الجانب المُشرق
الجانب المُشرق

18 نوعاً من زملاء العمل المزعجين الذين يتجنبهم الجميع

في العمل، تضطر للتعايش مع أنواع مختلفة من الناس. قد يصبح بعضهم أصدقاءك المقربين، بينما يُبقي آخرون علاقتهم رسمية معك، في حدود: “السلام عليكم” و"مع السلامة“. وهذا أمر طبيعي، فجميعنا مختلفون، ولكل شخص عاداته الخاصة ونظرته للحياة. ضف أن “رضا الناس غاية لا تُدرك” كما يقال. لكن، إذا تعلمت كيفية تجنب الخلافات مع بعض زملائك ذوي المراس الصعب، ستصبح موظفاً محترفاً يمكنه العمل تحت أي نوع من الضغوط.

جمعنا لكم اليوم في الجانب المُشرق، قائمة بأكثر أنواع زملاء العمل إزعاجاً. كما دعمنا هذه القائمة بآراء علماء النفس وخبراء التوظيف.

الدساس

الدساس النموذجي متملق بطبعه، متعاون، ولطيف في ظاهره. يوحي هذا النوع بالثقة، فيتلاعب بالآخرين بمهارة في سبيل مصالحه الشخصية، ويبني تكهناته اعتماداً على معلومات غير مؤكدة. وفي الغالب، يغتاب هذا الشخص زملاءه ويتحدث عنهم بالسوء.

التقليدي

هذا الموظف يعارض دائماً أي ابتكارات وتجديدات في المكتب، أو القسم، أو الشركة بالكامل. وإذا كانت مسؤولياته وصلاحياته المباشرة لها علاقة بالموضوع، فسوف يتذمر ويحتج. يتلقى الموظف ذو العقلية التقليدية المعلومات والقواعد الجديدة بصعوبة. لذا، لن ترى هذا الشخص وسط الموظفين الذين يحاولون ترقية مهاراتهم.

الضجور

قد تسمعه يردد دائماً: "هذه ليست وظيفتي"، أو "لماذا يجب عليّ فعل ذلك؟“، أو “لا يُدفع لي مقابل هذه المهمة”... إلخ. تفسد هذه التصرفات الأداء العام لأنها سرعان ما تحول ما كان فريقاً متماسكاً إلى مجموعة مفككة. يستحيل على هذا النوع فعل أي شيء عدا المتعارف عليه أو أكثر بقليل من المطلوب منه. أحد عيوبه الأخرى هو إثباط عزيمة الموظفين الآخرين بسبب استيائه الأبدي.

الأذكى

عادةً ما يتفاخر هذا الشخص بحقيقة أنه “أقدم” موظف في الشركة. وثقة هذا النوع بنفسة عالية جداً، لأن أغلبية مجلس الإدارة، حسب زعمه، مرّوا عبره مهنياً. يؤمن هذا الشخص بأنه الموظف الأهم والأذكى، وأنه يجب على الجميع أخذ رأيه في الحسبان، لأنه يعرف دائماً ما هو الأفضل.

البخيل والاستغلالي

من السهل التعرف على هذا النوع. إنه الشخص الذي لا يدفع فلساً لمناسبات زملائه، لكنه يسعد بتدليل نفسه بالمأكولات والمشروبات المجانية في تلك المناسبات ولا يفوتها.

الضحية الأبدية

يوم العمل قد بدأ للتو، لكن هذا النوع من زملاء العمل متعب ومرهق. بالكاد تسمع منه خبراً جيداً، لكنه جاهز دائماً للتذمر من مشاكله في العمل وحياته الشخصية. لا يجلب سوى الطاقة السلبية لفريق العمل. إن كان التحدث مع هذا النوع يُشعرك برغبة في البكاء، فهذا يعني أن هدفه قد تحقق.

المتلاعب

إن أثنى عليك الموظف ثم طلب منك المساعدة فوراً، فإنه شخص متلاعب. يتلاعب هذا النوع بالآخرين في سبيل مصلحته. إن كنت تشعر بضغط عاطفي أو بأنك تقوم بعمل شخص آخر، فعلى الأرجح أنه يتم التلاعب بك. وجود هذا النوع من الموظفين في الفريق يخلق بيئة عصيبة وصراعات ومكائد، تشتت انتباه الموظفين وطاقتهم عن العمل.

في خلاف دائم مع الجو

يوجد في كل فريق عمل موظف يشعر بالبرد دائماً عندما يشعر الآخرون بالحر، والعكس صحيح. في الحقيقة، لا بأس بأن تشعر بالاختلاف عن الآخرين، لكن غالباً ما يصبح هؤلاء الأشخاص متزمّتين للغاية مع الموظفين الآخرين عندما لا يتم احترام تفضيلاتهم بخصوص درجة الحرارة وتهوية المكان.

