطر والملون التجميلي، لكن اللمسة الفنية الحقيقية تبدأ مع صبّه في القوالب.

وفي هذه المرحلة فقط، يمكن أن يتباهى صانع الصابون بروحه الإبداعية.

8. تصنع جوليا قوالب مميزة باستخدام طعام حقيقي. فهي تحضر فطائر حقيقية قابلة للأكل بنفسها ثم تختار أفضلها، لكي تستفيد منها في صناعة الصابون.

“كان الأمر صعباً في البداية، عندما كنت أتعلم كيفية التعامل مع مادة السيليكون. كانت قطع الطعام تطفو إلى الأعلى أو تستدير وتغير وضعيتها، وكان السيليكون يلتصق بالإناء بشدة أو يصبح تصلبه مستحيلاً لأنه لامس أسطحاً مختلفة. ولكن الوضع تغير الآن، فأنا أعرف ما يمكن توقعه وما العمل في كل مرحلة”.

9. لا يتم استخدام صابون جوليا على النحو المعتاد، بل يشتريه الناس كهدايا، وإن كان هذا لا يعني أنه لا يمكنك أن تغتسل به.

إنه في الواقع، أفضل من الصابون العادي: لطيف وناعم الملمس ولا يؤدي إلى تشقق بشرتك أو تقلصها.

10. “صابوني يربك الناس ويثير دهشتهم وفرحهم!”

“يأتي معظم الناس إليّ بدوافع عاطفية ويشترون الصابون كهدايا لتقديمها إلى أسرهم وأصدقائهم”.

11. تعيش جوليا في روسيا، وهناك 3 عطلات رئيسية تعتبر أكثر الأوقات ازدحاماً وطلباً لمنتجاتها.

رأس السنة الجديدة، واليوم العالمي للمرأة، وعيد المدافع عن الوطن، هي أكثر المناسبات التي تبيع فيها جوليا كميات أكبر من الصابون.

12. بشأن ما يفضله الزبائن: تقول جوليا إن النساء يفضلن “الحلويات” بينما يختار الرجال الصابون “المملح”.

13. تعتبر جوليا مثالاً رائعاً للشخص الذي يعرف كيف يجني المال من خلال عمل يحبه. فصنع الصابون هو عملها الوحيد!

14. وهي تقوم الآن بتوسيع عملها، وتبادر بافتتاح ورشة لتعليم الناس كيفية صنع الصابون.

15. تنمو أعمال جوليا باستمرار، إذ إنها تقوم بإعداد مفاجآت أخرى لعملائها من وقت لآخر.

ولكن لسوء حظنا، فهي تفضل إبقاء مشاريعها المستقبلية سرية تحسباً لأي طارئ يطرأ عليها.

أي قطعة صابون جميلة صنعتها ضيفتنا وفاجأتك أكثر من غيرها؟ هل سترغب في شراء شيء مثل هذا أو حتى تعلم كيفية صنعه بنفسك؟

مصدر صورة المعاينة shutterstock.com, Julia Popova / vk