الجانب المُشرق
جديدرائج
أفكار
إبداعات
عجائب
من هم الأشخاص غير المستقرين عاطفياً أو المصابين باضطراب الشخصية الحدية؟

من هم الأشخاص غير المستقرين عاطفياً أو المصابين باضطراب الشخصية الحدية؟

----
123

إن ضعف الثقة بالنفس من أهم ما يؤثر على صورة الشخص عن ذاته، ودرجة رضاه عن حياته واستقراره العاطفي. لكن بوسعنا القول أن الجميع تقريباً يشعرون بالخجل في بعض الأحيان، وعلى الأرجح ستدهش كثيراَ إن عرفت عدد الأشخاص الذين يحاولون التغلب على شعورهم بالخجل.

لذا قررنا في الجانب المُشرق أن نخبركم بـ 9 علامات نموذجية لاكتشاف الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية أو غير المستقر عاطفياً. وهذه العلامات تنبع دوماً من الخجل.

السعي لنيل إعجاب الآخرين

كثيرون يودون أن يكونوا محل إعجاب الآخرين، لكن إلى أي مدى قد يصلون في ذلك. إن كان لديك مجموعة أصدقاء مخلصين أو حتى صديق واحد فقط فلا يفترض أن تنزعج بسبب شخص ما يفوقك شعبية، بل ينبغي أن تشعر بالرضا.

ولكننا نحيا في القرن الـ 21 حيث تحظى شبكة الإنترنت بأهمية كبيرة. ولهذا السبب يسعى الكثيرون الى تطوير شعبيتهم على الإنترنت. وإن لمست في نفسك الاستعداد لفعل أي شيء في سبيل المزيد من الإعجابات أو عدد مرات المشاهدة، فيجب أن تحاول فهم دوافعك لذلك، أو ربما تستعين بمعالج أو طبيب نفسي ليساعدك في تحديد السبب الحقيقي لرغبتك في نيل إعجاب الآخرين.

المعاناة من الشكوك حول مظهره

قد تدهش عندما تعرف أن جميع الأشخاص مهما بلغوا من جاذبية وجمال تنتابهم الشكوك أيضاً بشأن مظهرهم. وهذا أمر طبيعي؛ فلا يمكن أن يظل الشخص واثقاً تمام الثقة من حسن مظهره طوال الوقت. كلنا نمر بأوقات صعبة أو نكون بحالة مزاجية سيئة، علاوة على العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على مظهر الشخص.

فكِّر بإيجابية وركِّز على ما يميزك من حيث المظهر وحاول أن تبرزه؛ هكذا ستشعر بثقة أكبر.

الاهتمام المفرط بآراء الآخرين

إن كنت منشغلاً على الدوام بالتفكير في رأي الآخرين في ما تقوله أو تفعله، فالأمر أبسط مما تظن؛ فما يحدث ببساطة أن كثيرين يفكرون أيضأً مثلك بالطريقة نفسها. وكل شخص يخشى من رد فعل سلبي لكلماته وأفعاله. وبوجه عام فالآخرون لا يعيرون انتباهاً لمظهرك أو سلوكياتك بالقدر الذي تظنه.

جرِّب أن تسأل زملاءك عما كنت ترتديه منذ يومين.من المؤكد أن أغلبهم لن يستطيع أن يجيبك إجابة صحيحة. لا بأس إذاً في أن تكف عن القلق بهذا الشأن وأن تعيش حياتك بالطريقة التي تعجبك.

رد الفعل تجاه الرفض

لا أحد يحب شعور الرفض. لكن في بعض الأحيان نشعر وكأن أحدهم يتعمد رفض أفكارنا، حتى لو لم تكن نواياه سيئة تجاهنا. إن سماع رد سلبي على فكرتك أو اقتراحك قد يؤثر بشدة على ثقتك بنفسك سلباً، ولا سيما إن كنت تبذل قصارى جهدك لتعزيزها.

