الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب
11 عادة مثبطة اهجرها لتزداد نجاحاً

11 عادة مثبطة اهجرها لتزداد نجاحاً

لدينا جميعاً عادات سيئة، وهذا طبيعي. لكن بعض هذه العادات قد تحول بينك وبين تحقيق أهدافك المهنية والشخصية التي طالما خططت لها.

نحن في الجانب المشرق، نريد لك أن تبلغ أعلى المراتب الممكنة في مختلف المجالات، ولذلك قررنا مشاركتك هذه العادات الـ11 التي قد تعيق طريقك نحو النجاح.

1. لا تعبّر عن رأيك

لطالما علّمنا المجتمع أن نخفض أصواتنا، وأن نطيع ولا نخرق القوانين. لكن إن لم تخاطر، وإن لم تسمع الآخرين صوتك وتعبر لهم عن رأيك، فلن تتمكن أبداً من إنجاز أي نجاح يذكر. احرص على أن تسمِع رأيك للناس، ولا تخش التعبير عن وجهة نظرك، فكلّنا نستحق فرصة للنجاح.

2. تتأخر دائماً

قد تبدو عادة تافهة، لكنها في واقع الأمر ليست كذلك. الشخص الناجح ملتزم وأهل للثقة، وإن كنت تميل للتأخر عن مواعيدك، فلن يأخذ الناس كلامك وآراءك على محمل الجد مهما كانت صائبة. وإليك حقيقة مثيرة: وفقاً لجامعة سان فرانسيسكو، فإن التأخّر على الدوام مرتبط بالقلق وتدني احترام الذات وميل إلى اختلاق المشاكل.

3. إخفاء الضغائن مشاعر الاستياء

لا نقصد أن عليك إرضاء الجميع، أو المضيّ في حياتك وأنت تغني بسعادة كما لو كانت مسرحية غنائية. لكن، لا تحمل الضغائن أوتحاول إخفاء مشاعر الاستياء، لأن ذلك سيمنعك من التقدم وسيؤثر سلباً على حياتك بكل تأكيد. في الحقيقة، الاحتفاظ بمثل هذه المشاعر القوية يمكنه أن يؤدي إلى مشاكل صحية كبيرة.

4. منصاع وطاعتك عمياء على الدوام

إن كنت تعتقد إن الالتزام بكل شيء يؤدي للنجاح وإعجاب الآخرين، فأنت أبعد ما تكون عن الصواب. في كلّ مرة تصرّ فيها على أن تكون تابعاً للآخرين منصاعاً لأوامرهم على الدوام، فإنك تفوّت الكثير من الفرص على نفسك. لا تكن طاعتك عمياء! هل تعتقد بأن المشاهير من أمثال ستيف جوبر ومايكل فيلبس بلغوا ما بلغوه بالانصياع والطاعة فقط؟

5. تسرف في الإنفاق

هل يتكرّر أن تمد يدك إلى محفظة نقودك فتتفاجأ بأنها فارغة، أو أن رصيد بطاقتك الائتمانية مدين باستمرار؟ قد يمثل هذان المعطيان انعكاساً لمستقبلك المالي. من المهم جداً الاحتفاظ بالمدخرات، كما أن تنظيم شؤونك المالية بكفاءة يظهرك كشخص عقلاني. ابدأ بتحديد ميزانيتك الشخصية، وتخصيص جزء من مداخيلك للطوارئ.

6. تماطل وتؤجّل

كل من يصارع للتخلص من عادة المماطلة والتأجيل يعرف مدى صعوبة ذلك حق المعرفة. إذ يفوّتون على أنفسهم فرص كسب المال بسبب فشلهم في إنهاء المشاريع في مواعيدها. إنهم يشوهون بذلك سمعتهم، لأنهم لا يوفون بوعودهم ويتسببون لأنفسهم بالكثير من الضغوطات النفسية التي يضطرون للتعامل معها بصفة يومية. الأمر لا يستحق كل هذا العناء إطلاقاً!

7. لا تتحلى بالصدق

يمكن للكذب أن يصبح إدماناً، والكذبة ستجرّك إلى كذبة أخرى. وسرعان ما ستجد نفسك غارقاً في هذه الدوامة التي لا مخرج منها. ما الحل؟ كن صادقاً منذ البداية. لا شك أنه يحز في النفس مشاهدة الآخرين يحققون النجاح بتوظيف الأكاذيب والغش، لكنك ستشعر برضى لا يُضاهى عندما تختار سلوك درب الصدق والنزاهة.

8. تكثر من الشكوى والتذمر

لا شك أن التعبير عما يدور في بالك، خاصة عندما لا يعجبك شيء ما أمر محمود. لكن إياك والمبالغة. يميل الناس لتجنب المتذمرين الذين ينتقدون كل شيء. وكما هو معلوم، فإن بلوغ النجاح يتطلب منك أن تكون مغناطيساً تجذب الناس إليك، لا منفراً تدفعهم إلى تجنبك.

9. تنفّر الناس منك

نحن بشر ونعيش في مجتمعات، وشئنا أو أبينا، فإننا بحاجة للأصدقاء. من هذا المنطلق، فإن من مفاتيح النجاح امتلاك شبكة واسعة من المعارف التي قد تهب لإنقاذك من أيّة متاعب في المستقبل. إذ يمكن لطريق النجاح أن يكون وعراً وطويلاً، لكن مساعدة الآخرين تعبّده لك وتجعله أسهل وأكثر متعة.

10. تقصر في الاعتناء بنفسك

اهتمّ دائماً بنفسك، لأنه ما من هدية أفضل من الصحة والعافية. يمكن للتوتر والإجهاد ان يكونا ألدّ أعدائك، لذلك لا تسمح للوتيرة المتسارعة للحياة اليومية أن تمنعك من تناول طعام صحيّ وتخصيص فترات للرحة والقيام ببعض التمارين البدنية. وثق بأن جسمك سيشكرك لاحقاً على ذلك.

11. لا تهتم بتطوير لغة جسدك

من الضروري ترك انطباع أول جيد، لكن الانطباع الثاني مهم بنفس الدرجة، وكذلك الثالث والرابع. صدّق أو لا تصدّق، لجسمك لغة يتحدث بها للآخرين، وتكون أحياناً أبلغ من الكلمات التي يتفوه بها فوك. تعلّم أن تتصرف كشخص واثق بنفسه ويمكن الاعتماد عليه حتى وإن كنت ترى أنك تتصنع ذلك، فالوقت كفيل بتغيير شخصيتك إلى الأفضل! تعلم أن تحافظ دائماً على الاتصال البصري مع محاوريك، وحافظ على استقامة جسمك.

ما رأيك في التحليل المقدم أعلاه؟ وهل ترى أن هناك عادات مثبطة أخرى قد تكون سبباً في فشل المرء في الحياة؟ أتحفنا بآرائك ومعلوماتك في قسم التعليقات أدناه!

مصدر صورة المعاينة Designed by Kbibibi - Freepik.com
بناء على مواد من The Business Insider