الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

12 علامة تكشف أن العمل الكادح وتوفير كل قرش لن يضمنا للمرء الثراء الفاحش

يقول البعض إن سر الثراء يكمن في الكفاية، وليس الكثرة. وحتى إذا نظرنا للأمور من هذه الزاوية، فلن يستطيع الجميع وصف أنفسهم بـ"الأثرياء". وكثيراً ما نشهد أشخاصاً يبذلون قصارى جهدهم ليصبحوا أثرياء، لكنهم يخفقون في ذلك. وربما تتدخل الظروف الخارجة عن إرادتنا أحياناً، لكن المشكلة تكمن داخلنا في أحيانٍ أكثر.

يشترون أشياء لا يمكنهم تحمل تكلفتها

اشتهر المغني والملياردير جاي زي بالمقولة التالية التي صرح بها في إحدى المقابلات: “إذا لم تستطع شراء السلعة مرتين، فأنت لا تستطيع تحمل تكلفتها”. وتنطبق هذه القاعدة على جميع المشتريات باستثناء العقارات. وإذا تعطل الهاتف الذكي الذي تفكر في شرائه بما يعادل نصف أجرك الشهري، فلن تستطيع أن تشتري الهاتف نفسه في اليوم التالي على الأرجح.

سمعوا بمصطلح الادخار من قبل... لكنهم لم يطبقوه على أرض الواقع مطلقاً

من الضروري امتلاك بعض الأموال الجانبية التي ستساعدك على العيش لبضعة أشهر في حال حدوث أي طارئ، وتُعَدُّ هذه الخطوة من علامات نجاح المرء في بناء علاقةٍ جيدة بالمال. أما الشخص الذي يضطر للاستدانة في مواجهة المواقف غير المتوقعة فهو شخصٌ غير مستعدٍ للثراء. ويمكنك أن تتبع نصيحة وارن بافيت لبناء مدخراتك، حيث قال: “لا تدخر المبلغ المتبقي من الراتب بعد الإنفاق، بل أنفق ما تبقى منه بعد الادخار”.

يشترون متع الحياة... بالتقسيط

يمكن القول إن السفر في إجازة دفعت ثمنها ببطاقة الائتمان يُعدُّ مؤشراً واضحاً على وجود مشكلةٍ في تعاملك مع المال. ولا شك أن المرء يحتاج للراحة والاسترخاء من آنٍ لآخر. لكن الاستدانة من أجل الاستمتاع بإجازة تعتبر فكرةً سيئة، لأنك ستضطر لسداد دين تلك العطلة بعد انتهائها بدلاً من ادخار المال من أجل العطلة التالية. وقد نصح توماس جيفرسون، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، بألا يُنفق المرء الأموال قبل أن يمتلكها. ولم تكن هناك بطاقات ائتمان في ذلك العصر، لكن كان لديهم ما يكفي من الفرص للغرق في الديون أيضاً.

يرمون الطعام الفائض عادةً

إذا كان الشخص يرمي الطعام الفاسد في القمامة بصفةٍ منتظمة، فهذا يعني أن لديه مشكلةً حتى في التخطيط المسبق لقائمة وجبات الأسبوع. حيث تستحوذ المنتجات الغذائية على حصةٍ كبيرة من النفقات، مما يعني أنه يرمي أمواله في القمامة حرفياً.

يخشون المخاطرة

تساءل رجل الأعمال روبرت ألن ذات مرة قائلاً: “كم عدد المليونيرات الذين حققوا الثراء بالاستثمار في حسابات الادخار؟”. حيث سيحصل المرء على النتائج نفسها دائماً إذا استمر في إتيان الفعل نفسه. ولا يعني هذا أن عليك إنفاق نصف راتبك على بطاقات اليانصيب، واستثمار النصف الآخر في الأسهم المريبة. لكن تَجنُّب المخاطرة تماماً وقضاء حياتك بالكامل في منطقة راحتك يعتبران بمثابة وصفة مثالية لعدم تحقيق الثراء.

لا يتعلمون أشياء جديدة

يتغير العالم بوتيرة متسارعة، وأصبح يجب على المرء أن يركض لمجرد الحفاظ على موقعه الحالي. وإذا لم تقض الوقت وتنفق المال بانتظام من أجل اكتساب مهارات مهنية أو تحسين مهاراتك الحالية، فربما تتمكن من الحفاظ على مستوى دخلك الحالي في أفضل السيناريوهات، لكن عليك أن تنسى أمر الثراء. وعندما سُئِلَ إيلون ماسك ذات مرة عن الكيفية التي تعلم بناء الصواريخ بها، أجاب قائلاً: “قرأت كتباً”.