لكن فكر أيضاً أن الأشخاص الآخرين هم أيضاً يخشون الرفض، وأحياناً قد تكون أنت الشخص الذي يرفض أفكار الآخرين. حاول أن تفهم شعور الناس في هذه الموافف. وستدرك تماماً أنك لست الوحيد.

توقّع الكثير

من الرائع أن يبني المرء آمالاً عريضة، ويتوقع الكثير من نفسه وينجح في تحقيق أهدافه؛ فهذا يولد لديه شعوراً بالقوة والفخر يدفعه للأمام نحو أهداف جديدة.

لكن هذا لا يحدث بين ليلة وضحاها، فالنجاح نتيجة عمل مستمر وجهد شاق، لذا لا تتوقع نتائج سريعة حتى لا تصاب بالفشل وتشعر بالإحباط.

لا تتوقع من نفسك أو من الآخرين أداء المستحيل، لكن إياك أن تتراجع واحرص على أن تبذل قصارى جهدك حتى تحقق هدفك.

الحسد

يعتقد الكثيرون أن الآخرين يتمتعون بقدر أكبر من السعادة استناداً إلى ما يرونه على شبكات التواصل الاجتماعي. لكن الحقيقة أن تلك الصور المنشورة على الإنترنت لا تعكس حياة الآخرين على حقيقتها.

إن شعور السخط على الحياة أو عدم الرضا عن الذات ظاهرة شائعة نسبياً؛ حتى أسعد الناس قد يعانون منها أحياناً. تلك الصور الرائعة التي تراها على إنستاجرام ليست سوى صور منتقاة بعناية لتعبر عن الجانب المشرق فحسب لحياة صاحبها.

وإن تدبرت الأمر ستلاحظ أن العديد من الأشخاص في محيطك لديهم المشكلة نفسها، وربما يظن أحدهم أنك تحيا حياة مثالية خالية من المشاكل.

التهوين من مشاكل الآخرين

هذه مشكلة أخرى أن يشعر المرء أن الآخرين لا يمكنهم أن يفهموه، ويظن أن لا أحد يشعر بما يشعر هو به.

كلنا نظن أن مشاكلنا الخاصة أكبر وأخطر من مشاكل الآخرين، ولكن هذا لا يعني أن نتجاهل الآخرين الذين يرغبون بمساعدتنا.

الاكتراث لآراء الآخرين

إن كنت تستغرق وقتاً طويلاً قبل إتخاذ قرار ما، فهذا يشير لافتقادك الثقة. وعلى الأرجح تلجأ في ذلك الموقف لسؤال المقربين منك عن رأيهم.

لذا إن سألك أحدهم عن رأيك ينبغي ألا تفرض وجهة نظرك عليه، بل تساعده على تحديد ما يريده بالفعل.

الابتزاز العاطفي للمقربين منه

إن كنت تظن أن المقربين منك يفترض بهم أن يحبوك مهما فعلت، وأن يكونوا مستعدين لمد يد العون لك في أي وقت تريده، فدعني أخبرك أن هذا ظن خاطئ بكل تأكيد؛ فكل شخص لديه احتياجاته ورغباته الخاصة التي قد تختلف عنك تماماً. وهذا أمر طبيعي بالمناسبة، لأن المقربين منك لديهم حياتهم الخاصة أيضاً وليسوا مكلفين بخدمتك.

لذا في المرة القادمة عندما يرفض أحدهم مساعدتك متحججاً بعذر ما، لا تعتبرها إهانة لك واعتمد على نفسك لحل مشكلتك.

الثقة بالنفس = توازن عاطفي

لا شك في أن ضعف الثقة بالنفس يظهر حتى في أبسط التفاصيل. وبما أن الحياة ليست سوى مجموعة من التفاصيل، لِمَ لا تغير حياتك حتى تنعم بالسلام والسكينة؟

هل تقلق دوماً بشأن أدق التفاصيل؟ شاركنا النقاش في التعليقات أدناه.

Illustrated Oleg Guta من أجل الجانب المُشرق
----
123