الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

آباء وأمهات جلبوا عظيم الفخر لأبنائهم

1-1-
184

من المعتاد في مجتمعاتنا أن تسمع المرء يفتخر بإنجازات أولاده وبناته. لكن الحقيقة هي أن والدينا لا يكفّون عن مفاجأتنا عندما يحققون أخيراً أحلامهم التي أجّلوها لعقود من الزمن. ندعوك اليوم لتتعرف على هذه العينة من الناس، لعلك تجد في قصصهم عبرة وإلهاماً.

أعد لك الجانب المشرق اليوم تشكيلة صور ستذكّرك بشعور صاحبك طيلة طفولتك، ذلك الشعور الذي جاء مع نظرتك لأمك وأبيك على أنهما بطلان خارقان، يعرفان كل شيء وقادران على فعل أي شيء.

1. “تصنع أمي مجسمات فئران ظريفة، ولكل واحد منها قصته الخاصة”.

2. “استغرق الأمر من أبي سنتين ونصف والكثير من الفُرش ليرسم هذه التحفة الفريدة”.

3. “كانت هذه أول مرة لأمي الستينية على لوح التزلج منذ كانت في الصف السادس، وقد قامت بلفة ممتازة حول الحديقة”.

4. “فخور بأبي صاحب ال 72 سنة! بعد 215 ساعة، تمكن أخيراً من الفوز بأول لعبة فيديو في حياته”.

5. “فقدت أمي 24 كغم في 7 شهور”.

6. “قضى أبي سنته الماضية في محاولة زرع الأناناس، وقد نجح! انظروا إلى علامة الفخر التي تعلو محيّاه”.

7. “أبي طبيب أطفال، وقد تعرّف عليه عامل في المتجر اليوم - كان يتعالج عنده منذ كان طفلاً. كما صادفنا مريضاً آخر اقترب من أبي ونحن في الطابور. فخور بكل إنسان قدم له يد المساعدة”.

8. “فخورة بآخر إنجازات أمي”.

9. “بدأ أبي تجربته في فن الرسم التجريدي على عمر السبعين (منذ مدة ليست بالقصيرة) وهذه من لوحاته المفضلة لدي”.

10. “عملت أمي في مجال الخياطة فترة طويلة لكنها تقاعدت مؤخراً، ووجدت طريقة لكسب المال وشغل وقتها: إنها تبرع في خياطة أزياء تنكرية كهذا”.

11. “أبي على دراجته النارية - عمره 80 سنة”.

12. “مكتبة مجانية صغيرة ساعدت أمي في بنائها، وهي مصدر فخري!”

13. “قام أبي بحياكة كنزة من صوف بنفسه”.

14. “وبعد 47 سنة، تفتتح أمي أخيراً المطعم الذي لطالما حلمت به”.

شاركنا أيّ لحظات فرح شعرت خلالها بالفخر بوالديك. ننتظر مشاركاتك في قسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة BaronVonWaffle/reddit
1-1-
184