لماذا يجب الامتناع عن ترتيب السرير في الصباح فور النهوض من النوم
تشير إحدى الدراسات إلى أن ترتيب السرير صباحاً يشعرك بالسعادة ويساعدك في الحصول على نوم سليم في الليل. لكن عادة ما تكون لعاداتنا البريئة عواقب وخيمة، لا سيما أن العلماء قد توصلوا في الآونة الأخيرة إلى اكتشافات جديدة ستقلب الموازين جميعها.
نسعى في الجانب المشرق إلى النظر إلى الأشياء من زوايا مختلفة أملاً في دحض الحقائق الملتبسة، وندعوك اليوم إلى اكتشاف كيف أن روتينك الصباحي المعتاد له تأثير سلبي على صحتك.
تستضيف زواراً غير مرغوب فيهم فوق وسائدك

تخلق بطانيتك أجواء تجذب عث الغبار

يهوى عث الغبار العيش في الظلام، والأماكن الرطبة للحشوة والوسائد، وتقتات هذه الحشرات على خلايا جلدك الميتة. عندما ترتب سريرك في الصباح، توفر لها بيئة مثالية تحت البطانية. وفي المساء، سيشرع الجيش (الذي تكاثر مع حلول هذا الوقت) في أداء عمله القذر. ومن بين مضاعفاته المزعجة، نذكر التهابات الجلد وحب الشباب حتى.
يتبرز عث الغبار فوق شراشف سريرك

بينما تقتات هذه الحشرات على خلايا جلدك الميتة، تترك بصمتها على شراشف سريرك. أجل، يتبرز عث الغبار في المكان الذي يفترض أن تنام فيه بعد يوم شاق وطويل. يحفز ما تخلفه الحشرات ردود فعل تحسسية لدى الإنسان. وقد تصاب بالتهابات في العين، أو نوبة من العطاس، أو الربو حتى.
حتى إن كانت ميتة، تظل مضرة!

يخشى عث الغبار أشعة الشمس

إن تركت سريرك غير مغطى في الصباح، سيتأثر عث الغبار بالهواء المنعش وأشعة الشمس، فهما عاملان طبيعيان يساعدان في محاربة هذه الحشرات. لهذا السبب من المهم جداً السماح لسريرك “بالتنفس” لبضع ساعات بدلاً من “حماية” هذه الحشرات تحت البطانيات.
لا تستعمل مبيدات الحشرات أملاً في التخلص من عث الغبار

هل دأبت على ترتيب سريرك في الصباح؟ هل يزعجك هذا الإجراء أم يشعرك بالرضا؟