يسترخون بالطريقة الخاطئة

قال الكاتب ورجل المبيعات زيغ زيغلار ذات مرة: “يمتلك الأثرياء أجهزة تلفزيون صغيرة ومكتبات كبيرة، بينما يمتلك الفقراء مكتبات صغيرة وأجهزة تلفزيون كبيرة”. وتوجد بعض الأنشطة التي يمكن اعتبارها ترفيهية، لكنها لا تفعل شيئاً سوى إهدار وقتك في الواقع. وتشمل هذه القائمة ألعاب الفيديو، ومقاطع الفيديو الترفيهية، وتصفح الشبكات الاجتماعية، والتسكع في الحانات. وربما تكون هذه الأنشطة علامةً على عدم اهتمامك بحياتك الشخصية.

يقضون أوقات الفراغ في تأدية الأعمال المنزلية

من الصعب أن يتجنب المرء أنشطةً مثل الطهي والتنظيف، لكن من الخطأ أن يقضي الكثير من وقته فيها أيضاً. إذ يحتوي اليوم على 24 ساعةً فقط، ولا يتبقى منها سوى نحو 5 أو 6 ساعات فارغة في أفضل الأحوال بعد اقتطاع ساعات النوم والعمل. وإذا قضيت تلك الساعات المتبقية في التنظيف أو إعداد الحساء أو شواء الدجاج، فلن تتبقى لك أي ساعات لتحسين حياتك. وستجد أن تفويض المهام المنزلية لخدمات المحترفين يمثل خطوةً مربحة عندما تكون قيمة وقتك أكبر من تكلفة تلك الخدمات.

لا يحاولون زيادة دخلهم

لا تتسن للجميع فرصة تغيير مجال عملهم بالكامل مع زيادة دخلهم في الوقت ذاته. لكن أجور الأشخاص الذي يشغلون الوظيفة نفسها ربما تكون متفاوتةً بدرجةٍ كبيرة. وإذا لم يكن أجرك مساوياً لأعلى الأجور المعروفة في مجالك المهني، فمن المحتمل أنك ترتكب بعض الأخطاء. ويؤكد رؤساء الشركات الكبرى على استعدادهم لتلبية مطالب موظفيهم دائماً، إذا كانت لدى هؤلاء الموظفين حجة مقنعة بما يكفي.

لا يتحكمون في أموالهم

تؤمن مدربة الأعمال جايمي تاردي بأن “الفارق الرئيسي الذي يتمتع به الأثرياء هو قدرتهم على التحكم في أموالهم، وعدم سماحهم للمال بأن يتحكم فيهم”. وإذا لم تكن مهتماً بمعرفة المبلغ الذي سيتبقى في محفظتك بعد التسوق، فربما لست على وفاقٍ مع فكرة الثراء. ويجب أن تكون مدركاً لدخلك ونفقاتك في جميع الأوقات حتى تتمكن من تحقيق الثراء. إذ سيساعدك ذلك على تخطيط ميزانيتك والاستعداد للمفاجآت غير السارة. مما سيساعدك على التصرف بهدوءٍ أكبر بالتبعية.

يشاركون خططهم مع الجميع

ليس من المنطقي أن تشارك خططك لتحقيق الثراء سوى مع الأشخاص الذين سيدعمونك، لكن قائمة هؤلاء الأشخاص لن تكون طويلةً على الإطلاق. إذ سيحاول غالبية الناس “ذوي النوايا الحسنة” أن يحبطوك ويشرحوا لك الأسباب التي ستؤدي إلى فشلك. كما يوجد مصطلح لوصف مثل هذا السلوك الشائع، وهو مصطلح عقلية السلطعون.

يلزمون حدودهم

لن يصبح المرء ثرياً إذا كان يلتزم بحدوده. إذ إن الرؤية النفقية تحمي عقولنا من المعلومات المؤذية أو غير المجدية. وتستطيع تلك الرؤية أن تستبعد المأكولات "باهظة الثمن“، ووسائل الترفيه، والسلع الفاخرة من واقعنا. وبهذا لن يصبح لدنيا الحافز لكسب المزيد من المال. وتعرف كاتبة هذا المقال بعض الأشخاص الذين لا يلتفتون إلى تشكيلة المنتجات والأسعار أثناء مرورهم بجوار أرفف المأكولات البحرية. لكن الأسعار المرتفعة يجب أن تكون دافعاً ليسأل المرء نفسه: “ما الذي يجب أن أفعله حتى أتمكن من تحمل هذه التكلفة؟”.

وهناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على الثروة بالطبع. لكننا حاولنا هنا إدراج بعض العوامل التي يتوقف عليها مستقبل المليونير، وليس الظروف الخارجة عن إرادة المرء. فما العلامات التي تستخدمها لمعرفة ما إذا كان الشخص سيصبح ثرياً أم لا؟

الجانب المُشرق/علم النفس/12 علامة تكشف أن العمل الكادح وتوفير كل قرش لن يضمنا للمرء الثراء الفاحش
شارك هذا المقال
مقالات أخرى قد تعجبك