الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

9 أخطاء في نظامنا الغذائي قد تقودنا إلى السمنة!

أصبحت السمنة مرضاً يريد الجميع تفاديه بأي ثمن! لكن ما يحدث في الغالب، أن تجد أحدنا عندما يجد نفسه قد زاد وزنه بضعة أرطال عن المعدل المتعارف عليه في مجتمعه، يهرول ليتخلص منها على الفور بحماسة متوقدة منقطعة النظير لتغيير وزنه إلى ما يراه أفضل. ومع هذا الكم الهائل من المعلومات المغلوطة التي تملأ شبكة الإنترنت، فإن الإقدام على خطوات غير محسوبة العواقب يبقى احتمالاً كبيراً للغاية! وقد يشمل ذلك القيام بتمارين بدنية لا فائدة منها، أو تناول أغذية تؤدي نتائج عكسيةً بالكامل!

من أجل مساعدتك على اتخاذ قرارات أفضل على مائدة الطعام، جئناك اليوم في الجانب المشرق بلائحة لبعض أكثر أخطاء النظام الغذائي شيوعاً بين الناس، ولربما تكون أنت نفسك ترتكب بعضها بدون قصد!

1. الاعتقاد بأن للسعرات الحرارية القيمة نفسها!

تختلف قيمة السعرات الحرارية من طعام لآخر. وحتى لو تساوت نسبتها في بعض الحالات، فيجب أن نعلم أنها تنقسم إلى سعرات جيدة وأخرى سيئة. فعلى سبيل المثال، السعرات الحرارية التي يحصل عليها جسمك عند تناول الخضروات جيدة، في حين أن السعرات الحرارية التي تمنحها شطيرة برغر، سيئة! ذلك أن كمية هرمون الأنسولين التي يطلقها الجسم، تعتمد بشكل أساسي على نوع السعرات الحرارية التي تستهلكها وليس على كميتها!

2. الاقتصار على أطعمة الحمية أو أطعمةٍ قليلة الدهون!

غالباً ما تُعتبر أطعمة الحمية أو قليلة الدسم خياراً مثالياً عندما يتعلق الأمر بالسعي إلى التخلص من الوزن الزائد، لكن هذا في الواقع ليس دائماً صحيحاً! لأن الكثير من هذه الأطعمة التي توصف بكونها "صحية"، تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف بغرض تحسين مذاقها!

لذلك، فبدلاً من أن تمنحك إحساساً بالشبع، من الأرجح أن تجعلك الأطعمة قليلة الدهون ترغب في أكل المزيد! وقد ينتهي بك الأمر في الواقع إلى الإفراط في تناول الطعام كل مرة! ويكمن الحل في مثل هذه الحالة، في تنويع الأطعمة التي تتناولها مع الحرص على أن تكون طبيعية وطازجة!

3. عدم تناول قدر كاف من البروتينات!

تعتبر البروتينات أكثر الأغذية أهمية بالنسبة لمن يستهدفون فقدان الوزن الزائد! فاتباع نظام غذائي غني بالبروتين يحسن “عملية الأيض” ويقلل من الرغبة في الأكل، كما يؤثر إيجابياً على العديد من الهرمونات التي تنظم وزن الجسم البشري. وتؤدي البروتينات كل تلك الأدوار دون أية آثار غير مرغوبة على الكتلة العضلية للجسم.

كما أثبتت إحدى الدراسات العلمية، أن اتباع نظام غذائي يحتوي على مقدار 0.6 إلى 0.8 غرام من البروتين لكل رطل من وزنك، قد يساعدك بشكل كبير في السيطرة على الشهية وتحسين بنية الجسم.

4. نقص الألياف في نظامنا الغذائي!

يمكن أن تساعد إضافة قدر كاف من الأطعمة الغنية بالألياف إلى مكونات وجبتك في تقليل شهيتك وزيادة إحساسك بالشبع! وتساهم الألياف كذلك في عملية فقدان الوزن، عن طريق جعل الجسم يمتص سعرات حرارية أقل من الأطعمة الأخرى. وتشير الدراسات إلى أن مضاعفة معدل استهلاكك اليومي من الألياف، قد يؤدي إلى تقليل امتصاص الجسم لما يقارب 130 سعرة حرارية!

كما يمكنك إضافة الألياف إلى طعامك عن طريق إجراء تغييرات طفيفة على نظامك الغذائي، مثل الاعتماد على خبز الحبوب الكامل البني، بدلاً من الخبز الأبيض العادي!

