الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب

هذا هو عدد الخطوات التي تحتاجها يومياً للبقاء بصحة جيدة

وفقاً لدراسة علمية، يمكن أن يزيد المشي من مستويات السعادة لدى الإنسان، وتشير دراسة أخرى إلى أنه قادر على جعلنا أكثر إنتاجية. ولكن بقدر ما أن المشي مفيد لنا، إلا أنه من الأفضل ممارسته باعتدال. عدد الخطوات التي نخطوها مهمّ، لكن علينا التأكد من أنه قابل للتحقيق.

نسعى في الجانب المُشرق نحو أسلوب حياة صحي ونشط، ونعتقد أن المشي من أفضل ما يمكننا اللجوء إليه، طالما أننا نقوم بذلك بشكل صحيح!

10,000 خطوة في اليوم - نتيجة حملة تسويقية ناجحة

سواء كنت تتبع أسلوب حياة صحيّ أم لا، فمن المحتمل أنك سمعت أنه يجب عليك المشي 10,000 خطوة يومياً لتحافظ على صحتك. لكن لماذا هذا الرقم بالضبط؟ حسناً، يبدو أنه جاء من عدّاد خُطى ياباني، تم بيعه في عام 1965، يسمى مانبو كي (Manpo-kei)، والذي يعني حرفياً “عدّاد الـ10,000 خطوة”. أصبح هذا الرقم هدف الجميع، وانتشر في جميع أنحاء العالم، خاصة بعد إطلاق أول جهاز يمكن ارتداؤه في عام 2009، وبعد أجهزة فت بت (Fitbit) التي ذاع صيتها.

ثبت أنه رقم كبير جداً على الناس

تشير بعض الدراسات إلى أن 10,000 خطوة يمكن أن تكون مفيدة لبعض الأشخاص، لأنها يمكن أن تُحسن صحة القلب والعقل، وتقلل من خطر الإصابة بمرض السكري. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أنّ هذا العدد ليس ضرورياً لمعظم الناس، حيث لا يوجد دليل حقيقي على أن المزيد من الخطوات سيجلب المزيد من الفوائد الصحية. إذا لم تتمكن من تحقيق هذا الهدف اليومي، فلا تتثاقل، فالعدد الأقل قد يكون مفيداً لك.

والأكثر من ذلك، أن 10,000 خطوة في اليوم هدف كبير جداً، ولا يستطيع الكثيرون بلوغه لعدم توفر الوقت. إذا كنت تفشل باستمرار في الوصول إليه، فمن المحتمل أن يكون لذلك آثار سلبية عليك على المستوى النفسي تقودك للإحباط. وفقاً لدراسة علميّة، تم تكليف المراهقين البريطانيين بمهمة ممارسة نشاط معين. في البداية، استمتعوا به، لكنهم صاروا يشكون من صعوبة إكماله وتراجع الحافز لديهم.

العدد الأمثل للخطوات الموصى به أقل بكثير

أصبحت الـ 10,000 خطوة هدفاً افتراضياً للناس العاديين ومتتبعي اللياقة البدنية على حد سواء، ولكن مشي 4400 خطوة يومياً فقط مفيد للغاية، وفقاً للدكتورة آي-مين لي، التي بحثت في دراستها النساء بين 62 و101 سنة. تم إعطاؤهن أجهزة لقياس التسارع تثبّت على الوركين لتتبع تحركاتهن لمدة عشر ساعات على الأقل يومياً، في فترة أربعة إلى سبعة أيام بين عامي 2011 و2015.

وأظهرت النتائج أن معدل الوفيات لدى النساء اللاتي يمشين حوالي 4400 خطوة في اليوم انخفض بنسبة 41٪، مقارنة بأولئك اللائي كن يحققن 2700 خطوة فقط في اليوم. النساء اللاتي يمشين 7500 خطوة في اليوم قلّ معدل الوفاة بينهن بنسبة 65٪. وهذا يثبت أن الالتزام بعدد خطوات أقل من الهدف الافتراضي يظل مفيداً، وتحقيقه أقل صعوبة. معرفة أن المشي لعدد أقل من الخطوات ليس بالضرورة سيئاً قد يكون له تأثير نفسي إيجابي على الناس.

كيف نصل بسهولة إلى هدفنا اليومي؟

وفقاً للدكتورة آي-مين لي، فإن الدراسة فيها بعض نقاط الضعف. لا تخبرنا نتائجها بعدد الخطوات اللازم لتحسين نوعية حياتنا أو منع أي مشاكل ذهنية أو جسدية، لكن فيما يلي بعض النتائج التي اكتشفتها الدكتورة:

يمكن أن تبدو عملية عَدّ الخطوات أقل إرهاقاً وأكثر قابلية للتنفيذ

شدة التمارين لا تهم، فكل خطوة لها أهميتها.

إذا كانت حياتك مستقرة نوعاً ما، يجب أن تفكر في إضافة 2000 خطوة أخرى حتى تتمكن على الأقل من الوصول إلى 4400 خطوة يومياً. بالطبع، لست مضطراً إلى القيام بكل ذلك مرة واحدة، وبدلاً من ذلك، حاول أن تمشي خطوات إضافية كلما أمكن ذلك.

بعض النصائح الأخرى:

حاول أن تصعد السلالم بدلاً من المصعد.

اركن سيارتك عند أول مساحة فارغة تراها، وليس في الأقرب إلى المدخل.

انزل من الحافلة قبل أن تصل إلى وجهتك.

حاول تفريق الأعمال المنزلية في المنزل، قم بأكثر من رحلة لإحضار أطباق العشاء إلى المطبخ أو البقالة من سيارتك.

تقول الدكتورة لي: “هذه الأشياء الصغيرة تتراكم وتتعاظم مع بعضها، فلا تخف أو تتراجع من العدد 10,000”.

كيف مستوى نشاطك؟ وما هو خيارك المفضل للتمارين الرياضية؟

شارك هذا المقال