الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

طبيبة تخبرنا بكيفية تخسيس الوزن عن طريق التحكم في الشهية

----
546

تخيلوا لو كان من السهل التوقف عن تناول الوجبات السريعة والتحول لنظام غذائي صحيّ ومفيد. حسناً، وضعت الدكتورة هيلين مكارثي مقياس شهية يمكن أن يساعدكم في ذلك. وعلى الرغم من أنه قد يتطلب منكم القليل من العمل الجديّ، إلا أنكم إذا اتبعتم نصيحتها، فقد يصبح من السهل عليكم في النهاية التعوّد على تناول المزيد من الخضروات والاستمتاع بها بالفعل!

لقد وجدنا أنفسنا في الجانب المشرق متشوقين لمعرفة هذه الطريقة، فدعونا نرى كيف يمكن تطبيقها!

مقيـاس الشـهية

يُنبني مقياس الشهية على 11 نقطة تتراوح بين (-5) وتعني أنك في قمة الجوع و(+5) أن بطنك ممتلئ بشكل غير مريح. تشرح هيلين في كتابها “كيف تضبط شهيتك ـ How to Retrain Your Appetite” أننا عندما لا نشعر بالجوع يتوقف مؤشر المقياس عند الـ 0 في وضع محايد. ثم يميل إلى الجهة السالبة في حالة الجوع، أو إلى الموجبة عندما نشرع في تناول الطعام.

تعتقد الدكتورة مكارثي أننا لا ينبغي أن نبدأ في تناول الطعام حتى نصل إلى مرحلة (-3) “جائع بالتأكيد” ويجب أن نتوقف عن تناول الطعام عند (+3) “ممتلئ تماماً” وتعتبر أن هذا ضروري للعيش وفق نظام غذائي صحي. إذا اتبعنا هذه القاعدة، سنكون قادرين على منع أنفسنا من الإفراط في تناول الطعام، مما يمكن أن ينتج عنه فقدان تدريجي للوزن. تقول الدكتورة مكارثي إن هذا النهج الذي سمته بـ"تدريب الشهية" هو في الواقع ما ساعدها على تخسيس الوزن بنفسها.

بعض الجوع مفيد لك

تقول هيلين أن الشعور بالقليل من الجوع أمر صحي ولا يجب أن يكون مخيفاً بالنسبة لك. إن لم تشعر بجوع معتدل قبل ساعة من تناول الوجبة التالية، فهذا يعني أن معدتك كانت منشغلة بهضم وجبتك الأخيرة طوال الوقت ولم تجد أي وقت للراحة.

متى وماذا ينبغي أن تأكل؟

تكمن المشكلة في طريقة تناولنا للطعام، وأننا تعلمنا جميعاً أن الوجبات تؤخذ في أوقات معينة، وليس عندما نكون جائعين حقاً. وحتى إن أردنا أن نأكل كلما احتاج جسمُنا للطاقة، فلن نتمكن دائماً من إيجاد الوقت أو الفرصة للقيام بذلك، وهذا ما يجعل 3 وجبات في اليوم النهج الأنسب لنا.

في هذه الحالة، من المهم اختيار ما تأكله وفقاً للوجبة التالية. إن كانت أمامك ساعة واحدة فقط قبل موعد تناول الغداء ولكنك بالفعل تشعر بالجوع الشديد، فاحصل على وجبة خفيفة يسهل هضمها كالفواكه أو الخضروات على سبيل المثال، فهي ستجعلك تشعر قبل الغداء مباشرة ببعض الجوع مرة أخرى. أما إن كان هناك الكثير من الوقت يفصلك عن وجبتك التالية، فاختر شيئاً يحتوي على البروتين والألياف والدهون، مثل البيض والمكسرات على سبيل المثال.

سيصبح مذاق الأطعمة أفضل بكثير

في كتابها هذا، تقول هيلين أيضاً أننا نختار في كثير من الأحيان الأطعمة الحلوة والمالحة والدهنية لأنها تحتوي الكثير من المذاق الذي نستمتع به حتى لو لم نكن جائعين، ولهذا السبب نفرط في تناول الطعام. وفي المقابل إن حاولنا أن نأكل، على سبيل المثال، الطماطم على معدة ممتلئة، فلن يكون طعمها مغرياً.

إن دربتَ نفسك على الانتظار حتى تجوع بالفعل قبل تناول وجبتك، فسيكون مذاق الطعام الصحي أفضل بكثير، حيث أن مستقبلات الذوق لديك تكون أكثر حساسية عند شعورك بالجوع. ولهذا ستحب الأطعمة الصحية التي ربما لم تستمتع بها من قبل وتبدأ في تذوقها بشكل أفضل. أما بالنسبة للأطعمة الجاهزة والسريعة التي تحتوي على الكثير من النكهات الإضافية، فتجزم الدكتورة مكارثي أنها ستصبح أقل جاذبية لأنك ستبدأ في الانتباه إلى طعمها “الكيميائي”.

هل جربت هذه الطريقة في تناول الطعام من قبل؟ وهل تعرف أي أساليب أخرى لتجنب الإفراط في الأكل ؟ نود أن نسمع أفكارك في مساحة التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة shutterstock.com, shutterstock.com
----
546