5. الأكل في فترات متقاربة دون انتظار الشعور بالجوع!

لطالما سمعنا بالنصيحة التي تقول بتناول لقيمات صغيرة من الطعام في أوقات متعددة خلال اليوم، بدلاً من الوجبات الثلاث الكبيرة المعتادة، والهدف المدّعَى: التخلص من الوزن الزائد! ولكن هذا في الواقع غير صحيح بالمرة! فأحد الحلول الفعالة لفقدان الوزن، هو ألا تتناول طعامك إلا عندما تشعر بالجوع! أما الأكل على مدار اليوم، حتى لو كان بكميات قليلة، فيمكن أن يؤدي إلى جعل جسمك يتعود على استهلاك الكثير من السعرات الحرارية، دون أن تنتبه إلى ذلك!

6. تقديس نصيحة “عدم إهمال وجبة الإفطار”!

هناك نصيحة أخرى نسمعها في غالب الأوقات، تقول بأنه لا ينبغي إهمال وجبة الإفطار أبداً، وعلينا أن نتناولها مهما تطلب الأمر! وهذه النصيحة، بكل بساطة، خاطئة تماماً! لقد أثبتت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين لا يهتمون بتناول وجبة الإفطار يستهلكون مزيداً من السعرات الحرارية في وجبة الغداء، مقارنة بمن يواظبون على تناولها؛ ولكن عندما تم حساب السعرات الحرارية المستهلكة خلال اليوم بأكمله، تبين أنهم قد استهلكوا ما معدله 408 سعرة حرارية أقل من استهلاك العينة الثانية!

7. شرب عصير الفاكهة المعلب!

يتوقف معظم الأشخاص الذين يسعون جاهدين لفقدان الوزن عن تناول المشروبات الغازية، لكنهم غالباً ما يتساهلون مع شهيتهم عندما يتعلق الأمر بمشروبات الفاكهة المعلبة، دون أن ينتبهوا إلى أن حتى العصائر الطبيعية بنسبة 100٪ تضاف إليها كميات كبيرة من السكر عند تعليبها. وهو ما قد يجعل كل خططهم للتخسيس تؤول إلى الفشل ويجهض أخلامهم!.

وعلى سبيل المثال، قد تحتوي 12 أونصة (كل أونصة أو أوقية تعادل 28 غراماً) من عصير الفاكهة المعلب على حوالي 36 غراماً من السكر، وهذا المعدل أكبر بكثير مما يوجد في 12 أونصة من صودا المشروبات الغازية!

8. الامتناع عن تناول بعض الأطعمة الكاملة!

أسوأ ما قد يؤثر على مسعاك للتخسيس هو الأطعمة الجاهزة! إذ تشير الدراسات إلى أن كثيراً من الأغذية المصنعة تساهم بشكل رئيسي في الإصابة بداء العصر، السمنة! وبالتالي، فأفضل شيء يمكنك فعله إذا كنت تهتم بصحتك، هو أن تعتمد في نظامك الغذائي على أنواع من الأطعمة الكاملة (الطبيعية وغير المعالجة)، لأنها تحد من سعراتها الحرارية وتشعر بالشبع ولا تقدم للجسم سوى القدر اللازم المفيد فقط!

9. إغفال إدراج الفواكه الطازجة في نظامنا الغذائي!

أخيراً وليس آخراً، نختم بالتأكيد على أن تناول الكثير من الأطعمة المختلفة دون إدراج الفواكه الطازجة ضمن نظامك الغذائي، يمكنه أن يبخر أحلامك بالوصول إلى الوزن المرتجى! ولا تنسى أن أفضل الفواكه التي تساعد على التخسيس هي: البطيخ والإجاص والتفاح والجريب فروت أو الليمون الهندي. كما يجب عليك أن تعتاد أثناء تسوقك على اقتناء الأطعمة التي يمكنك تناولها طازجة، وتجنب تخزين الطعام في الثلاجة بكميات كبيرة دونما سبب وجيه، لأن هذا سيشجعك على الأكل بإفراط عند الوجبات الثلاث وخارجها!.

وأنت، هل سبق لك أن وقعت في أحد الأخطاء غذائية المذكورة أعلاه؟ ندعوك للبوح لنا بسرّك الصغير في خانة التعليقات أدناه، ولا تنس مشاركة هذا المقال إذا أعجبك!

Illustrated by Anastasiya Pavlova, Daniil Shubin, and Elena Sorokina من أجل الجانب المُشرق