المهرج

المهرج النموذجي هو شخص يريد إضحاك الجميع. قد يقول ملاحظة سخيفة أو يقاطع محادثة بمزحة حضّرها مسبقاً لمواقف مماثلة. قد يبدو لطيفاً لأنه يجد بسهولة قاسماً مشتركاً مع أي شخص. لكن إن دققت النظر، سترى أن كفاءته في العمل شبه معدومة. الشيء الوحيد الذي يفعله هو الضحك والكلام، واحتساء القهوة وما إلى ذلك.

الطفيلي

لا يمانع هذا النوع استغلال زملائه في سبيل مصلحته الشخصية، لكن بخلاف المتلاعب النموذجي، يفعل هذا النوع ذلك لتوفير المال والوقت والموارد. على سبيل المثال، غالباً ما يطلب من الآخرين توصيله لمكان ما، مستغلاً الزمالة كحجة لبلوغ مراده. ومع الوقت، تتكرر طلباته ويعتبر الخدمات التي يقدّمها له الآخرون من المسلّمات.

متجاوز الحدود الشخصية

يحب هذا الشخص تعدّي الحدود الشخصية. يدخل دون طرق الباب، ويفتح أدراج زملائه دون استئذان، ويجلس بجوار زميله الذي يتحدث على الهاتف أثناء استراحة الغداء.

يستحق الجميع الاحترام من زملائهم ومدرائهم. وتمنحنا الحدود الشخصية شعوراً بالراحة الجسدية والعقلية في العمل والمنزل. كما تساعد الموظفين على زيادة إنتاجيتهم والاستمتاع بأداء مهامهم.

الكسول

سيتملّص هذا الشخص بلا حياء من واجباته بينما يعمل كل أفراد الفريق بجد. هذا الموظف كسول، وسلبي، وصامت في الاجتماعات، ولا يملك أفكاراً جديدة، ويتجنب العمل قدر الإمكان. وغالباً ما يعجز زملاؤه عن تفسير بقائه على رأس العمل، ولماذا يُسمح له بالاستمرار بعدم فعل أي شيء.

النرجسي

يفضّل هذا النوع العمل بشكل مستقل، ويظن أنه أذكى من غيره، وغالباً ما يستخف بزملائه. يعتبر نفسه الأكثر اجتهاداً، ويحب فعل كل شيء بطريقته الخاصة، ويضع احتياجاته قبل احتياجات الفريق والشركة. ونتيجة لذلك، يُحدث انقساماً بين زملائه، فتتدنى إنتاجية الفريق.

الناقد الذي لا يرضيه شيء

ينتقد هذا النوع كل شيء تقع عليه عيناه، وليس بالضرورة المواضيع المتعلقة بالعمل فقط. من المستحيل إرضاء هذا الشخص، وسوف ينتقد أفكارك واقتراحاتك واختيارك في الأطعمة، وحتى مظهرك. في الوقت نفسه، لن يسمح هذا الزميل السام بتوجيه أي انتقاد له، لأنه دائماً محق حسب اعتقاده.

سارق الوقت

من الصعب العمل مع هذا النوع من الزملاء. هذا النوع ليس كسولاً للغاية لأداء عمله بشكل جيد فحسب، بل يشتت انتباهك أيضاً بالمحادثات، والقيل والقال، والطلبات السخيفة، وقصص حياته التي لا تنتهي. للأسف، عندما تخصص بعض وقتك لهذا النوع من الموظفين، لن تستطيع إنجاز عملك على الإطلاق.

المفتّش المهووس بالتدقيق

يتحكم هذا النوع في كل خطوة، وكل نقطة صغيرة، وكل ورقة يكتبها زملاؤه. والحقيقة هي أن هذا الموظف لا يشعر بأي ثقة أو أمان لتفويض ولو جزء يسير من مسؤولياته للآخرين.

المماطل

غالباً ما يؤجل المماطل النموذجي عمله ومهامه. لا يكترث بأن اليوم هو آخر يوم في الشهر، وأنه لم يسلم تقريره بعد. وللأسف، فعدم قدرته على إنهاء عمله في الوقت المحدد، قد تتسبب في مشاكل للقسم الذي يعمل فيه بأكمله.

لديه حالة طارئة دائماً!

هذا النوع مستعد دائماً لمغادرة المكتب مبكراً، وتكليف زملائه ببعض مهامه. ولديه دائماً قصة تبرر طلبه. على سبيل المثال، يجب عليه المغادرة مبكراً لأن طفله مشارك في مسرحية مدرسية وعده بحضورها، أو يجب عليه الذهاب إلى عيادة طبيب الأسنان بسبب وجع مفاجئ في أسنانه، أو لديه موعد مع الطبيب البيطري لحيوانه الأليف المريض، وهلم جراً.

هل لديك زملاء عمل مماثلون؟ صِفهم لنا في قسم التعليقات.

شارك هذا المقال